0 416
الشماخ بن ضرار الذبياني
الشماخ الذبياني
? - 22 هـ / ? - 642 م
الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني.
شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد والنابغة.
كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقاً، وكان أرجز الناس على البديهة. جمع بعض شعره في ديوان.
شهد القادسية، وتوفي في غزوة موقان. وأخباره كثيرة.
قال البغدادي وآخرون: اسمه معقل بن ضرار، والشماخ لقبه.
أَمِنْ دِمْنتينِ عرَّجَ الركبُ فيهما يثقبُ نارها والليلُ داجٍ سلِّ الهمومَ التي باتتْ مؤرِّقة ً
لعمريَ لا أنسى وإنْ طالَ عهدنا كلا يوميْ طوالة ْ وصلُ أروى طالَ الثواءُ على رسمٍ بيمؤودِ
و لقدْ قطعتُ الحيَّ تحملُ نمرقي لَعَلَّكَ والموعودُ حقٌّ لقاؤُهُ إذا ما جدَّ واستذكى عليها
أتَعْرِفُ رَسْماً دارِساً قَدْ تَغَيّرا لنا صاحبٌ قد خانَ من أجلِ نظرة بانتْ سُعادُ فنوْمُ العينِ مملولُ
أعائشُ ما لأهلكِ لا أراهمْ أواعدتني ما لا أحاولُ نفعهُ ثَلاثُ غَماماتٍ تَنَصَّبْنَ في الضُّحى
إنَّ ضباعَ ابتكرتْ على سفرْ يأوي إذا كشحتْ إلى أطبائها عفتْ ذروة ٌ من أهلها فجفيرها
ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً رأيتُ وقد أتى نَجْرانُ دوني وَحَرْفٍ قدْ بَعثتُ على وَجَاها
لمنْ طَلَلٌ عافٍ ورسمُ منازلٍ ماذا يهيجكَ من ذكرِ ابنة ِ الراقي نظرتُ وسهبٌ من بوانة َ بيننا
كأنيّ كَسَوْتُ الرَّحْلَ جَوْناً رَبَاعياً تُعارِضُ أسماءُ الرِّكابَ عَشِيّة طافَ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَاِعتَرى
أَلا نادِيا أَظعانَ لَيلى تُعَرِّجِ يُحيلُ بِهِ الذِئبُ الأَحَلُّ وَقوتُهُ تَمشي مَباذِلُها الفَرِندُ وَهِبرِرٌ
عَفا بَطنُ قَوٍّ مِن سُلَيمى فَعالِزُ فَأَظهَرَ وُدّاً وَالعَداوَةُ سِرُّهُ تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنّا كَأَنَّنا
لَنا صاحِبٌ قَد خانَ مِن أَجلِ نَظرَةٍ طَيفُ خَيالٍ مِن سُلَيمى هائِجي قالَت سُلَيمى لَستَ بِالحادي المُدِل
تَقولُها ناكِحَةً أُوَيسا صَدَعَ الظَعائِنُ قَلبَهُ المُشتاقا كَأَنَّها وَقَد بَدا عُوارِضُ
أَرسَلَ يَوماً ديمَةً تَهتانا وَإِنَّ عَلى الإِوانَةِ مِن عُقَيلٍ كَأَنَّ هَزيزَ الريحِ بَينَ فُروجِهِ
خَليلُ خَودٍ غَرَّها شَبابُه إِنَّكَ يا اِبنَ جَعفَرٍ نِعمَ الفَتى وَأَمرٍ تَشتَهيهِ النَفسُ حُلوٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمِنْ دِمْنتينِ عرَّجَ الركبُ فيهما ذاكَ مِمّا لَقينَ مِن دَلَجِ اللَيل 77 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©