0 682
الشماخ بن ضرار الذبياني
الشماخ الذبياني
? - 22 هـ / ? - 642 م
الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني.
شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد والنابغة.
كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقاً، وكان أرجز الناس على البديهة. جمع بعض شعره في ديوان.
شهد القادسية، وتوفي في غزوة موقان. وأخباره كثيرة.
قال البغدادي وآخرون: اسمه معقل بن ضرار، والشماخ لقبه.
أَمِنْ دِمْنتينِ عرَّجَ الركبُ فيهما يثقبُ نارها والليلُ داجٍ سلِّ الهمومَ التي باتتْ مؤرِّقة ً
لعمريَ لا أنسى وإنْ طالَ عهدنا كلا يوميْ طوالة ْ وصلُ أروى و لقدْ قطعتُ الحيَّ تحملُ نمرقي
طالَ الثواءُ على رسمٍ بيمؤودِ لَعَلَّكَ والموعودُ حقٌّ لقاؤُهُ إذا ما جدَّ واستذكى عليها
بانتْ سُعادُ فنوْمُ العينِ مملولُ لنا صاحبٌ قد خانَ من أجلِ نظرة أعائشُ ما لأهلكِ لا أراهمْ
أتَعْرِفُ رَسْماً دارِساً قَدْ تَغَيّرا أواعدتني ما لا أحاولُ نفعهُ إنَّ ضباعَ ابتكرتْ على سفرْ
ثَلاثُ غَماماتٍ تَنَصَّبْنَ في الضُّحى يأوي إذا كشحتْ إلى أطبائها عفتْ ذروة ٌ من أهلها فجفيرها
ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً رأيتُ وقد أتى نَجْرانُ دوني وَحَرْفٍ قدْ بَعثتُ على وَجَاها
لمنْ طَلَلٌ عافٍ ورسمُ منازلٍ ماذا يهيجكَ من ذكرِ ابنة ِ الراقي نظرتُ وسهبٌ من بوانة َ بيننا
تُعارِضُ أسماءُ الرِّكابَ عَشِيّة كأنيّ كَسَوْتُ الرَّحْلَ جَوْناً رَبَاعياً طافَ خَيالٌ مِن سُلَيمى فَاِعتَرى
أَلا نادِيا أَظعانَ لَيلى تُعَرِّجِ تَمشي مَباذِلُها الفَرِندُ وَهِبرِرٌ يُحيلُ بِهِ الذِئبُ الأَحَلُّ وَقوتُهُ
عَفا بَطنُ قَوٍّ مِن سُلَيمى فَعالِزُ فَأَظهَرَ وُدّاً وَالعَداوَةُ سِرُّهُ طَيفُ خَيالٍ مِن سُلَيمى هائِجي
تَعَلَّم رَسولَ اللَهِ أَنّا كَأَنَّنا لَنا صاحِبٌ قَد خانَ مِن أَجلِ نَظرَةٍ قالَت سُلَيمى لَستَ بِالحادي المُدِل
صَدَعَ الظَعائِنُ قَلبَهُ المُشتاقا تَقولُها ناكِحَةً أُوَيسا وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
كَأَنَّها وَقَد بَدا عُوارِضُ خَليلُ خَودٍ غَرَّها شَبابُه وَإِنَّ عَلى الإِوانَةِ مِن عُقَيلٍ
كَأَنَّ هَزيزَ الريحِ بَينَ فُروجِهِ أَرسَلَ يَوماً ديمَةً تَهتانا إِنَّكَ يا اِبنَ جَعفَرٍ نِعمَ الفَتى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمِنْ دِمْنتينِ عرَّجَ الركبُ فيهما ذاكَ مِمّا لَقينَ مِن دَلَجِ اللَيل 77 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©