12 7946
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ
باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما
أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا
ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا
من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها
إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ
هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ
ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن
فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ
هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ
بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ
أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ
لِلّه من قُلُصٍ ومن أصحابِ بِتُرارين مَربعٌ للربابِ هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي
نظَرتُ بعَليا القوزِ قوزِ مُلَيحةٍ أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ
أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©