0 1696
فؤاد الخطيب
فؤاد الخطيب
( 1301 - 1377 هـ)( 1883 - 1957 م)
فؤاد حسن الخطيب.
ولد في بلدة شحيم (قضاء الشوف - لبنان)، وتوفي في كابل (أفغانستان).
عاش في لبنان، ومصر، والأردن، والسودان، وأفغانستان، وفلسطين، وسورية.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة طانيوس سعد بالشويفات، وأتم دراسته الثانوية في كلية سوق الغرب، ومنها انتقل إلى الجامعة الأمريكية في بيروت.
عمل معلمًا للغة العربية في الكلية الأرثوذكسية في مدينة يافا (فلسطين)، وفي كلية غردون (الخرطوم) وعين وكيلاً للخارجية (1916) ثم وزيرًا لها بالحجاز
(1917)، ثم عين وزيرًا للخارجية بدمشق، إبان حكم الملك فيصل الأول (الهاشمي) لسورية. كما عين مستشارًا للأمير عبدالله (ملك الأردن فيما بعد) ثم عين وزيرًا مفوضًا، ثم سفيرًا فوق العادة للمملكة العربية السعودية في أفغانستان.
شارك في الجمعيات العربية السرية (1904) التي كانت تطالب الأتراك بإعطاء العرب حقهم في الحرية.
كان عضوًا بارزًا في جمعية المنتدى العربي 1909.
تولى رئاسة تحرير مجلة (القبلة) وهي الجريدة الرسمية للحجاز.
نال لقب «شاعر الثورة» ولقب «شاعر العرب» بسبب قصائده الثورية.
الإنتاج الشعري:
- صدر له: ديوان الخطيب (جـ1) مطبعة المنار - القاهرة - 1910، وديوان الخطيب (الجزء الأول والثاني)، دار المعارف - القاهرة - 1959، وله قصائد منشورة في جريدتي الأهرام والمؤيد، وتمثيلية شعرية بعنوان «فتح الأندلس»، مطبعة ابن زيدون - دمشق 1931.
الأعمال الأخرى:
- كانت له رسائل يتبادلها مع أصدقائه، ومنهم: محمد سرور الصبان بالسعودية، وخليل مردم الشاعر السوري، ومن مؤلفاته: كتاب «تاريخ الأدب العربي» في شكل محاضرات، وكتاب في قواعد اللغة العربية، طبع في يافا، وكتاب في جغرافية بلاد العرب (وكلها مفقودة).
كتب معظم شعره في الموضوعات والمناسبات القومية والوطنية، كما كتب في الرثاء، في شعره عواطف جياشة تجاه وطنه وأمته، يحث الأمة على الجهاد والثورة على الظلم والاحتلال، يسير على نهج الشعراء التقليد، له شعر في الغزل، وسط بين الحسية والعذرية، وفي الحنين إلى الماضي، وله شعر يتأمل مسيرة الجنس البشري ومصائر الأمم وخلاصة الحضارات، وفي هذا السياق تتجلى نزعته الدينية، وقد رثى ملوك زمانه، كما رثى أمير الشعراء أحمد شوقي.
مصادر الدراسة:
- أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن، (جـ2) - مطبعة الاتحاد - 1958.
أنا في الطائف أستوحي الشعور بلغنا من الآمال ما كان قاصيا دعني أقبل وجنتيك
لا تقولوا بلغ السيل الزبى وأسعد خلق الله من قال عن رضى لمن الضارب في ظلال الوادي
حي الشريف وحي البيت والحرما ولست أبالي حين أصبح جثةً لمع اللجين وسال ذوب العسجد
نثلت لك الكنانة في العتاب صوتٌ تجاوب بين الهمس والعلن عز العزاء وشق كل مقال
أتطوي الليل تهتف بالنشيد دعني فإني من جهلي لفي دعةٍ سل الفلك الدوار ما للكواكب
هجرتك حتى قيل لم يعرف الحبا أين القصائد أفوافاً توشيها يا شيب إن أوان الشيب لم يحن
تحية تملأ الدنيا وتمجيد درج الهلال من الخباء نظر المشيب إليك قبل أوان
لم تزل في هواك نضواً طليحا سل الدار هل في الدار من كنت تألف أرأيت الحمار يمعن رفساً
إذا نظرت إلى الأيام ماضيةً هيهات يفنى البغض بغض مثله يا صارخاً أجفلت من صوته الأمم
هي الجزيرة فيها الصيحة العمم يا من يدل عليّ بالنسب الذي تلك القبور وماثل الأطلال
ذكرت له أيامنا فتنهدا يا رائد القوم إن القوم أنضاء أتجحد ما في الريح من أنة الحزن
مهلاً فلست بجاحدٍ أو عات لمن اللواء محلقاً يتهلل هل في القطين وراء المنش مستمع
دنوت وقد هبت مع الريح عبقةٌ إني عييت بمخلوقٍ عجبت له يا واضعاً فوق الجبين يمينه
طلع الربيع على الربوع نضيرا ما لهذا الضياء عاد ظلالما ليتني كنت شارداً أجنبياً
أيحل يا غصن الأراك حي يا برق زمزماً والمقاما يا قلب حسبك من جوى وتصدع
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أنا في الطائف أستوحي الشعور وأسعد خلق الله من قال عن رضى 145 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©