0 366
محسن الخِضْري
محسن الخِضْري
( 1253 - 1303 هـ)( 1837 - 1885 م)
محسن بن محمد بن موسى بن عيسى بن يحيى المالكي الجناجي النجفي.
توفي في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق وكان كثير التجوال فيها.
نشأ في أسرة أدب وعلم، وتتلمذ على ابني عمه وأخذ عنهما الفقه.
اشتغل في تدريس العلم والأدب، وتتلمذ على يديه جماعة طلبة العلم، وفي أواخر حياته توقف عن التدريس وأكبّ على قرض الشعر.
كان سريع البديهة في النظم، حسن المفاكهة ظريفًا خفيف الروح، كما كانت له آراء ناضجة في نقد الشعر.
الإنتاج الشعري:
- له: «ديوان الشيخ محسن الخضري» (جمعه وعلّق عليه عبدالغني الخضري) - المطبعة العلمية - النجف 1947، وله قصائد نشرت في بعض المجلات منها: «مجلة العدل الإسلامي النجفية - الدليل النجفية - ومجلتا الهاتف والبيان النجفيتان» جمعت وضمت ديوانه.
شعره يميل إلى الإيجاز، وفيه مقطعات ولمحات تجديد، يمزج الأغراض المختلفة بعض منها ببعضها فلا تبدو صريحة، ففي الرثاء يتجاوز ذكر محاسن الميت إلى التأريخ له أو ذكر جانبٍ من سيرته، ونظم في الفخرº ولكنه يخلص منه سريعًا إلى مدح خلانه، فهو لم يتقيد بوحدة الغرض، ويستعيض عنها بوحدة الجو النفسي للقصيدة وإن التزم تقاليد الشعر الغرضي ومعجمه، وأوضح ما يظهر ذلك في الغزل، فصوره مستمدة من بيئة الغزل القديم، وكذا في وصف مبارزة ذئب، كما نظم في التهاني: فعدد فيها القوافي، ومالت لغته إلى الطرافة ودقة التصوير، وله نظم على الموشح، وخمّس القصائد: كتخميسه لقصيدة الصاحب بن عباد، يقول عنه جعفر آل محبوبة: «يجمع شعره المغزى السامي والمعنى الحسن وجزالة اللفظ والسبك الرصين ووفرة البلاغة».
مصادر الدراسة:
1 - جعفر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
4 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة (تحقيق كامل سلمان الجبوري) - دار المؤرخ العربي 2001.
5 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
عصيت وشاتي في هواك وعذلي أهلا بطيفك يا سعاد ومرحبا آلَت تهامة أن تجوس خلالها
وأجرد ناحل الكشحين طاو فدحتك من إحدى الكبائر جاءَتك صارخة سيارة الإبل
ياوقعة اذ اطل معضلها الا من مبلغن اخا المعالي هتفت بشاوية الاضالع
سرت نسمات الشيح وهنا فنبهت عَلى المأزمين حبست الركابا من بشبرى بقرية انشاها
أيُّها الساقي ادرها كلما الا من مبلغ العباس اني طرقتك مرزئة تأجج نارها
أَهاتيك سلمى في بديع جمالها أتى بلطيفة شوهاء دلت يعزز عليك ابا المهدي اذ عقرت
وَفتاة زانها هضم الحشى صبرا جَميلا فَلعل وعسى رأَيت في البُستان نيلوفرا
أحسين قد أذكيت حر غليلي آل المَعالي الغر آل جعفر جلل في محرم إِذا أطلا
أَيُّها الظبي كنت غير بَعيد على الذكرات البيض من ايمن الحمى كأَنَّما هو ملك الزنج قام على
امحلقا للكرخ من وادي الحمى أثعبان فرعون خان العهود بمن صات ناعيك هلا درى
إلام تجور على الواله زرت ذا الكفل قاصدا من بعيد ملكتم بني سفيان في الأرض أشهرا
أَكاسه منوجنتيه التهبا سل بنجوم الدين آل هاشم تعاتبني اني هجرتك معرضا
مر مدلا فتأوهتها أرح العيس على رمل الحمى رعت العهود فانجزت ميعادها
يا من أسر الفواد حتىّ ملكا خَيرالبَريَّة هاشم من سامها لك نَفسي ايُّها الساقي فدى
ابا الفضل ان لم ترو غلة عاطش ميزَتني بالعتب دون معاشر طاف بالكأس غرير احور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عصيت وشاتي في هواك وعذلي الا من مبلغن اخا المعالي 81 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©