1 3068
محمد مصطفى ماء العينين
محمد مصطفى ماء العينين
( 1246 - 1328 هـ)( 1830 - 1910 م)
محمد مصطفى بن محمد فاضل بن محمد مأمين الشهير بماء العينين.
ولد في منطقة الحوض الموريتاني ( وكان جزءًا من بلاد المغرب فترة ميلاده) - وتوفي في مدينة تزنيت (المغرب).
عاش في موريتانيا والمغرب.
تلقى تعليمه الأولي عن والده، ودرس التصوف والفقه والتفسير والحديث واللغة والأدب في مختلف المناطق التي أقام فيها داخل المغرب وخارجه.
عمل بالتدريس، وأشرف على أعمال والده، ثم عمل بنشر العلم وطريقته الصوفية متنقلاً في أنحاء المغرب.
كان أميرَ منطقته على اتصال دائم بسلاطين المغرب، وقاد حركة الجهاد ضد الاستعمار الفرنسي في منطقة الساقية الحمراء، شيَّد فيها مدينة «سمارة» (1904) بإيعاز من سلطان المغرب، وقد عمل على توحيد قبائل الصحراء، وتربية أهلها تربية دينية وروحية، ودعا إلى تآخي مختلف الطرق الصوفية في المغرب.
كان شيخ الطريقة المعينية الصوفية، (نسبة إلى لقب ماء العينين - الذي لقبه به والده، وأعطاه الطريقة).
الإنتاج الشعري:
- صدر له ديوان: «مجمع الدرر في التوسل بالأسماء والآيات والسور» - طبعة حجرية - فاس - 112هـ/ 1894م، وديوان: «ماء العينين» - طبعة حجرية - فاس - 116هـ/ 1898م، (يحتوي 6365 بيتًا)، وله منظومة «منتخب التصوف» - مطبعة أحمد اليمني - فاس - 1325هـ/ 1907م، وله قصائد ومنظومات متفرقة في عدد من المصادر التي ألَّفها هو أو تلاميذه، بعضها ورد في ديوانيه، منها: قصائد ومقطعات في التوسل، ضمن مؤلف لابنه أحمد الهيبة بعنوان «سرادقات الله الدافعات في البلايا والطواعين والأمراض والمهمات» - مخطوط (خ.ع 1597 د) الرباط.
الأعمال الأخرى:
- له مؤلفات نثرية عديدة منها: «ملذذة الحبيب بالصلاة على أسماء الحبيب» - طبعة حجرية - فاس - ربيع الآخر 1321هـ/ 1903م، و«المشرب الزلال والغنى بلا زوال في الصلاة على أفضل الرجال»، ويُسمى أيضًا: «مأمن الخائفين وملجأ الهاربين ومقصد الطالبين في الصلاة على أفضل العالمين» - طبعة حجرية - فاس - ربيع الآخر 1321هـ/ 1903م، و«مغري الناظر والسامع على تعلم العلم النافع» - طبعة حجرية، و«نعت البدايات وتوصيف النهايات»، و«مفيد الراوي على أني مخاوي» شرح لإحدى منظوماته - تحقيق محمد الظريف - المعارف الجديدة - المغرب - 1999، و«الإيضاح لبعض الاصطلاح» (شرح فيه مصطلحات التصوف) - طبعة حجرية - فاس - 1321هـ/ 1903م، و«راتق الفتق على فاتق الرتق» - دار الفكر - بيروت - (د.ت)، وله أنظام عديدة منها نظمه لأسماء الله الحسنى، وأسماء الرسول، والتوجيه والإصلاح، والالتزام بحدود الشرع، فضلاً عن قصائد في مدح شيخه ووالده، وأخرى في الإخوانيات.
شعره وفير في مقطوعات وقصائد تدور حول حياته وجهاده، والتعبير عن طريقته الصوفية المعينية، ويكثر في شعره التعبير عن محبة الله والفناء في التعلق به، ومحبة الرسول، والتوبة والتوسل إلى الله.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد بن الأمين الشنقيطي: الوسيط في تراجم أدباء شنقيط - (ط3) - مكتبة الخانجي - القاهرة - مكتبة الوحدة العربية بالدار البيضاء 1961.
2 - العباس ابن إبراهيم : الإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام - المطبعة الملكية - الرباط 1974.
3 - عبدالحفيظ الفاسي: معجم الشيوخ المسمى بالمدهش المطرب - المطبعة الوطنية - فاس 191.
4 - ماء العينين بن العتيق: الرحلة المعينية - تحقيق محمد الظريف - المعارف الجديدة - الرباط 1998.
5 - محمد المختار السوسي: المعسول - مطبعة النجاح - الدار البيضاء 1961.
6 - الدوريات: أحمد معنينو: من أعلام الصحراء المغربية الشيخ ماء العينين - مجلة الاعتصام - ع2 - المغرب 1975.
مراجع للاستزادة:
1 - ماء العينين ماء العينين بن مصطفى: صاحب الجأش الربيط الشيخ محمد الإمام بن الشيخ ماء العينين - دار الفرقان - الدار البيضاء 1985.
2 - محمد الغربي: الساقية الحمراء ووادي الذهب - دار الكتاب - الدار البيضاء (د.ت).
3 - محمد الظريف: الحركة الصوفية وأثرها في أدب الصحراء المغربية (1800 - 1956) - كلية الآداب والعلوم الإنسانية - المحمدية 2002.
: الحياة الأدبية في الزاوية المعينية (من التأسيس إلى قيام المسيرة الخضراء) - رسالة جامعية مرقونة - كلية الآداب - الرباط 1986.
سرى حبُّ من أهوى إليّ بما يهوى يا رسول الله الذي أنت كنت تغافل من الإخوان عن كل زلَّةٍ
أفضل الأكوان جميعاً رسول إذا كنت ذا علم فعلّم بلا وقص بَعُدَتْ قومٌ قربها لي صوابُ
ألا فاعلموا أنَّ اجتماعي والورى نورُ كُلِّ شيء هُدِي وهُدَاه منك يرجى فضلٌ ويرجى الرباح
منك يرجى فضلٌ ويرجى الرباح لا تلوموا من بالهوى ذا غرامِ لقد كنت قبل اليوم عطشان بالظما
وإذا السرور تحبه مترقياً ليلة بالغرام عودي ليالِ عليك بذكر الله يا ذا الحقائق
أيا نفس كوني بالإله لتستغني رأيت العرض يأبى أن يهانا تجرّدت من ثوبي ونفسي للمولى
فدونك يا من هنا قد وقف أيا ربنا إني عُبَيدُكَ ليس لي يا سامع الإيصاء ذي وصيّهْ
بفضلك ربي ختمتُ دليلْ لقد أصبحت معتمداً عليك أيا من قد تحب من المجيدِ
رسول الدراهم من دارهم أيا ربَّنا أنت المجيب لمن دعا ذنوبيَ فاغفر لها يا ولي
ألا فارحمن قوماً بهم قبلُ قد كنتُ لئن قلت إني بالزبيب أشبّه خلقتَ الأنامَ خلقتَ الورى
علمت بأنَّ الله لا ربَّ غيره إلهي فاغفر لي ذنوبي كلَّها إلهي لا تهلك بذنبٍ جميعَنا
إلهي أصلح لي سمائي والأرضا نصيب النطاب الود منك وينصب ألا يا محمدُه اللّدّيذ ابتراعه
فعالي على المولى بَنَيْتُ جميعَها حكمتُ لذي الإضرار بالله ذي النِّعَم أنا قطب من قبلي ومن هو من بعدي
إني أقول لمن ترجى وقايته طافت ففاضت دموع العين لا لاهْ الحمد لله والقلوب تنبسطُ
الحمد لله الكريم القائل لقد قلت من محبوب في الحب كالكتمِ وحين رأيت الضُّرَّ فات به النفعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سرى حبُّ من أهوى إليّ بما يهوى إني قد استودعتُ ربّي نفسي 962 1
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©