0 1054
الشماخ بن ضرار الذبياني
الشماخ الذبياني
? - 22 هـ / ? - 642 م
الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني.
شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد والنابغة.
كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقاً، وكان أرجز الناس على البديهة. جمع بعض شعره في ديوان.
شهد القادسية، وتوفي في غزوة موقان. وأخباره كثيرة.
قال البغدادي وآخرون: اسمه معقل بن ضرار، والشماخ لقبه.
أَمِنْ دِمْنتينِ عرَّجَ الركبُ فيهما سلِّ الهمومَ التي باتتْ مؤرِّقة ً لعمريَ لا أنسى وإنْ طالَ عهدنا
يثقبُ نارها والليلُ داجٍ و لقدْ قطعتُ الحيَّ تحملُ نمرقي طالَ الثواءُ على رسمٍ بيمؤودِ
كلا يوميْ طوالة ْ وصلُ أروى لَعَلَّكَ والموعودُ حقٌّ لقاؤُهُ أتَعْرِفُ رَسْماً دارِساً قَدْ تَغَيّرا
لنا صاحبٌ قد خانَ من أجلِ نظرة أواعدتني ما لا أحاولُ نفعهُ إذا ما جدَّ واستذكى عليها
أعائشُ ما لأهلكِ لا أراهمْ إنَّ ضباعَ ابتكرتْ على سفرْ بانتْ سُعادُ فنوْمُ العينِ مملولُ
ثَلاثُ غَماماتٍ تَنَصَّبْنَ في الضُّحى ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً يأوي إذا كشحتْ إلى أطبائها
عفتْ ذروة ٌ من أهلها فجفيرها رأيتُ وقد أتى نَجْرانُ دوني وَحَرْفٍ قدْ بَعثتُ على وَجَاها
ماذا يهيجكَ من ذكرِ ابنة ِ الراقي لمنْ طَلَلٌ عافٍ ورسمُ منازلٍ نظرتُ وسهبٌ من بوانة َ بيننا
تُعارِضُ أسماءُ الرِّكابَ عَشِيّة كأنيّ كَسَوْتُ الرَّحْلَ جَوْناً رَبَاعياً أَلا نادِيا أَظعانَ لَيلى تُعَرِّجِ
طافَ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَاِعتَرى تَمشي مَباذِلُها الفَرِندُ وَهِبرِرٌ فَأَظهَرَ وُدّاً وَالعَداوَةُ سِرُّهُ
يُحيلُ بِهِ الذِئبُ الأَحَلُّ وَقوتُهُ عَفا بَطنُ قَوٍّ مِن سُلَيمى فَعالِزُ قالَت سُلَيمى لَستَ بِالحادي المُدِل
تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنّا كَأَنَّنا طَيفُ خَيالٍ مِن سُلَيمى هائِجي لَنا صاحِبٌ قَد خانَ مِن أَجلِ نَظرَةٍ
وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى صَدَعَ الظَعائِنُ قَلبَهُ المُشتاقا تَقولُها ناكِحَةً أُوَيسا
خَليلُ خَودٍ غَرَّها شَبابُه أَرسَلَ يَوماً ديمَةً تَهتانا إِنَّكَ يا اِبنَ جَعفَرٍ نِعمَ الفَتى
كَأَنَّها وَقَد بَدا عُوارِضُ كَأَنَّ هَزيزَ الريحِ بَينَ فُروجِهِ وَإِنَّ عَلى الإِوانَةِ مِن عُقَيلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمِنْ دِمْنتينِ عرَّجَ الركبُ فيهما ذاكَ مِمّا لَقينَ مِن دَلَجِ اللَيل 77 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©