3 2320
محمد الفائز القيرواني
محمد الفائز القيرواني
( 1320 - 1373 هـ)( 1902 - 1953 م)
محمد بن محمد الفائز الغرياني القيرواني.
ولد في مدينة القيروان، وتوفي في مدينة المنستير.
قضى حياته في تونس.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه المبكر في الكتّاب، ثم التحق بالجامعة الزيتونية حتى نال شهادتها العلمية.
عمل معلمًا بالمدرسة القرآنية في حي النقاطين بمدينة القيروان، ثم محررًا في جريدة «القيروان».
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان محمد الفائز القيرواني» - الدار التونسية للنشر - تونس 1977 (إعداد وتقديم عبدالرحمن الكبلوطي)، وله قصائد نشرت في كتابي: «الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري» و«في الأدب التونسي»، وقصائد نشرت في دوريات عصره في تونس، منها: «مرآة الساحل - جريدة الوزير - جريدة الزهرة - مجلة العالم الأدبي - جريدة الأسبوع».
شاعر نظم في موضوعات اجتماعية وسياسية وقومية، غلب على شعره استخدام الأبحر ذات التفعيلات الطويلة، كالرمل والوافر والكامل، له قصائد في وصف الطبيعة، وفيها مساحة لتجلي السرد بصورة واضحة تقترب بها من آليات القص، لديه وعي بالتاريخ، ولمسات نفسية طريفة تجلت في قصيدته عن ابنته الطفلة.
مصادر الدراسة:
1 - زين العابدين السنوسي: الأدب التونسي في القرن الرابع عشر الهجري - دار العرب - تونس 1928.
2 - محمد الحليوي: في الأدب التونسي - الدار التونسية للنشر - تونس 1969.
3 - محمد الكبلوطي: مقدمة ديوان المترجم له.
4 - الدوريات: مجلة الندوة (تونس) عدد خاص - 1953.
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نهضت كل الشعوب الجاثيه نحن نشء العلم نشء العمل
حي ليث الغاب ربان السفين عجبت لأمرك يا وطني عروس الخمائل هل من يعي
حيوا صفاقس حيوا الفضل والأدبا توسد متن التراب القمر أتصبو بعدما انصرم الشباب
نحن حفاظ حمى الفص اذكري عهد الغرام رأيتك في القرون الغابرات
املأ الكاس وهات الوترا سل عن المزن دموعي تشكو الحياة وأنت تطلب طولها
بنات القريض تنوح معي خلي جفني باكيا في سهري أنت كالزهرة في الروض النضير
قف على قبري إذا خلفني أفيضي على الزهر من حسنك لي بعد اغفاء العيون نواح
أتيت القصور أسائلها رأيت أخاك فذكرني كلما جبت طريقا شاسعا
يا رياض النرجس هاجني مرآة في النوم وقد اسجعي عصفورة الوادي الخصيب
نحن نشء القيروان غن ما شئت على الغصن الرطيب وقفت حيال مجلسنا ففاضت
تشقى الشعوب وبالمدارس تسعد فقدت بفقدك أمة الإسلام بكرت قبل سواجع الأطيار
ليت الشباب يعود لي الماما رويدك أيها الناعي المريب هذا الربيع أتاك في خيلائه
وافت تحيات الصدي ثغر الربيع افتر عن أزهاره هذه ذكرى ازدياد المصطفى
قالوا ذوي غصن الشبا هاتف الشجر تغرب في العواصم ثم آبا
نعاك النعاة فلم اصطبر لاحت فكانت كعذراء مهفهفة وطني مزاق فديتها من بلدة
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ابنتي الكبرى وقد أرسلتها نحن حفاظ حمى الفص 79 0