/>.

12 8527
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ
أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا
أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا
لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا
من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً
أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ
إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ
أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ
بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا
لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ
ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد
مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي
الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ بِتُرارين مَربعٌ للربابِ
نظَرتُ بعَليا القوزِ قوزِ مُلَيحةٍ ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ
أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي لِلّه من قُلُصٍ ومن أصحابِ أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©