0 2080
محسن أبوالحَبّ
محسن أبوالحَبّ
( 1306 - 1369 هـ)( 1888 - 1949 م)
محسن بن محمد حسن بن محسن أبوالحب الحائري.
ولد في مدينة كربلاء (العراق)، وتوفي فيها.
صادف عام ميلاده وفاة جده الذي حمل المترجم له اسمه، ومُيّز الجدّ بأنه «محسن أبوالحب الكبير».
قرأ علوم العربية على بعض العلماء، وتعلم اللغة الفارسية وقرأ شعرها وأدبها.
عمل بالخطابة المنبرية، التي ورثها عن أبيه، وتتلمذ على يديه كثير من الخطباء.
أسهم في جمعية ندوة الشباب العربي، التي تأسست (1941)، وكانت تصدر جريدة بعنوان «الندوة».
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «أبي الحب: الشاعر العراقي الكبير الشيخ محسن أبوالحب خطيب كربلاء» - تحقيق سلمان هادي الطعمة - جمع ونشر ضياء الدين أبوالحب - مطبعة الآداب - النجف 1966، وله قصائد في مجلة الندوة الكربلائية، ومجلة أم القرى السعودية.
يتنوع شعره بين مدح الرسول ، ومدح أعلام ورجال عصره، والغزل، والمناسبات الاجتماعية، ورثاء آل البيت، والحكمة وتقديم خبرات الحياة. شارك بشعره في المناسبات الوطنية والقومية في العراق، وكان على رأس مستقبلي الوفود الرسمية إلى مدينته كربلاء، ورثى القادة والزعماء والعلماء والأعلام، ومنه تأبينه الزعيم المصري سعد زغلول.
أسهم بشعره وخطبه في تأييد ثورة العشرين وثورة رشيد عالي الكيلاني (1941).
مصادر الدراسة:
1 - جعفر صادق التميمي: معجم الشعراء العراقيين المتوفين في العصر الحديث ولهم ديوان مطبوع - شركة المعرفة - بغداد 1991.
2 - حيدر المرجاني: خطباء المنبر الحسيني (جـ 1) - مطبعة دار النشر والتأليف - النجف 1949.
3 - سلمان هادي آل طعمة: كربلاء في الذاكرة - مطبعة العاني - بغداد 1999.
: معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء - دار المحجة البيضاء - بيروت 1999.
: شعراء من كربلاء - مطبعة الآداب - النجف 1966.
4 - عبدالرزاق الحسني: الثورة العراقية الكبرى - دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد 1992.
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - موسى الكرباسي: البيوتات الأدبية في كربلاء - مطبعة أهل البيت - كربلاء 1968.
يا مليحَ اللمى وحلو التثنّي دَمعُ المَحاجرِ قد تفايضَ بالدم جزى اللّه أهلَ الخيرِ خير جزاء
غَلَبَ الوَجدُ عليهِ فَبكى لُذ إن دهتكَ الرَزايا زهرُ الربيع يُرى أم سادة نجُب
مَرِضتُ فَعادَني حتّى الأعادي لُذ واِستَجِر بالعترة النجباءِ تمّ السرورُ برؤية الحسن
أَفَخري هذا في التراب مغيّب الورقُ قَد غنّت على الأغصانِ هُم بضعةُ الندب الحسين ومَن زَكى
أَمُحيّاك أم هلال السماءِ بني الدين بُشراكم بخير كتاب بِطَلعتك اِنجلَت عنّا الكروب
قُل للغنيّ المستعزّ بمالهِ بعيدِ الفطر أُهديك التهاني مضى الحُسين فأبكى أعينَ النُقبا
يا صاحبَ الشرف الرفيعِ أبا خالص إن غِبتَ عنّي فإنّني إِليكَ بالعيدِ أُهدي
بِكَ قَد زَهَت أرضُ الطفوفِ زمانا سلامٌ عليك اِبن عمّ الرسول جريدة الساعة قد زُيِّنت
رجّ الغرامُ جوانحي رج يا أيّها الشيخ الذي يا حاكم الصلح يا مَن قد سَما شرَفاً
على الغصنِ طيرُ الهنا غرّدا قَضى الرِضا فبكاهُ الفضل والأدبُ أُهدي التهاني إلى الأستاذ كاظم مَن
وقائلة لمّا رأَت شيبَ مفرقي العلمُ والدين صارا يَبكِيانِ مَعاً أمُحمّد الهادي البشير المصطفى
ما من عبادةٍ ولا فريضة جاءَ أبو المحسن في كفّه هنّئ أبا قيس فإنّي له
مِن آل وهّابٍ مضى سيّدٌ شيّدتَ يا اِبن المُرتضى باب علا بِعُرسكَ تمّ الهنا والسرور
أَلا هبّوا لنيل المكرماتِ بِجوارِ موسى والجوا قِف بالطفوفِ ونادِ أينَ المُرتضى
أُهدي التحيّة والثناء لسيّد قدمتَ فسرّت فيك أبناء غالب لَبِسَت قبّة الحُسين سواداً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مليحَ اللمى وحلو التثنّي غرفة شيدت وتمّ بناها 240 0