0 109
محمد تيمور
محمد تيمور
( 1310 - 1340 هـ)( 1892 - 1921 م)
محمد بن أحمد بن إسماعيل تيمور.
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
عاش حياته في مصر وألمانيا وفرنسا.
تلقى تعليمه الأولي في منزل الأسرة، حيث والده الأديب والعالم «أحمد تيمور» الذي تعهّده فحبّبَ إليه قراءة الشعر العربي القديم، كما حفّظه القرآن الكريم، وسائر العلوم اللغويةº مما يسّر عليه قرض الشعر وهو ما يزال طالبًا في المدرسة الثانوية.
سافر إلى ألمانيا لدراسة الطب، لكنه تركها إلى باريس رغبة منه في دراسة القانون، وكان لولعه بالتمثيل والمسرح أثره البالغ في تغيير مساراته الدراسية.
عمل بعد عودته من باريس، ونجاحه في دراسته الفنية الحرة ساعده على النهوض بالأدب بوجه عام، والارتقاء بالفن المسرحي بصفة خاصة، فأدخل ما عرف بالتمصير للأدب الأجنبي ترجمة وتعريبًا.
أتاحت له السنوات التي أقامها في باريس الاطلاع على عدد كبير من الروائع الأدبية والمسرحية والفكرية، شكّلت زادًا ورصيدًا له بعد عودته.
ينتمي إلى أسرة موسوعية ذات أثر بالغ في الحياة الثقافية والإبداعية والفكرية. فوالده «أحمد باشا تيمور» أحد الموسوعيين الكبار وعمته «عائشة التيمورية» التي تعد رائدة الشعر النسائي الحديث في مصر، وشقيقه «محمود تيمور» أحد رواد القصة والمسرح في الوطن العربي.
يعد رائدًا للقصة القصيرة في الأدب العربي الحديث، وهو واحد من رواد الحركة المسرحية والتمثيلية في مصر، إلى جانب ريادته لما عرف بالشعر المنثور.
كان مؤمنًا بالديمقراطية، فقد أسس مع مجموعة من رفاقه - أمثال: «محمود بك عزمي» و«محمد حسين هيكل» و«مصطفى عبدالرازق» وغيرهم - الحزب لديمقراطي.
كان له مجلس أدبي يؤمه كبار رجال المجتمع والفكر والأدب والفن، وقد أحدث بما تركه من أعمال ثورة هائلة في مجال الأدب والفكر والفن.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان «وميض الروح» - ضمن الأعمال الكاملة (جـ 1) - القاهرة 1922، وقد تضمن ما كتبه من شعر ونثر. (صدرت عنه طبعة حديثة في جزأين - الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر - القاهرة 1971)، ونشرت له جريدة «المؤيد» عددًا من القصائد.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات في مجالات الأدب والفكر والفن منها: كتاب «حياتنا التمثيلية» - مطبعة الاعتماد - القاهرة 1922، و«المسرح المصري» - طبع
ضمن الأعمال الكاملة، وله من المجموعات القصصية: «ما تراه العيون» - ضمن الأعمال الكاملة. تضم بين قصصها قصة «في القطار» التي يراها معظم مؤرخي الأدب أول قصة قصيرة في الأدب العربي الحديث، وله في المسرحيات: «العصفور في القفص»، و«عبدالستار أفندي»، و«الهاوية»، و «الأب ليوتار» - تعريب، ومسرحية «العشرة الطيبة» - ضمن الأعمال الكاملة. إضافة إلى عدد من المقالات التي نشرها تباعًا في جريدة «المؤيد».
تبدو في شعره نزعة تأملية فلسفية، يغلفها شحوب روحي، وعذابات سرمدية: فكل شيء سدى وكل شيء سراب. يميل إلى إسقاط ذاته على الأشياء بقصد جريدها، وإجراء محاكماته عليها. يعاني تآكلاً نفسيًا وتأزمًا وجوديًا. لا يرى من جمال على هذه الأرض سوى في ضحكة طفل عابرة، أو هناءة نفس عاجلة. فشعره يعد مرثية كبرى لذات إنسانية أدركت مرارة حقيقتها، وهي الآن على حافة الهاوية. يتميز بخصوصية الطرح، وجدة الموضوعات، وعمق النظرة، وحرارة العاطفة. تتسم لغته بالفاعلية والنفاذ، وخياله بالرحابة. التزم النهج الخليلي في كتابته للشعر مع ميله الشديد إلى التنوع والمغايرة. قصائده أقرب إلى المقطوعات، وإن أطال أحيانًا - عقب شعره الموزون والمقفى، اختار أخوه محمود تيمور قطعًا اختار لها عنوان: «الوجدان» ووصفها بأنها مقالات من الشعر المنثور.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد هيكل: الأدب الحديث في مصر - مكتبة الشباب (ط1) - القاهرة 1996.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام (جـ 6) - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - محمود تيمور: مؤلفات محمد تيمور الكاملة - المجلد الأول - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1971.
4 - الفهرس الخاص بدار الكتب رقم 177.
سلام عليها لا لقاء ولا ود سكن الليل وقلبي ثائر يلومني قومي على حبها
أكان الهوى الا الدموع سوابق طائر فوق الغصون صبراً فؤادي صبراً
حياة حلوها مر يا حافظا للود في غيبتي ويك قلبي متى أراك صؤولا
إني بنيت لمن أحب حبيبتي نحن قوم لا يغيرهم وقفت تبكى وما من سامع
دار الهوى وعلالة المتعلل وطالعني منه الرجاء هنيهة أنت كالطائر تشدو كلما
هيئوا لي في باطن الأرض قبراً الليل أقبل والمنام حرام وليلة حائرة النجم
أماه قومى واسمعى يا زهرة تنمو وتي يراجع قلبى بثه كلما دنا
أسمع في الليل نواح الألى أنت أنت التي سرت في عروقي كان ذاك الغرام سهلاً وصعباً
قلت الفجر ونور الروض فاح أنت دمع النهار في صفحة الكو تضم في الاحشاء شخص الذي
فوق سرير الموت نام الذي أوراقها لوق الثرى فوق الثرى أبصرته نائما
أنا يا ليل أناجى قم من سباتك وانظم الاشعارا بالقلب من جفنيك سهم
ليلى طول ما له آخر نظرت إلى الاكوان نظرة معتد يا قطرة قد أسكنت
فارقت ربع الحي بالأمس من ذا الذي عشق الخيا غريب بهذى الدار لكنني إذا
يا ظلام النفس رفقاً بالأولى موضع الوجدان في أجسامنا يا حية تنساب في خاطري
فوق خدود الظلمة قلبي ترامت به الشجون خليلي ما الهجران شيمة معشر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سلام عليها لا لقاء ولا ود فوق خدود الظلمة 59 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©