3 1971
محمد الفائز القيرواني
محمد الفائز القيرواني
( 1320 - 1373 هـ)( 1902 - 1953 م)
محمد بن محمد الفائز الغرياني القيرواني.
ولد في مدينة القيروان، وتوفي في مدينة المنستير.
قضى حياته في تونس.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه المبكر في الكتّاب، ثم التحق بالجامعة الزيتونية حتى نال شهادتها العلمية.
عمل معلمًا بالمدرسة القرآنية في حي النقاطين بمدينة القيروان، ثم محررًا في جريدة «القيروان».
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان محمد الفائز القيرواني» - الدار التونسية للنشر - تونس 1977 (إعداد وتقديم عبدالرحمن الكبلوطي)، وله قصائد نشرت في كتابي: «الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري» و«في الأدب التونسي»، وقصائد نشرت في دوريات عصره في تونس، منها: «مرآة الساحل - جريدة الوزير - جريدة الزهرة - مجلة العالم الأدبي - جريدة الأسبوع».
شاعر نظم في موضوعات اجتماعية وسياسية وقومية، غلب على شعره استخدام الأبحر ذات التفعيلات الطويلة، كالرمل والوافر والكامل، له قصائد في وصف الطبيعة، وفيها مساحة لتجلي السرد بصورة واضحة تقترب بها من آليات القص، لديه وعي بالتاريخ، ولمسات نفسية طريفة تجلت في قصيدته عن ابنته الطفلة.
مصادر الدراسة:
1 - زين العابدين السنوسي: الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري - دار العرب - تونس 1928.
2 - محمد الحليوي: في الأدب التونسي - الدار التونسية للنشر - تونس 1969.
3 - محمد الكبلوطي: مقدمة ديوان المترجم له.
4 - الدوريات: مجلة الندوة (تونس) عدد خاص - 1953.
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نهضت كل الشعوب الجاثيه عجبت لأمرك يا وطني
حي ليث الغاب ربان السفين حيوا صفاقس حيوا الفضل والأدبا توسد متن التراب القمر
نحن نشء العلم نشء العمل رأيتك في القرون الغابرات أتصبو بعدما انصرم الشباب
أتيت القصور أسائلها املأ الكاس وهات الوترا نحن حفاظ حمى الفص
قف على قبري إذا خلفني عروس الخمائل هل من يعي بنات القريض تنوح معي
سل عن المزن دموعي تشكو الحياة وأنت تطلب طولها رأيت أخاك فذكرني
اذكري عهد الغرام أنت كالزهرة في الروض النضير كلما جبت طريقا شاسعا
تشقى الشعوب وبالمدارس تسعد هذا الربيع أتاك في خيلائه أفيضي على الزهر من حسنك
ليت الشباب يعود لي الماما خلي جفني باكيا في سهري غن ما شئت على الغصن الرطيب
لي بعد اغفاء العيون نواح ثغر الربيع افتر عن أزهاره بكرت قبل سواجع الأطيار
رويدك أيها الناعي المريب قالوا ذوي غصن الشبا اسجعي عصفورة الوادي الخصيب
هذه ذكرى ازدياد المصطفى وقفت حيال مجلسنا ففاضت نعاك النعاة فلم اصطبر
وطني مزاق فديتها من بلدة عيد العروبة لو علمت محرم وافت تحيات الصدي
لاحت فكانت كعذراء مهفهفة ودعت بالأمس القريب أديبا هاتف الشجر
أدر رضاب الحبيب هاجني مرآة في النوم وقد تغرب في العواصم ثم آبا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نحن حفاظ حمى الفص 79 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©