0 113
فؤاد سليمان
فؤاد سليمان
( 1331 - 1371 هـ)( 1912 - 1951 م)
فؤاد بن خليل سليمان.
ولد في قرية فيع (منطقة الكورة - شمالي لبنان)، وتوفي في بيروت.
عاش حياته في لبنان.
أطلق على نفسه لقب «تمّوز».
تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة دير البلمند المجاورة لقريته، ثم انتقل إلى مدرسة الصفا في قرية قلحات واستمر بها لمدة عام، حيث أغلقت عام 1924، ثم
درس في معهد الفرير في طرابلس، حيث نال شهادته الثانوية، انتقل بعد ذلك إلى بيروت فدرس الأدب العربي في المعهد الشرقي التابع لجامعة القديس يوسف محرزًا إجازته.
عمل مدرسًا في الكلية الثانوية بالجامعة الأمريكية في بيروت منذ عام 1937 وحتى وفاته.
رأس تحرير مجلة «صوت المرأة» من (1948 - 1950)، إلى جانب تحريره لزاوية «صباح الخير» في الصفحة الأولى من جريدة «النهار»، تلك التي ظل يكتبها حتى وفاته، وفيها اختار اسمه المستعار.
كان له الفضل في تأسيس جمعية «أهل القلم» في لبنان، إضافة إلى مساعدته في إنشاء جمعية الثبات الخيرية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «أغاني تمّوز» - دار الأحد - بيروت 1953. (يقع في 98 صفحة، كتب له أخوه مقدمة عنوانها «ضياء المشرق») صدر الديوان في طبعة ثانية عن الشركة العالمية للكتاب - بيروت 2001، بنفس محتويات الطبعة الأولى، وله مجموع شعري من خمس قصائد في «ديوان الشعر الشمالي» الصادر عن المجلس الثقافي للبنان الشمالي، كما نشرت له صحف عصره عددًا من القصائد منها: «إلى أين؟» - مجلة المعرض - بيروت 27 من أكتوبر 1934، و«الشرير الأحمر» - مجلة الجمهور - بيروت أبريل 1939.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات في مجالات الإبداع والنقد منها: «درب القمر» - دار الأحد - بيروت 1952، و«تمّوزيات» - دار الأحد - بيروت 1953، و«يوميات ورسائل» - الشركة العالمية للكتاب - بيروت 2001، و«يا أمتي إلى أين» - الشركة العالمية للكتاب - بيروت 2001، و«القناديل الحمراء» - الشركة العالمية للكتاب - بيروت 2001، و«كلمات لاذعة» - الشركة العالمية للكتاب - بيروت 2001، و«في رحاب النقد»، وله رواية تحت عنوان «الشريعة الوالدية»، وكان آخر ما كتبه «حكاية العاصفة الجبلية» التي وجهها إلى أخته قبيل الاحتضار.
شاعر ذاتي وجداني، معظم شعره يدور حول المرأة، ومعانقة الطبيعة، وما بين حرقة الهجر والبعاد وقليل من نشوة اللقيا تتولد عذاباته، مؤمن بثنائية الحياة والموت، فهو عاشق للحياة وممتن لهدأة الموت كذلك، فكما أن للحياة متعتها، فللموت - فيما يرى - متعته أيضًا. مجدد في موضوعاته، به مس شعري مهجري يتبدى في لغته وخيالاته، يمتلك روحًا أثيرية محلقة. كتب الشعر ملتزمًا النهج الخليلي.. حصل على وسام المعارف من الدرجة الأولى من رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1951.
أطلق عليه مكرّموه عددًا من الألقاب أهمها: شاعر القرية، أديب الأمة، أمير الحب، سيد الكلمة العربية.
مصادر الدراسة:
1 - اعتدال خالد الغوش: فؤاد سليمان والأدب العربي الحديث - رسالة لنيل شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها - كلية التربية بالجامعة اللبنانية - أعدت عام 1979.
2 - ديوان الشعر الشمالي في القرن العشرين - المجلس الثقافي للبنان الشمالي (ط 1) - دار جروس برس - طرابلس 1996.
3 - سيمون الديري: قراءة في لغة فؤاد سليمان - رسالة لنيل شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها - كلية التربية بالجامعة اللبنانية - أعدت عام 1971.
4 - عباس عبدالساتر: رومنطيقية فؤاد سليمان - رسالة لنيل دبلوم الدراسات العليا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية - أعدت عام 1981.
5 - فؤاد سليمان: بأقلامهم - الشركة العالمية للكتاب (ط 1) - بيروت 2001.
6 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية (جـ 2) - القسم الأول: الراحلون (1800 - 1955) - منشورات جمعية أهل القلم في لبنان بيروت 1956.
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
غنّ أحبّك أن تغنّي كفّنوني بالورد والياسمين 24 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©