0 121
محمد البزم
محمد البزم
( 1305 - 1375 هـ)( 1887 - 1955 م)
محمد بن محمود بن محمد بن سليم البزم.
ولد في دمشق، وتوفي فيها.
قضى حياته في سورية.
بقي عشرين عامًا لم يعرف من القراءة إلا بعض قصار السور من القرآن الكريم والقليل من الأدب وحتى اختلف هو وخيرالدين الزركلي إلى حلقات العلم في دمشق فدرس على علمائها، ثم قصد السيد عبدالقادر بدران فقرأ عليه ديوان المتنبي ومغني اللبيب لابن هشام، ودلائل الإعجاز لعبدالقاهر الجرجاني، ثم اتصل بجمال الدين القاسمي فقرأ عليه كتبًا في العربية والبلاغة والمنطق، ثم قصد صالح التونسي الذي نزل دمشق فدرس عليه علمي المنطق والكلام كما درس الأصول، وقد أتاح له هذا الاعتماد على نفسه في تنمية ثقافته ذاتيًا.
عمل في بداية حياته بتجارة الأقمشة، ثم عمل كاتبًا في إحدى المصحات أثناء الحرب العالمية الأولى، ثم عمل مدرسًا للغة العربية في مدرسة السمانة الرسمية في دمشق، ثم انتقل إلى مدرسة التجهيز الثانوية الأولَى (مكتب عنبر) وكانت تمثل كلية الآداب في ذلك العصر، وظل فيها حتى أحيل على التقاعد.
كان عضوًا في المجمع العلمي العربي في دمشق عام 1942.
كان مثقفًا فاعلاً وله الكثير من المطارحات والجدل الفكري مع بعض مثقفي عصره، كما نشط بشعره في الدعوة لوحدة العرب ونهضتهم الفكرية، ومحاربة الاستعمار التركي ثم الاستعمار الفرنسي الذي حكم عليه بالسجن.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان طبع بعد وفاته بعنوان: «ديوان محمد البزم» - جزءان (شرح وضبط: سليم الزركلي وعدنان مردم) - المطبعة الهاشمية - دمشق - 1962، وله عدد من القصائد وردت ضمن بعض المصادر منها: الأدب العربي المعاصر في سورية - تاريح الشعر الحديث - حديث العبقريات - شخصيات - مدخل إلى المدارس الأدبية في الشعر العربي المعاصر - أعلام الأدب والفن، وله عدة قصائد نشرت في دوريات دمشق منها: مجلة أصداء - مجلة الدنيا - مجلة مجمع اللغة العربية.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات المطبوعة منها: سيرة ذاتية بعنوان: «محمد البزم، أصلي، ومولدي، ومنشئي»، وأربع مقالات نقدية: «معنى النقد - كلمات في شعراء دمشق - عروج أبي العلاء - من وحي المرأة»، ومقدمة لكتاب «طوق الحمامة»، وله عدد من المؤلفات المخطوطة منها: «طلائع الجحيم»: الجواب المسكت، والمعجم النحوي، وجمال اللغة العربية، ودروس في اللغة العربية، والعامل والعمدة والفضلة والحلة والإعراب والبناء.
نظم في الأغراض المألوفة من فخر ومدح ورثاء وتهنئة وهجاء ووصف، تعددت أغراض القصيدة عنده فقد تأثر بالموروث الشعري القديم، جل شعره في الحماسة
والفخر بأمجاد العرب وتأثر فيهما بالمتنبي ووصفه بعبقري الشعر وعشير الأفلاك والنجوم، كما مال إلى الشعر الفلسفي والتأملي، واكتسى شعره بروح متشائمة قلقة تذكر بأبي العلاء المعري، له مطولة تزيد عن مائة وستين بيتًا بعنوان «دمشق» يصفها بأنها ريحانة الدنيا وظل نعيمها، ووصف أنهارها ونساءها، معانيه متكررة، ولغته قوية جزلة، وتراكيبه فخمة متينة، ونفسه طويل، وخياله مطبوع تلقائي.
مصادر الدراسة:
1 - إبراهيم الكيلاني: شخصيات - منشورات اتحاد الكتاب العرب - دمشق 1998.
2 - أحمد الجندي: شعراء سورية - دار الكاتب الجديد - بيروت 1965.
3 - أحمد قبش: تاريخ الشعر العربي الحديث - مؤسسة النوري - دمشق 1971.
4 - أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - مطبعة الاتحاد - دمشق 1958.
5 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
6 - سامي الدهان: الشعر الحديث في الإقليم السوري - معهد الدراسات العربية العالية - القاهرة 1960.
7 - سامي الكيالي: الأدب المعاصر في سورية (1850 - 1950) - دار المعارف - القاهرة.
8 - عبدالغني العطري: حديث العبقريات - دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع - 2000.
: عبقريات شامية - المؤلف - دمشق 1986.
9 - نسيب النشاوي: مدخل إلى المدارس الأدبية في الشعر العربي المعاصر - دمشق 1980.
10 - الدوريات:
- صلاح الدين بن موسى: المعلم الشاعر محمد محمود البزم - مجلة الثقافة - دمشق 1982.
- عبدالغني العطري: مجلة الدنيا - دمشق - عدد نيسان 1945.
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مرحبا بالشيخ شيخ القارضين لست أنسى هزة شعرية 3 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©