12 9936
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ
أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما
باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي
لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا
من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا
من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ
حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ
ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ
بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد
بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ
لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ
بِتُرارين مَربعٌ للربابِ فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ
ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا
الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي نظَرتُ بعَليا القوزِ قوزِ مُلَيحةٍ
أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي لِلّه من قُلُصٍ ومن أصحابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0