5 992
فؤاد بليبل
فؤاد بليبل
( 1330 - 1360 هـ)( 1911 - 1941 م)
فؤاد عبدالله بشارة بليبل.
ولد في مدينة كوم حمادة (محافظة البحيرة - مصر)، وتوفي في القاهرة.
عاش حياته في مصر ولبنان.
التحق بالمدرسة الابتدائية بكوم حمادة (1920)، وفي عام 1922 رحل إلى لبنان ليلتحق بكلية الآباء اليسوعيين ببيروت، وظل بها حتى عام 1929، ثم انتقل إلى مدرسة الفرير للغة العربية ببكفيَّا، حيث ظهرت مواهبه فأخذ ينظم الشعر، عاد إلى مصرعام 1932، وظل يتردد كتاجر بين بكفيَّا وكوم حمادة حتى عام 1935، ثم انتقل إلى الإسكندرية، حيث عُيّن مدرسًا للغة العربية والترجمة بكلية «سان مارك» للفرير، ثم تركها بعد عام ونصف العام قاصدًا القاهرة، ليعمل بجريدة «الأهرام»، إلى جانب مزاولته لمهنة تدريس اللغة العربية والترجمة بكلية الليسيه الفرنسية.
اتصل بالعديد من أدباء القاهرة البارزين، ونشر قصائده في أمهات المجلات الأدبية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «أغاريد ربيع» - مكتبة الرسالة - القاهرة 1941 (عُني بطبعه ميشيل قسطندي - صهر المترجم له)، ونشرت له صحف عصره عددًا من القصائد منها: «بالله عديه ولو كذبًا» - المقطم - 5 من مارس 1935، و«عود على بدء» - العروسة - 12 من أكتوبر 1938، و«دمعة فابتسامة» - العروسة - 28 من ديسمبر 1938، و«حلم» - الأهرام - نوفمبر 1939، و«المنبوذ» - الرسالة - 22 من أبريل 1940، و«عِبَر الدهر» - الثقافة - 16 من يوليو 1940، و«بنت أحلامي» - الثقافة - 13 من أغسطس 1940، و«وحي الرسالة» - الثقافة - 3 من ديسمبر 1940، و«ثائرة» - مجلة الشؤون الاجتماعية - ديسمبر 1940.
شاعر اجتماعي، عالج في شعره بعض الأدواء الاجتماعية، وله شعر ذاتي وجداني، فقد كتب في الغزل مازجًا بين العفيف منه والصريح، تعذبه الذكرى ويقلقه سؤال المآل، وله شعر في الرثاء خاصة قصيدته في ذكرى وفاة سعد زغلول، كما كتب في المدح، وله في الطرائف الشعرية الإخوانية. لغته طيعة، وخياله فسيح، يمتلك نفسًا شعريًا طويلاً، التزم عمود الشعر إطارًا لبناء قصائده، أخذ من تقاليد الشعر القديم مخاطبة الصاحب أو الصاحبة، وأضفى طابعًا سرديًا وشيئًا من الحوار والتفصيل الذي يقربه إلى الأسلوب الواقعي.
رثاه عدد كبير من أدباء مصر وشعرائها مثل: محمد عبدالغني حسن، وخليل شيبوب، وأنطون الجميل، وأحمد حسن الزيات وغيرهم.
أقيم له حفل تأبين في نادي لبنان بالقاهرة ليلة الأربعين لوفاته.
مصادر الدراسة:
1 - علي شلش: دليل المجلات الأدبية (1939 - 1952) - هيئة الكتاب المصرية - القاهرة 1985.
2 - الدوريات: محمد محمود رضوان: في تأبين المرحوم فؤاد بليبل - مجلة الرسالة - العدد 411 - القاهرة - 19 من مايو 1941.
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ الحُسنُ جَمالُكِ سَيِّدُهُ لا يَأمن الناسَ مَن قَلَّت تَجارِبُهُ
غَرامٌ وَلَكِن قَصيرُ الأَجَل لا الحُبُّ عادَ وَلا جَمالُكِ داما هَجَرتُ القَوافي لا مَلالاً وَإِنَّما
الحُبُّ أَسعَدَني وَالحُبُّ أَشقاني أَنا مَن أَنا يا للتَعا كُفَّ النُواحَ فَقَد أَثَرتَ تَوَجُّعي
دَعَوتُ الكَرى لَمّا حُرِمتُ وِصالَها يا زَمانَ الهَوى وَعَهدَ الوِصالِ تِلكَ اللَواحِظُ جَلَّ مَن أَهدى بِها
تَذَكَّرَ ماضيهِ فَأَبكاهُ حاضِرُه رَأَتني بَينَ أَشواكِ التَأَسّي لا تَسأَليني يا سُعا
أَبرَمتُ عَهداً جَديداً طَيِّبَ الأَثَرِ قَلبُ الكِنانَةِ في ضُلوعِ الشامِ تَعالَي بِنتَ أَحلامي
جائِعٌ لَفَّهُ الضَنى بِرِدائِهْ لا تَبكِ قَتلاهُ وَلا تَتَرَحَّمِ شاعِرٌ تاهَ في بِحارِ خَيالِه
أَنحَلتِني بِنُحولِ قَدِّك عَهِدتُكَ غرّيداً بِشِعرِكَ شادِيا خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّد
شَمسٌ بَدَت في أُفقِ إِسماعيلا سَمِعتُ بِأُذني ما تُكَذِّبُهُ نَفسي الحَمدُ لِلَهِ قَد تَمَّت مَشيئَتُهُ
أرى الدَهرَ إِن أَخنَت عَلَيَّ مَصائِبُه عَبد المَجيدِ فَتىً قَصيرُ الجيدِ آفَةُ الشَرقِ اِهتِضامُ الضُعَفاءِ
مَلَكَت عَلَيَّ مَضاجِعي وَنُعاسي زَحَفَ اللَيلُ بِالدُجى وَالسُكونِ يا اِبنَةَ العارِ وَالخَنا وَالرَذيلَه
كَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبدي لي مِنَ الوَجدِ في هَواكِ سَجِيَّه بِكَ لا بِغَيرِكَ يَفخَرُ الطِبُّ
وَحيٌ سَما بِجَمالِهِ التَيّاهِ سَدِّد الرَأيَ الأَسَد يا أَخي لا تَتِه لِوَفرَةِ مالِك
مَثَّلتُ في بالي هَواها البالي نَدِمتُ لَو يَنفَعُ الغاوي تَنَدُّمُهُ تِلكَ الخَمائِلُ مِل بِنا يا صاحِ
قُم حَيِّ مِصرَ وَحَيّ في ذاكَ الحِمى أَبى العِلمُ إِلّا أَن يَضُرَّ بِنا العِلمُ يا حُماةَ الشَرى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَسَأَلتِ مَن نَبَذوكِ نَبذَ المُنكَرِ أَنا مَن أَنا يا للتَعا 47 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©