0 1049
محسن أبوالحَبّ
محسن أبوالحَبّ
( 1306 - 1369 هـ)( 1888 - 1949 م)
محسن بن محمد حسن بن محسن أبوالحب الحائري.
ولد في مدينة كربلاء (العراق)، وتوفي فيها.
صادف عام ميلاده وفاة جده الذي حمل المترجم له اسمه، ومُيّز الجدّ بأنه «محسن أبوالحب الكبير».
قرأ علوم العربية على بعض العلماء، وتعلم اللغة الفارسية وقرأ شعرها وأدبها.
عمل بالخطابة المنبرية، التي ورثها عن أبيه، وتتلمذ على يديه كثير من الخطباء.
أسهم في جمعية ندوة الشباب العربي، التي تأسست (1941)، وكانت تصدر جريدة بعنوان «الندوة».
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «أبي الحب: الشاعر العراقي الكبير الشيخ محسن أبوالحب خطيب كربلاء» - تحقيق سلمان هادي الطعمة - جمع ونشر ضياء الدين أبوالحب - مطبعة الآداب - النجف 1966، وله قصائد في مجلة الندوة الكربلائية، ومجلة أم القرى السعودية.
يتنوع شعره بين مدح الرسول ، ومدح أعلام ورجال عصره، والغزل، والمناسبات الاجتماعية، ورثاء آل البيت، والحكمة وتقديم خبرات الحياة. شارك بشعره في المناسبات الوطنية والقومية في العراق، وكان على رأس مستقبلي الوفود الرسمية إلى مدينته كربلاء، ورثى القادة والزعماء والعلماء والأعلام، ومنه تأبينه الزعيم المصري سعد زغلول.
أسهم بشعره وخطبه في تأييد ثورة العشرين وثورة رشيد عالي الكيلاني (1941).
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
2 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني (جـ 1) - مطبعة دار النشر والتأليف - النجف 1949.
3 - سلمان هادي آل طعمة: كربلاء في الذاكرة - مطبعة العاني - بغداد 1999.
: معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء - دار المحجة البيضاء - بيروت 1999.
: شعراء من كربلاء - مطبعة الآداب - النجف 1966.
4 - عبدالرزاق الحسني: الثورة العراقية الكبرى - دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 1992.
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - موسى الكرباسي: البيوتات الأدبية في كربلاء - مطبعة أهل البيت - كربلاء 1968.
يا مليحَ اللمى وحلو التثنّي أَفَخري هذا في التراب مغيّب جزى اللّه أهلَ الخيرِ خير جزاء
هُم بضعةُ الندب الحسين ومَن زَكى الورقُ قَد غنّت على الأغصانِ تمّ السرورُ برؤية الحسن
جريدة الساعة قد زُيِّنت أَمُحيّاك أم هلال السماءِ مضى الحُسين فأبكى أعينَ النُقبا
يا صاحبَ الشرف الرفيعِ غَلَبَ الوَجدُ عليهِ فَبكى جاءَ أبو المحسن في كفّه
لُذ واِستَجِر بالعترة النجباءِ قُل للغنيّ المستعزّ بمالهِ إِليكَ بالعيدِ أُهدي
رجّ الغرامُ جوانحي رج شيّدتَ يا اِبن المُرتضى باب علا على الغصنِ طيرُ الهنا غرّدا
زهرُ الربيع يُرى أم سادة نجُب بِجوارِ موسى والجوا قِف بالطفوفِ ونادِ أينَ المُرتضى
بِكَ قَد زَهَت أرضُ الطفوفِ زمانا مَرِضتُ فَعادَني حتّى الأعادي أُهدي التهاني إلى الأستاذ كاظم مَن
قدمتَ فسرّت فيك أبناء غالب بِطَلعتك اِنجلَت عنّا الكروب أبا خالص إن غِبتَ عنّي فإنّني
أمُحمّد الهادي البشير المصطفى يا أيّها الشيخ الذي أَلا هبّوا لنيل المكرماتِ
بعيدِ الفطر أُهديك التهاني يا حاكم الصلح يا مَن قد سَما شرَفاً العلمُ والدين صارا يَبكِيانِ مَعاً
أُهدي التحيّة والثناء لسيّد هنّئ أبا قيس فإنّي له وقائلة لمّا رأَت شيبَ مفرقي
يا إماميّ أنتما لي ذخر لَبِسَت قبّة الحُسين سواداً أضحى العُلى ينعي بصوتٍ حزين
مِن آل وهّابٍ مضى سيّدٌ قَضى الرِضا فبكاهُ الفضل والأدبُ سلامٌ عليك اِبن عمّ الرسول
بِعُرسكَ تمّ الهنا والسرور ما من عبادةٍ ولا فريضة مَوكبُ الحزنِ سار للطفّ ينعي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مليحَ اللمى وحلو التثنّي غرفة شيدت وتمّ بناها 240 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©