3 2046
محمد الفائز القيرواني
محمد الفائز القيرواني
( 1320 - 1373 هـ)( 1902 - 1953 م)
محمد بن محمد الفائز الغرياني القيرواني.
ولد في مدينة القيروان، وتوفي في مدينة المنستير.
قضى حياته في تونس.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه المبكر في الكتّاب، ثم التحق بالجامعة الزيتونية حتى نال شهادتها العلمية.
عمل معلمًا بالمدرسة القرآنية في حي النقاطين بمدينة القيروان، ثم محررًا في جريدة «القيروان».
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان محمد الفائز القيرواني» - الدار التونسية للنشر - تونس 1977 (إعداد وتقديم عبدالرحمن الكبلوطي)، وله قصائد نشرت في كتابي: «الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري» و«في الأدب التونسي»، وقصائد نشرت في دوريات عصره في تونس، منها: «مرآة الساحل - جريدة الوزير - جريدة الزهرة - مجلة العالم الأدبي - جريدة الأسبوع».
شاعر نظم في موضوعات اجتماعية وسياسية وقومية، غلب على شعره استخدام الأبحر ذات التفعيلات الطويلة، كالرمل والوافر والكامل، له قصائد في وصف الطبيعة، وفيها مساحة لتجلي السرد بصورة واضحة تقترب بها من آليات القص، لديه وعي بالتاريخ، ولمسات نفسية طريفة تجلت في قصيدته عن ابنته الطفلة.
مصادر الدراسة:
1 - زين العابدين السنوسي: الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري - دار العرب - تونس 1928.
2 - محمد الحليوي: في الأدب التونسي - الدار التونسية للنشر - تونس 1969.
3 - محمد الكبلوطي: مقدمة ديوان المترجم له.
4 - الدوريات: مجلة الندوة (تونس) عدد خاص - 1953.
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نهضت كل الشعوب الجاثيه عجبت لأمرك يا وطني
نحن نشء العلم نشء العمل حي ليث الغاب ربان السفين توسد متن التراب القمر
حيوا صفاقس حيوا الفضل والأدبا رأيتك في القرون الغابرات أتصبو بعدما انصرم الشباب
املأ الكاس وهات الوترا أتيت القصور أسائلها نحن حفاظ حمى الفص
بنات القريض تنوح معي عروس الخمائل هل من يعي أفيضي على الزهر من حسنك
قف على قبري إذا خلفني رأيت أخاك فذكرني تشكو الحياة وأنت تطلب طولها
سل عن المزن دموعي اسجعي عصفورة الوادي الخصيب اذكري عهد الغرام
لي بعد اغفاء العيون نواح ليت الشباب يعود لي الماما هاجني مرآة في النوم وقد
رويدك أيها الناعي المريب هذا الربيع أتاك في خيلائه كلما جبت طريقا شاسعا
وقفت حيال مجلسنا ففاضت خلي جفني باكيا في سهري غن ما شئت على الغصن الرطيب
تشقى الشعوب وبالمدارس تسعد ثغر الربيع افتر عن أزهاره أنت كالزهرة في الروض النضير
قالوا ذوي غصن الشبا هذه ذكرى ازدياد المصطفى بكرت قبل سواجع الأطيار
نعاك النعاة فلم اصطبر وافت تحيات الصدي وطني مزاق فديتها من بلدة
تغرب في العواصم ثم آبا لاحت فكانت كعذراء مهفهفة نحن نشء القيروان
هاتف الشجر أدر رضاب الحبيب ودعت بالأمس القريب أديبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نحن حفاظ حمى الفص 79 0