1 3874
عمر اليافي
عمر اليافي
( 1173 - 1233 هـ)( 1759 - 1817 م)
أبوالوفا عمر بن محمد بن محمد الحسيني.
ولد بمدينة يافا بفلسطين، وتوفي في دمشق.
نشأ في يافا ورحل إلى مصر، ثم عاد إلى غزة، وتجول في الشام والحجاز، ثم استقر في دمشق.
درس على يد مشاهير شيوخ زمانه في وطنه، وفي مصر والشام أخذ عن أئمة العلم الديني فيهما.
عاش حياة الأديب الصوفي الشاعر، ولعل نظمه الموشحات والأدوار الغنائية والخمريات يدل على طبيعة الحياة التي عاشها.
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان اليافي» وهو «الديوان الكبير» - جمع بعضه حفيد الشاعر عبدالكريم بن محمد أبي النصر اليافي الخلوتي، في مدينة بيروت. (طبع)، و«مجموع اليافي» وهو «الديوان الصغير» - مجموع شعري يتضمن المقطعات الثنائية، و«سفينة اليافي» وهي «سفينة شعرية»، وهذا ضرب جديد من الشعر من مستحدثات العصر العثماني، يتكون من مقطعات مختلفة، تتناول جوانب تأملية، وتعليقات على أحداث، ومذكرات شخصية يومية.
الأعمال الأخرى:
- ألف رسائل وبحوثاً في معان أخلاقية، ومبادئ صوفية، وتفسير آيات قرآنية، وشروح أبيات شعرية مثل: رسالة بعنوان «مراعاة حق الوالدين»، ورسالة في الذكر (بهو وآه وها)، ورسالة في باء البسملة، وشرح بيت كثير: «وما كنت أدري قبل عزة ما البكا»، (وهذه الرسائل في جملتها مخطوطة).
تلتقي في آثار اليافي الشعرية والنثرية ملامح شخصيته الصوفية والاجتماعية وملامح عصره الاجتماعية والسياسية. تشغل البنية الفكرية موقعاً مهماً في قصائده، وإن تشكلت في مفردات صوفية، كما أن مدائحه ومطارحاته تدل على موقعه في عصره، وعلاقاته بأنداده، وتبقى إلهياته وتوسلاته ونبوياته - من حيث هي مقطوعات - مجالاً لنوع من خصوصية التنويع في القوافي لتناسب مواقف الإنشاد.
مصادر الدراسة:
1 - خليل مردم بك: أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع - (تحقيق عدنان مردم بك) لجنة التراث العربي - بيروت 1971 .
2 - عمر موسى باشا: قطب العصر عمر اليافي - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996 .
وإذا العناية لاحظتك عيونُها إليك رسول الله أشكو نوائباً رَبَّنا إِنَّنا لَهَجنا بِذِكرِكْ
بيني وبينك في المحبّة نكتةٌ لما إليّ الحادثات تناسقت شمس فضلٍ أشرقت لم تغبِ
ما كلّ من سهر الليالي مغرماً يا ليل طل أو لا تطُلْ هي دار الحبيب ما هي داري
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه سل في الظلام أخاك البدر عن سهري أدرها على العشّاق يا أيّها الساقي
يا ليلة الوصل هل تعودي هذا كتابٌ من محبٍّ مغرمٍ عيونكِ أزهى من النرجسِ
ولا تطمعنّ من الصديق مودّةً شمس ذات الحبيب ليست تغيبُ يلومون في خلع العذار أخا الهوى
كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحتْ بعد ما أهدي سلاماً حسنا عرفت الرجال وجربّتهم
مذ جئت مستنجداً في عزّ جاهك من ضممت إلى صدري فتاةً صغيرةً عروس تحيّاتٍ من الحسن تنجلي
إنّ أسيافنا القصار الدوامي لو قابل البدر جزءاً من سناك غدا إلامَ الحشا من لاعج الشوق في سخطِ
عريض الرضا ينهل من مُزُنِ الإحيا رسالة الحقّ بفتحٍ مبينْ دارٌ عليها السعد دارْ
على ساكني القلمون منّي تحيّةً بعد نظم الدعا كعقد الفرائدْ ولمّا نالنا معروف قومٍ
يا من له اسمٌ معربٌ عن فعله فلك العلا قد زفّ نجماً زاهرا لنا تعرب الآلات والنطق أعجمُ
إنّ السماع سماع الناي والوتر لك في قلبي دارٌ وعليك القلب دائر لنا نفوسٌ لنيل المجد عاشقةٌ
يا من يغيث الورى من بعد ما قنطوا تبدي حسن ذات الشؤونْ أصبحت مرآةً لحسن مثالكم
رسول الرضا قد أثقلتني جنايةٌ يا سادة ذكرهم شعاري يا من تعرّض للبلا وبه هوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإذا العناية لاحظتك عيونُها أهل المحبّه بمجلى اسمه تاهوا 325 0