0 2670
عمر تقي الدين الرافعي
عمر تقي الدين الرافعي
( 1299 - 1384 هـ)( 1881 - 1964 م)
عمر عبدالغني الرافعي.
ولد في صنعاء (اليمن) وتوفي في طرابلس (لبنان).
قضى حياته في اليمن ولبنان وسورية وفلسطين ومصر.
تلقى علومه الابتدائية والإعدادية في مدرستيْ: نموذج الترقي وإعدادية الترقي بمدينة طرابلس، ثم انتقل للدراسة في إعدادية بيروت، ثم سافر إلى إستانبول وانتسب فيها إلى مدرسة الحقوق ولم يتم دراسته فيها، فقصد مصر والتحق بالأزهر، وهناك أخذ عن أجِلّةٍ من علماء الأزهر منهم: الإمام محمد عبده.
اشتغل في الصحافة بمدينة حلب، ثم عاد إلى مدينة طرابلس (1907) ليعمل بالمحاماة، كما اشتغل بالتدريس في بعض مدارس وكليات بيروت ودمشق، ثم عين
معاونًا للمدعي العام في عام 1919، ثم مستنطقًا ثم قاضي تحقيق في بعض محافظات لبنان، وفضلاً عن نشاطه الصحفي، نشط في العمل السياسي، إذ كان قوميًا وطنيًا مناضلاً ضد الأتراك.
ترك مكتبة عامرة لأهله في طرابلس، لكنها أهملت وصارت مهجورة.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «مناجاة الحبيب» - المطبعة العصرية - صيدا 1952، وله مطولة بعنوان: «الحرب العامة، أو اليتامى والأيامى» - نشرت في كراس خاص، وله قصائد نشرت في بعض مصادر دراسته منها: «يمم حمى طه - عاد الربيع - كلمة في التوحيد»، وله قصائد نشرتها بعض صحف عصره مثل جرائد: «الصباح - البرق - الحوادث - الأحد - صدى الشعب - الرأي العام - مجلة العرفان»، وله قصائد وتشطيرات مخطوطة.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات الثقافية والسياسية منها: «أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب»، و«الغضبة المضرية في القضية العربية».
أكثر شعره في المديح النبوي، متلمسًا أعطاف السيرة العطرة، في إشارات إلى يوم مولده وما صاحبه من معجزات، ويظهر حسه الوطني في قصيدة يستغيث من خلالها بالرسول لنجدة القدس، ويدعو فيها إلى توحيد الصفوف العربية، وله نظم يبدأه بوصف الربيع، ثم يخلص إلى المديح النبوي الذي امتلك جماع تجربته الشعرية، فهو شاعر مداح متأثر بمعجم الشعر الإسلامي لغة ومعاني، يتسم بقوة السبك ووضوح المعنى، بعض صوره تتصف بالإشراق والامتداد، معانيه متكررة لا تغادر معجم المديح، اتسم شعره بطول النفس وتنوع البحور الخليلية.
مصادر الدراسة:
1 - ديوان الشعر الشمالي في القرن العشرين - دار جروس برس - طرابلس 1996.
2 - محمد أحمد درنيقة: معجم أعلام شعراء المدح النبوي (ضبطه وقدم له ياسين الأيوبي) - دار ومكتبة الهلال - بيروت 1996.
3 - الدوريات: عصام الرافعي: ترجمة مختصرة - مجلة التقوى - 1981.
4 - اتصال الباحث ياسين الأيوبي بأقرباء المترجم له - طرابلس 2004.
أَرح القَلبَ من عَناءِ الزَمانِ رَأى مَذهَبي في الحبّ خيرَ المَذاهِب حَلا حَديث الهَوى من بِسُمّارِ
بَشّرتُ آمالي بكلّ عطاء مَولِدُ الهاشِمي أَسمى المَوالِد مَلَكتَ بِالحُبِّ رقّي
من لِلمُحبّ سوى الحَبيب يعودهُ الدَهر بَينَ محارِبٍ وَمسالِم مَرحَباً بِالعيد إِذ هَلَّ هلالُه
دَعوَةُ الحَقِّ نهجُها الإِسلامُ يا حَبيب الإلهِ خيرَ حَبيبٍ نورُ شَمسِ الوُجودِ هذا النورُ
لِلَّهِ إِذ قمت وَالأَلطافُ تُتحِفني سَلوا قَلبي أَولّى ثُمَّ آبا غبّ لثمي مواطئَ الأَقدامِ
إِن أَرَدت الصَفاءَ سرّاً وَجَهراً لَستُ عَبداً لِلَّهِ إِن أَرَ ضُرّاً بصادق حبّي لِلحَبيب محمّدٍ
شهدتُ تصرُّفَ الخَلّاقِ فينا لا أَرومُ الغِنى مَعَ الأَغنِياءِ كَفاني أَنَّني لِلَّهِ عبدٌ
إِذا كانَ محض العَجزِ غَيرُكُ سيّدي أَأَبسط كَفّي بِالسُؤالِ لِذي غِنىً بِإيماني وَإيقاني
قَد أَنارَ الوجودَ نورُ الوُجودِ بِجاهِك يا رَفيعَ الجاه قل لي يا مُغيثاً ما لي سِواهُ مُغيثُ
جَلَّت صِفاتُ العارِفينَ بربِّهِم حَبيبي ما أَرى أَحَداً سِواكا شُغلتُ بِنَفسي عَن سواها لضعفها
سَلِّم أُمورك لِلحَكيم العالِم يا رَبّ يا رَبّ ما لِلكربِ لازَمَني إِذا صَحَّ التَدَنّي من عُبيدٍ
يا أَجوَدَ الناسِ جُد لي جاءَ رَمَضانُ لِلَّهِ بارِقَةُ الأَمَل كلّ يَومٍ أَروم أَن أَتَمَلّى
حَبيبي لا عدمتُك لي حَبيبا قَد عَمَّت الفَوضى جَميعَ البِلاد من ورق الوردِ وَمن عِطرِهِ
من لصبٍّ مهيَّم بِجنابه جِئتُ طه أَستَشرِفُ الأَنوارا حَياة لِروحي وَروحُ الحَياة
مَلَكتَ عَليّ العَقل سُبحان من بَرى من لي بِوَجهٍ ضاءَ في المَشرقين مُعجِزَةٌ لِلسَّيدِ الأعظَمِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَرح القَلبَ من عَناءِ الزَمانِ حَلا حَديث الهَوى من بِسُمّارِ 327 0