0 315
محمد آل كاشف الغطاء
محمد آل كاشف الغطاء
( 1293 - 1374 هـ)( 1876 - 1954 م)
محمد الحسين بن علي بن محمد رضا.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وتوفي في كرند (إيران).
عاش في العراق وإيران، وزار مصر وسورية ولبنان وفسطين، وحج إلى بيت الله الحرام.
نشأ على أبيه، فقرأ مقدمات العلوم، ثم تلقى الفقه والأصول على يد عدد من الأساتذة.
عمل مدرسًا فتلقى على يديه العديد من طلاب العلم، فقد كانت حلقته زهاء أربعين عامًا.
جمع إلى علمه قوة في البيان، ولياقة في المنطق، وجرأة يغلفها صوت جهوري، وكان يقول عن نفسه: طلبت العلم للعلم لا للزعامة.
كانت له مواقفه الوطنية في إخماد الفتن العشائرية، نذكر منها الفتنة التي وقعت في النجف عام 1952 إبان حكم الجنرال نورالدين محمود، وأدت إلى
احتلال المدينة من قبل الجيش العراقي، فأوقف هذا التمرد.
شارك في المؤتمر الإسلامي الذي انعقد في القدس عام 191، وفي عام 1933 توجه إلى إيران عن طريق كرمنشاه، وقد مكث بها نحو ثمانية أشهر يدعو إلى التمسك بالدين، وكان يخطب بالفارسية التي كان يتقنها. وفي عام 1952 حضر المؤتمر الإسلامي في كراجي.
الإنتاج الشعري:
- أورد له كتاب «شعراء الغري» العديد من القصائد، وأورد له كتاب «ماضي النجف وحاضرها» نماذج من أشعاره، وله ديوان مخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له العديد من المؤلفات والتحقيقات والحواشي منها: ديوان السيد جعفر الحلي المسمى «سحر بابل وسجع البلابل» (تحقيق) - صيدا 131هـ/ 1912م، وديوان السيد محمد سعيد الحبوبي - (تحقيق) - بيروت 131هـ/ 1912م والمراجعات الريحانية وهو كتاب المطالعات والمراجعات والنقود والردود - بيروت - صيدا 131هـ/ 1912م، والوساطة بين المتنيي وخصومه للقاضي الجرجاني - (تحقيق) - صيدا 131هـ/ 1912م، والدين والإسلام، أو الدعوة الإسلامية - صيدا 1339هـ/ 1920م، والآيات
البينات في قمع البدع والضلالات - النجف 1345هـ/ 1926م، وحاشية على العروة الوثقى - النجف 1367هـ/ 1947م، وعين الميزان - رسالة في الجرح والتعديل - صيدا - 1330هـ/ 1911م - ط 2 - النجف 1372هـ/ 1952م، وزاد المقلدين في الفقه (بالفارسية) - النجف - 1366هـ/ 1946م - (ط2) - 1372هـ/ 1952م، وحاشية على عين الحياة (بالفارسية).
يدور شعره حول الحديث عن تصاريف الزمن في تغيير الأحوال، وتبديل الأطوار. يميل إلى الحكمة واستخلاص العبر، مذكرًا الإنسان بغايته، وبما سيصل إليه من مآل. يدعو إلى التآخي، ويؤرقه ما يفعله الإنسان بأخيه الإنسان من قتل وهلاك جراء الحروب. يستنهض بني العرب، ويحث على بعث المجد القديم، وله شعر في رثاء آل البيت،
كما كتب في الغزل الذي انتهج في كتابته طريقة الأقدمين لغة وخيالاً، وله في الإخوانيات. تتسم لغته بالعمق واستقصاء المعاني، مع حدة في الخيال، ويسر في
التراكيب. نفسه الشعري طويل. التزم عمود الشعر إطارًا لبناء قصائده.
مصادر الدراسة:
1 - أغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (جـ2) - دار الأضواء - بيروت 1983.
2 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ2) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
3 - حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1995.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 8) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
خذوا الماء من عيني والنار من قلبي غردي بالبشر يا ورق الهنا عتبت على الأيام حقاً وباطلا
هو الوجد يذكيه الجوى في الجوانح لك الهنا ولي الأفراح والطرب دع الدنيا فما دار الفناء
سل لدى الحرب ألسن النيران يدهش اللب من كرند رجال في القلب حر جوى ذاك توهجهه
سئمت حياتي بهذا النفق بشرى فقد عادك عيد الهنا هواي إلى مصر ألا هذه مصر
نفس أذابتها أسى زفراتها أهنيكما بالعيد لا بل أهنيه يا عزمات العرب البواسل
خلياها تشب في الأرض ناراً لك اللَه من قلب بايدي الحوادثذ خلياني ملازم الخلوات
بني آدم إنا جميعاً بنو أب يحنون إما للغواني أو الوغى أقوتفهن من الأنيس خلاء
يا عارفاً جل قدراً في معارفه طبت يا علم مذ تضوعت نشرا بناء المجد في شرف المساعي
وافى فقل روض زها بورده إلى أن دبت تسري بسم نفاقهم عبر لو وراءهن اعتبار
ألا اسلمي يا ربة الدمالج سر على اليمن والشرف لي قلم أخرس لكنه
عنادل قلب من الشوق مشبوب حاكم جار واستبد الكني اليك خفير الهوى
إلى كم ترامى بي المنى والمنازل إذا ما بناء شاده الدين والتقى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خذوا الماء من عيني والنار من قلبي أهنيكما بالعيد لا بل أهنيه 35 0