0 98
محمد آل كاشف الغطاء
محمد آل كاشف الغطاء
( 1293 - 1374 هـ)( 1876 - 1954 م)
محمد الحسين بن علي بن محمد رضا.
ولد في مدينة النجف (جنوبي العراق)، وتوفي في كرند (إيران).
عاش في العراق وإيران، وزار مصر وسورية ولبنان وفسطين، وحج إلى بيت الله الحرام.
نشأ على أبيه، فقرأ مقدمات العلوم، ثم تلقى الفقه والأصول على يد عدد من الأساتذة.
عمل مدرسًا فتلقى على يديه العديد من طلاب العلم، فقد كانت حلقته زهاء أربعين عامًا.
جمع إلى علمه قوة في البيان، ولياقة في المنطق، وجرأة يغلفها صوت جهوري، وكان يقول عن نفسه: طلبت العلم للعلم لا للزعامة.
كانت له مواقفه الوطنية في إخماد الفتن العشائرية، نذكر منها الفتنة التي وقعت في النجف عام 1952 إبان حكم الجنرال نورالدين محمود، وأدت إلى
احتلال المدينة من قبل الجيش العراقي، فأوقف هذا التمرد.
شارك في المؤتمر الإسلامي الذي انعقد في القدس عام 191، وفي عام 1933 توجه إلى إيران عن طريق كرمنشاه، وقد مكث بها نحو ثمانية أشهر يدعو إلى التمسك بالدين، وكان يخطب بالفارسية التي كان يتقنها. وفي عام 1952 حضر المؤتمر الإسلامي في كراجي.
الإنتاج الشعري:
- أورد له كتاب «شعراء الغري» العديد من القصائد، وأورد له كتاب «ماضي النجف وحاضرها» نماذج من أشعاره، وله ديوان مخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له العديد من المؤلفات والتحقيقات والحواشي منها: ديوان السيد جعفر الحلي المسمى «سحر بابل وسجع البلابل» (تحقيق) - صيدا 131هـ/ 1912م، وديوان السيد محمد سعيد الحبوبي - (تحقيق) - بيروت 131هـ/ 1912م والمراجعات الريحانية وهو كتاب المطالعات والمراجعات والنقود والردود - بيروت - صيدا 131هـ/ 1912م، والوساطة بين المتنيي وخصومه للقاضي الجرجاني - (تحقيق) - صيدا 131هـ/ 1912م، والدين والإسلام، أو الدعوة الإسلامية - صيدا 1339هـ/ 1920م، والآيات
البينات في قمع البدع والضلالات - النجف 1345هـ/ 1926م، وحاشية على العروة الوثقى - النجف 1367هـ/ 1947م، وعين الميزان - رسالة في الجرح والتعديل - صيدا - 1330هـ/ 1911م - ط 2 - النجف 1372هـ/ 1952م، وزاد المقلدين في الفقه (بالفارسية) - النجف - 1366هـ/ 1946م - (ط2) - 1372هـ/ 1952م، وحاشية على عين الحياة (بالفارسية).
يدور شعره حول الحديث عن تصاريف الزمن في تغيير الأحوال، وتبديل الأطوار. يميل إلى الحكمة واستخلاص العبر، مذكرًا الإنسان بغايته، وبما سيصل إليه من مآل. يدعو إلى التآخي، ويؤرقه ما يفعله الإنسان بأخيه الإنسان من قتل وهلاك جراء الحروب. يستنهض بني العرب، ويحث على بعث المجد القديم، وله شعر في رثاء آل البيت،
كما كتب في الغزل الذي انتهج في كتابته طريقة الأقدمين لغة وخيالاً، وله في الإخوانيات. تتسم لغته بالعمق واستقصاء المعاني، مع حدة في الخيال، ويسر في
التراكيب. نفسه الشعري طويل. التزم عمود الشعر إطارًا لبناء قصائده.
مصادر الدراسة:
1 - أغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (جـ2) - دار الأضواء - بيروت 1983.
2 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ2) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
3 - حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1995.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 8) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
خذوا الماء من عيني والنار من قلبي سل لدى الحرب ألسن النيران يدهش اللب من كرند رجال
هو الوجد يذكيه الجوى في الجوانح دع الدنيا فما دار الفناء بشرى فقد عادك عيد الهنا
نفس أذابتها أسى زفراتها غردي بالبشر يا ورق الهنا سئمت حياتي بهذا النفق
عتبت على الأيام حقاً وباطلا بني آدم إنا جميعاً بنو أب أهنيكما بالعيد لا بل أهنيه
أقوتفهن من الأنيس خلاء يا عزمات العرب البواسل في القلب حر جوى ذاك توهجهه
إلى أن دبت تسري بسم نفاقهم وافى فقل روض زها بورده طبت يا علم مذ تضوعت نشرا
بناء المجد في شرف المساعي عبر لو وراءهن اعتبار ألا اسلمي يا ربة الدمالج
لك الهنا ولي الأفراح والطرب هواي إلى مصر ألا هذه مصر إلى كم ترامى بي المنى والمنازل
يا عارفاً جل قدراً في معارفه سر على اليمن والشرف خلياني ملازم الخلوات
الكني اليك خفير الهوى خلياها تشب في الأرض ناراً عنادل قلب من الشوق مشبوب
يحنون إما للغواني أو الوغى لك اللَه من قلب بايدي الحوادثذ حاكم جار واستبد
إذا ما بناء شاده الدين والتقى لي قلم أخرس لكنه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خذوا الماء من عيني والنار من قلبي أهنيكما بالعيد لا بل أهنيه 35 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©