5 5157
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ
أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا
باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها
من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا
ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ
أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا
إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ
لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا
مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا
إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي
الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ
نظَرتُ بعَليا القوزِ قوزِ مُلَيحةٍ فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا بِتُرارين مَربعٌ للربابِ
أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ
هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا
بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ لِلّه من قُلُصٍ ومن أصحابِ ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©