1 2294
عمر اليافي
عمر اليافي
( 1173 - 1233 هـ)( 1759 - 1817 م)
أبوالوفا عمر بن محمد بن محمد الحسيني.
ولد بمدينة يافا بفلسطين، وتوفي في دمشق.
نشأ في يافا ورحل إلى مصر، ثم عاد إلى غزة، وتجول في الشام والحجاز، ثم استقر في دمشق.
درس على يد مشاهير شيوخ زمانه في وطنه، وفي مصر والشام أخذ عن أئمة العلم الديني فيهما.
عاش حياة الأديب الصوفي الشاعر، ولعل نظمه الموشحات والأدوار الغنائية والخمريات يدل على طبيعة الحياة التي عاشها.
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان اليافي» وهو «الديوان الكبير» - جمع بعضه حفيد الشاعر عبدالكريم بن محمد أبي النصر اليافي الخلوتي، في مدينة بيروت. (طبع)، و«مجموع اليافي» وهو «الديوان الصغير» - مجموع شعري يتضمن المقطعات الثنائية، و«سفينة اليافي» وهي «سفينة شعرية»، وهذا ضرب جديد من الشعر من مستحدثات العصر العثماني، يتكون من مقطعات مختلفة، تتناول جوانب تأملية، وتعليقات على أحداث، ومذكرات شخصية يومية.
الأعمال الأخرى:
- ألف رسائل وبحوثاً في معان أخلاقية، ومبادئ صوفية، وتفسير آيات قرآنية، وشروح أبيات شعرية مثل: رسالة بعنوان «مراعاة حق الوالدين»، ورسالة في الذكر (بهو وآه وها)، ورسالة في باء البسملة، وشرح بيت كثير: «وما كنت أدري قبل عزة ما البكا»، (وهذه الرسائل في جملتها مخطوطة).
تلتقي في آثار اليافي الشعرية والنثرية ملامح شخصيته الصوفية والاجتماعية وملامح عصره الاجتماعية والسياسية. تشغل البنية الفكرية موقعاً مهماً في قصائده، وإن تشكلت في مفردات صوفية، كما أن مدائحه ومطارحاته تدل على موقعه في عصره، وعلاقاته بأنداده، وتبقى إلهياته وتوسلاته ونبوياته - من حيث هي مقطوعات - مجالاً لنوع من خصوصية التنويع في القوافي لتناسب مواقف الإنشاد.
مصادر الدراسة:
1 - خليل مردم بك: أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع - (تحقيق عدنان مردم بك) لجنة التراث العربي - بيروت 1971 .
2 - عمر موسى باشا: قطب العصر عمر اليافي - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996 .
وإذا العناية لاحظتك عيونُها رَبَّنا إِنَّنا لَهَجنا بِذِكرِكْ بيني وبينك في المحبّة نكتةٌ
لما إليّ الحادثات تناسقت شمس فضلٍ أشرقت لم تغبِ ما كلّ من سهر الليالي مغرماً
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه يا ليلة الوصل هل تعودي عيونكِ أزهى من النرجسِ
هذا كتابٌ من محبٍّ مغرمٍ هي دار الحبيب ما هي داري شمس ذات الحبيب ليست تغيبُ
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري بعد نظم الدعا كعقد الفرائدْ كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحتْ
بعد ما أهدي سلاماً حسنا يلومون في خلع العذار أخا الهوى إلامَ الحشا من لاعج الشوق في سخطِ
دارٌ عليها السعد دارْ عروس تحيّاتٍ من الحسن تنجلي يا ليل طل أو لا تطُلْ
عريض الرضا ينهل من مُزُنِ الإحيا على ساكني القلمون منّي تحيّةً ولمّا نالنا معروف قومٍ
أدرها على العشّاق يا أيّها الساقي فلك العلا قد زفّ نجماً زاهرا ولا تطمعنّ من الصديق مودّةً
مذ جئت مستنجداً في عزّ جاهك من رسالة الحقّ بفتحٍ مبينْ ضممت إلى صدري فتاةً صغيرةً
إنّ أسيافنا القصار الدوامي عرفت الرجال وجربّتهم لو قابل البدر جزءاً من سناك غدا
إليك رسول الله أشكو نوائباً يا من له اسمٌ معربٌ عن فعله لنا تعرب الآلات والنطق أعجمُ
إنّ السماع سماع الناي والوتر لنا نفوسٌ لنيل المجد عاشقةٌ أصبحت مرآةً لحسن مثالكم
يا من يغيث الورى من بعد ما قنطوا تبدي حسن ذات الشؤونْ يا من تعرّض للبلا وبه هوى
يا سادة ذكرهم شعاري رسول الرضا قد أثقلتني جنايةٌ إلهي أنت فوق رجا المرجيّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإذا العناية لاحظتك عيونُها أهل المحبّه بمجلى اسمه تاهوا 325 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©