5 4784
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ
أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا
باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها
من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا
أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ
هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ
لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ
إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ
إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ
أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ بِتُرارين مَربعٌ للربابِ أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ
أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا نظَرتُ بعَليا القوزِ قوزِ مُلَيحةٍ
هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ
يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ
ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ
بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ لِلّه من قُلُصٍ ومن أصحابِ فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©