1 3434
عمر اليافي
عمر اليافي
( 1173 - 1233 هـ)( 1759 - 1817 م)
أبوالوفا عمر بن محمد بن محمد الحسيني.
ولد بمدينة يافا بفلسطين، وتوفي في دمشق.
نشأ في يافا ورحل إلى مصر، ثم عاد إلى غزة، وتجول في الشام والحجاز، ثم استقر في دمشق.
درس على يد مشاهير شيوخ زمانه في وطنه، وفي مصر والشام أخذ عن أئمة العلم الديني فيهما.
عاش حياة الأديب الصوفي الشاعر، ولعل نظمه الموشحات والأدوار الغنائية والخمريات يدل على طبيعة الحياة التي عاشها.
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان اليافي» وهو «الديوان الكبير» - جمع بعضه حفيد الشاعر عبدالكريم بن محمد أبي النصر اليافي الخلوتي، في مدينة بيروت. (طبع)، و«مجموع اليافي» وهو «الديوان الصغير» - مجموع شعري يتضمن المقطعات الثنائية، و«سفينة اليافي» وهي «سفينة شعرية»، وهذا ضرب جديد من الشعر من مستحدثات العصر العثماني، يتكون من مقطعات مختلفة، تتناول جوانب تأملية، وتعليقات على أحداث، ومذكرات شخصية يومية.
الأعمال الأخرى:
- ألف رسائل وبحوثاً في معان أخلاقية، ومبادئ صوفية، وتفسير آيات قرآنية، وشروح أبيات شعرية مثل: رسالة بعنوان «مراعاة حق الوالدين»، ورسالة في الذكر (بهو وآه وها)، ورسالة في باء البسملة، وشرح بيت كثير: «وما كنت أدري قبل عزة ما البكا»، (وهذه الرسائل في جملتها مخطوطة).
تلتقي في آثار اليافي الشعرية والنثرية ملامح شخصيته الصوفية والاجتماعية وملامح عصره الاجتماعية والسياسية. تشغل البنية الفكرية موقعاً مهماً في قصائده، وإن تشكلت في مفردات صوفية، كما أن مدائحه ومطارحاته تدل على موقعه في عصره، وعلاقاته بأنداده، وتبقى إلهياته وتوسلاته ونبوياته - من حيث هي مقطوعات - مجالاً لنوع من خصوصية التنويع في القوافي لتناسب مواقف الإنشاد.
مصادر الدراسة:
1 - خليل مردم بك: أعيان القرن الثالث عشر في الفكر والسياسة والاجتماع - (تحقيق عدنان مردم بك) لجنة التراث العربي - بيروت 1971 .
2 - عمر موسى باشا: قطب العصر عمر اليافي - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1996 .
وإذا العناية لاحظتك عيونُها رَبَّنا إِنَّنا لَهَجنا بِذِكرِكْ إليك رسول الله أشكو نوائباً
بيني وبينك في المحبّة نكتةٌ لما إليّ الحادثات تناسقت شمس فضلٍ أشرقت لم تغبِ
ما كلّ من سهر الليالي مغرماً عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه يا ليلة الوصل هل تعودي
هذا كتابٌ من محبٍّ مغرمٍ شمس ذات الحبيب ليست تغيبُ عيونكِ أزهى من النرجسِ
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري يا ليل طل أو لا تطُلْ هي دار الحبيب ما هي داري
أدرها على العشّاق يا أيّها الساقي ولا تطمعنّ من الصديق مودّةً يلومون في خلع العذار أخا الهوى
عروس تحيّاتٍ من الحسن تنجلي دارٌ عليها السعد دارْ كأس الهنا بسلاف الأنس قد طفحتْ
إلامَ الحشا من لاعج الشوق في سخطِ بعد نظم الدعا كعقد الفرائدْ ولمّا نالنا معروف قومٍ
بعد ما أهدي سلاماً حسنا رسالة الحقّ بفتحٍ مبينْ على ساكني القلمون منّي تحيّةً
لو قابل البدر جزءاً من سناك غدا عرفت الرجال وجربّتهم ضممت إلى صدري فتاةً صغيرةً
مذ جئت مستنجداً في عزّ جاهك من إنّ أسيافنا القصار الدوامي عريض الرضا ينهل من مُزُنِ الإحيا
فلك العلا قد زفّ نجماً زاهرا يا من له اسمٌ معربٌ عن فعله لنا تعرب الآلات والنطق أعجمُ
إنّ السماع سماع الناي والوتر يا من يغيث الورى من بعد ما قنطوا لنا نفوسٌ لنيل المجد عاشقةٌ
تبدي حسن ذات الشؤونْ أصبحت مرآةً لحسن مثالكم رسول الرضا قد أثقلتني جنايةٌ
يا سادة ذكرهم شعاري يا من تعرّض للبلا وبه هوى إلهي أنت فوق رجا المرجيّ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإذا العناية لاحظتك عيونُها أهل المحبّه بمجلى اسمه تاهوا 325 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©