0 1067
محبوب الشرتوني
محبوب الشرتوني
( 1272 - 1350 هـ)( 1855 - 1931 م)
محبوب الخوري الشرتوني.
ولد في قرية شرتون (لبنان) ، وتوفي في الولايات المتحدة الأمريكية إثر إجراء عملية جراحية له بأحد المستشفيات.
عاش في لبنان والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
تلقى تعليمه الابتدائي في قريته شرتون، وفي مدرسة الفرير ومدرسة قرنة شهوان، وأكمل دراسته فالتحق بمعهد الحكمة (بيروت) وتخرج فيه.
عمل معلمًا في مدارس: البطركية، والمخلص، والفرير، والكلية اليسوعية، ومدرسة الحكمة، كما تولى رئاسة تحرير صحيفة «لبنان» في مدينة بعبدا.
هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمل محررًا في جريدة «الهدى»، ثم غادرها إلى المكسيك (1913) وعمل في التجارة، وأصدر هناك جريدة «الرفيق» (1925).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «محبوب الشرتوني» - مطبعة السمير - نيويورك 1938، فضلاً عن قصائد نشرتها الصحف والمجلات، وبخاصة مجلة سركيس، منها: «دمعة على العرب» - (ع 18، 19) - سبتمبر، أكتوبر 1921، و«أرض هبطناها» - (ع 7) - يوليو 1922.
الأعمال الأخرى:
- له مقالات نقدية ولغوية نشرتها بعض صحف المهجر.
جاء شعره في قصائد مطولة ومتوسطة الطول، يغلب عليها التعبير عن المناسبات الاجتماعية والوطنية المختلفة، ويتنوع بين وصف الطبيعة والحكمة والتفكر
في الحياة. في شعره وطنية وقليل منه في التعبير عن النفس وآلامها، والتعبير عن حياته في المهجر. مطولته «دمعة على العرب» تنقسم إلى عناوين جانبية (عرب الحجاز - لبنان - دولة بائدة - صهيونية - الوصاية - فصل الدين - عاطفة الشاعر)، وهي أشبه بملحمة يبكي فيها العرب والعروبة ونتائج الغزو الأجنبي على مختلف الأقطار العربية.
مصادر الدراسة:
1 - محمد عبدالغني حسن: الشعر العربي في المهجر - مكتبة الخانجي - القاهرة 1962.
: أشعار وشعراء من المهجر - الهيئة العامة لشؤون المطابع الأميرية - القاهرة 1973.
2 - نجيب العقيقي: من الأدب المقارن - مكتبة الأنجلو مصرية - القاهرة 1975.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - منشورات الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
ليس الذليل هو الفقير بماله لم أدر مصرع والدي أم مصرعي يا ساكن القبر جاوب سائليك أما
أنابكِ خطب فلم ترجعي سقمتُ وكنت أهزأ بالسقام كلا القبيلين في ويلٍ وفي حربِ
على بدر الشبيبة يوم غابا سألتُ وملء المهجة الولدانِ ما الهزيم الذي دوى فترامى
قل للورود الذابلات على الربى شرتون مجلى النابغين تحيةً ماذا يسر الكاشحون من المنى
مشت العشيرة للمروءة والندى أيثنيني عن الحسناء زهد قلبي بريءٌ حين قلبك جان
قفا نبك من ذكرى العذيب وبارق أدر ذكر الملاحة والشبابِ ساق لي عتباً أمير الشعراء
كلاكما زينة الشبان والغيد ألمع بارقة أم وهج نبراسِ أبا الصغير وقد شالت نعامته
كان ما كان والزمان طواها من ترى يقصد شيخ الأدباء أجل ثورة الأفكار والنزعات
أروم الصبر عنك فما يرامُ لم تكن غير نزهة في جنانه أبني فلسطين الغُرر
برزت بين العذارى بدر إحلاكِ قضى فيلسوف الروس فامتد نعيه لا أنت أنت ولا لبنان لبنان
رحيلك يا حبيب النفس عنا أتحسب أن ورد الروض أزهى قلبي بأجنحة الأشواق محمولُ
عرب الحجاز تحيَّة وسلام لا تذكر السفح في لبنان والأكما هوذا الكون في قشيب ردائه
خذها غداً في رديف العمر تُذكرنا ساعات الأنس لنا معكم تهنأ يا حبيب بذات حسنٍ
هذا ضريح فرنسوا الأمّ التي مصر السلام عليك من متلهفٍ ألمٌ يذيب حشاشتي فأقاسي
أخلوتُ من حزن جديد هذا بناؤك فاهنأ أيها الباني عبدو بن بولس من سلالة نادرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ليس الذليل هو الفقير بماله سألتُ وملء المهجة الولدانِ 83 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©