13 10562
محمد بن الطلبة اليعقوبي
محمد بن الطلبة اليعقوبي
1188 - 1272 هـ / 1774 - 1856 م
محمد بن محمد الأمين بن الطلبة الموسوي اليعقوبي.
عالم جليل، وشاعر فحل، كان سخياً راجح العقل، حلو المعاشرة، وقد حظي شعره باهتمام كبير من معاصريه ومن تبعهم.
ولد ومات في منطقة تيرس بموريتانيا.
له عدة مؤلفات منها: (نظم تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد) لابن مالك، و(نظم مختصر خليل) في الفقه المالكي، و(شرح لديوان الشعراء الستة الجاهليين).
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ تطاوَلَ ليلُ النازحِ المُتَهَيِّجِ أقفَرَت من أنيسِها البَطحاءُ
أأحمَدُ صبراً على ما ينوبُ أقولُ لِراعي الذودِ بَينَ شُلَيشِلٍ تأوَّبَهُ طيفُ الخيالِ بمَريما
باتَ المُتَيَّمُ ممّا شَفَّهُ أرقا حَيٍّ من ساحَةِ المُبَيدِع دُورا أيا بَرقاً تبَسَّم عن أقاحي
إنَّ لي بالدموعِ سبحاً طويلا لا القلبُ عن ذكرِ أُمِّ المُؤمنينَ سَلا ألا وَدِّعا أرضَ الحُمَيِّمِ وابكيا
أهاجَكَ رَسمٌ بالغُشَيواءِ ماثِلُ من خويدجَ جئتُ أبغي الوصالا أمسى الفؤادَ مُتَيَّماً مرهونا
من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ هَل لِداني افتِراقِنا من تَناءٍ
قِف بالمرابعِ من جَوِّ المُبَيديعِ حَيِّ الدُوَيرةَ قد عَفا طَللاها يا خَليلَيَّ إنَّ كُلَّ غِناءٍ
ألا بَلِّغ محمّدَنا الحَبيبا أزاحَ نَومي وأغفى ليلَهُ الصاحي بُعدَ ما بينَ من بِذاتِ الرماحِ
حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ هاجَ عرفانُ منزل بالجنابِ يا ليتَ شعريَ هَل أنزاحُ عَن بَلَد
بكّارُ إنَّكَ روّاحٌ وبكّارُ أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا إنّما أنتَ يا مُحَمَّدُ نورٌ
لمَنِ الديارُ عفونَ بالنمجاطِ ألا مَن لِبَرقٍ مُسحِرٍ مُتَبَلِّجِ مَنَعَ المنامَ فلَم أنَم في النوَّمِ
لِلَّهِ درُّكَ من بحرٍ ودَرُّكَ مِن فتَنَ القلبَ يا لقومي فتونا بِتُرارين مَربعٌ للربابِ
أعِنّي على سارٍ من الهَمِّ مُنصِبِ الطودَ ويحَكَ طودَ المجدِ والباعِ ألا حَرمَ المُخُّ في مجمَعِ
خَفِّفِ السيرَ بالخَفيفِ علينا أتاني حديثُ ابنِ الأديبِ ودونَهُ أهلُ العُقَيلَةِ حيٌّ نأيُهُم دائي
هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي نظَرتُ بعَليا القوزِ قوزِ مُلَيحةٍ لِلّه من قُلُصٍ ومن أصحابِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
علامَ الأسى إن لم نُلِمَّ ونَجزَعِ من يَبِت صاحيَ الفؤادِ خَلِيّاً 90 0