10 7365
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ
أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما
أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا
إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً
أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا
إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ
هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا
يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ
فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ
إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ
أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا
بِتُرارين مَربعٌ للربابِ لِلّه من قُلُصٍ ومن أصحابِ بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ
بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا نظَرتُ بعَليا القوزِ قوزِ مُلَيحةٍ
أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ
هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©