1 2460
فؤاد الخطيب
فؤاد الخطيب
( 1301 - 1377 هـ)( 1883 - 1957 م)
فؤاد حسن الخطيب.
ولد في بلدة شحيم (قضاء الشوف - لبنان)، وتوفي في كابل (أفغانستان).
عاش في لبنان، ومصر، والأردن، والسودان، وأفغانستان، وفلسطين، وسورية.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة طانيوس سعد بالشويفات، وأتم دراسته الثانوية في كلية سوق الغرب، ومنها انتقل إلى الجامعة الأمريكية في بيروت.
عمل معلمًا للغة العربية في الكلية الأرثوذكسية في مدينة يافا (فلسطين)، وفي كلية غردون (الخرطوم) وعين وكيلاً للخارجية (1916) ثم وزيرًا لها بالحجاز
(1917)، ثم عين وزيرًا للخارجية بدمشق، إبان حكم الملك فيصل الأول (الهاشمي) لسورية. كما عين مستشارًا للأمير عبدالله (ملك الأردن فيما بعد) ثم عين وزيرًا مفوضًا، ثم سفيرًا فوق العادة للمملكة العربية السعودية في أفغانستان.
شارك في الجمعيات العربية السرية (1904) التي كانت تطالب الأتراك بإعطاء العرب حقهم في الحرية.
كان عضوًا بارزًا في جمعية المنتدى العربي 1909.
تولى رئاسة تحرير مجلة (القبلة) وهي الجريدة الرسمية للحجاز.
نال لقب «شاعر الثورة» ولقب «شاعر العرب» بسبب قصائده الثورية.
الإنتاج الشعري:
- صدر له: ديوان الخطيب (جـ1) مطبعة المنار - القاهرة - 1910، وديوان الخطيب (الجزء الأول والثاني)، دار المعارف - القاهرة - 1959، وله قصائد منشورة في جريدتي الأهرام والمؤيد، وتمثيلية شعرية بعنوان «فتح الأندلس»، مطبعة ابن زيدون - دمشق 1931.
الأعمال الأخرى:
- كانت له رسائل يتبادلها مع أصدقائه، ومنهم: محمد سرور الصبان بالسعودية، وخليل مردم الشاعر السوري، ومن مؤلفاته: كتاب «تاريخ الأدب العربي» في شكل محاضرات، وكتاب في قواعد اللغة العربية، طبع في يافا، وكتاب في جغرافية بلاد العرب (وكلها مفقودة).
كتب معظم شعره في الموضوعات والمناسبات القومية والوطنية، كما كتب في الرثاء، في شعره عواطف جياشة تجاه وطنه وأمته، يحث الأمة على الجهاد والثورة على الظلم والاحتلال، يسير على نهج الشعراء التقليد، له شعر في الغزل، وسط بين الحسية والعذرية، وفي الحنين إلى الماضي، وله شعر يتأمل مسيرة الجنس البشري ومصائر الأمم وخلاصة الحضارات، وفي هذا السياق تتجلى نزعته الدينية، وقد رثى ملوك زمانه، كما رثى أمير الشعراء أحمد شوقي.
مصادر الدراسة:
- أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن، (جـ2) - مطبعة الاتحاد - 1958.
أنا في الطائف أستوحي الشعور بلغنا من الآمال ما كان قاصيا حي الشريف وحي البيت والحرما
دعني أقبل وجنتيك لمن الضارب في ظلال الوادي لا تقولوا بلغ السيل الزبى
وأسعد خلق الله من قال عن رضى لمع اللجين وسال ذوب العسجد عز العزاء وشق كل مقال
يا شيب إن أوان الشيب لم يحن ولست أبالي حين أصبح جثةً حي يا برق زمزماً والمقاما
دعني فإني من جهلي لفي دعةٍ تحية تملأ الدنيا وتمجيد صوتٌ تجاوب بين الهمس والعلن
أين القصائد أفوافاً توشيها نثلت لك الكنانة في العتاب أتطوي الليل تهتف بالنشيد
هجرتك حتى قيل لم يعرف الحبا يا من يدل عليّ بالنسب الذي سل الفلك الدوار ما للكواكب
لمن اللواء محلقاً يتهلل سل الدار هل في الدار من كنت تألف أرأيت الحمار يمعن رفساً
هي الجزيرة فيها الصيحة العمم لم تزل في هواك نضواً طليحا درج الهلال من الخباء
نظر المشيب إليك قبل أوان يا صارخاً أجفلت من صوته الأمم ما لهذا الضياء عاد ظلالما
يا واضعاً فوق الجبين يمينه إذا نظرت إلى الأيام ماضيةً ذكرت له أيامنا فتنهدا
يا رائد القوم إن القوم أنضاء هيهات يفنى البغض بغض مثله هل في القطين وراء المنش مستمع
مهلاً فلست بجاحدٍ أو عات إني عييت بمخلوقٍ عجبت له طلع الربيع على الربوع نضيرا
تلك القبور وماثل الأطلال أيحل يا غصن الأراك ليتني كنت شارداً أجنبياً
دنوت وقد هبت مع الريح عبقةٌ أتجحد ما في الريح من أنة الحزن يا قلب حسبك من جوى وتصدع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنا في الطائف أستوحي الشعور وأسعد خلق الله من قال عن رضى 145 0