0 560
محمد حسن كبة
محمد حسن كبة
( 1269 - 1337 هـ)( 1852 - 1918 م)
محمد حسن بن محمد صالح بن مصطفى آل كبة الربيعي البغدادي النجفي.
ولد في الكاظمية (ضاحية بغداد)، وفيها توفي.
عاش في العراق.
درس على يد والده ودخل الكتاب، وقرأ القرآن الكريم وتعلم الخط والحساب، ثم قصد مدينة النجف لمتابعة تحصيله. ثم أكمل دراسته في مدرسة الشيرازي في
مدينة سامراء.
شارك في الأنشطة الاجتماعية عن طريق المساجلات والمطارحات الأدبية، كما شارك في الأنشطة الثقافية عن طريق الكتب، والمعلومات التي يقدمها إلى طلابه، وقد ترك مكتبة قيمة بعد وفاته.
الإنتاج الشعري:
- ذكرت مصادر دراسته بعضًا من قصائده، وله ديوان مخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له مؤلفات دينية، أهمها: الأحكام الشرعية في المواريث الجعفرية - مطبعة الهدى، العمارة 191، و إرشاد أهل الحجى في حرمة حلق اللحى - بغداد 1368هـ/1948م، و رسالة في إثبات حرمة حلق اللحى، بغداد 1368هـ/ 1948م.
شاعر متأثر بالتراث إلى حد كبير، يبدو ذلك في ألفاظه وصوره (خاصة الاستعارة)، كما تأثر بشعراء التراث في معانيه إذ يسير على نهج الشعراء العذريين في الغزل، كما قال في الفخر على طريقة القدماء أيضًا، وفي بعض الموضوعات العصرية مثل مقطوعته في القهوة. يلتزم الوزن والقافية، تتميز قصائده بالقصر، لغته واضحة، ألفاظه عذبة. معانيه قريبة.
مصادر الدراسة:
1 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في الفرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
3 - محمد حرزالدين: معارف الأجيال في تراجم الأدباء والعلماء (جـ2) - مطبعة الآداب - النجف 1963.
4 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
5 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
6 - الدوريات: عبدالرزاق الهلالي: الحاج محمد حسن كبة - مجلة الأديب - (جـ10) - أكتوبر 1973.
آمين آمين لا أرضى بواحدة نسيم الصبا ان جزت كوفان بلغي وجنة من أهوى الهوى المها
نبهت مغفي الفؤاد افتتانا أنا أشجيت يلمنى حوبائي رقص المدمع من غناء الحمام
واحيلا سود الغدائر تسعى كم انعشتنا فيك ريح الصبا نبت الروض من دموعي الذوارف
نور الاقاحي ثغره راق النسيم وطبع من اهوى نعم الأنيس الراح للأرواح
هبت تحييك بوادي السدير إني ولاعج شوقي بات ينفرني بك يا بهجتي حمى الكرخ لبهج
دم الدمع من عين المتيم مرزم أيها المشرق في الزوراء شمساً من بني الترك اهيف القد غض
وظبي من بني ثعل أغن نبت الروض من دموعي الذوارف قدَّك يا ريم الحمى بانه
أرقت ولي بين الخيام مغنج لوعة الوجد أحرقت أحشائي صفت لي خمر ريقته
فبالاحداج لي غصن يا نارجيليةً تهدى بكف رشاً برحت بي لواعج الحب وجدا
كم ليلة من ليالي الشوق مقمرة شجاك هوى الملاح فذبت وجدا ولم ترق حدائق مبهجة
فسل دراري الأفق عن محاجري يا أهيف القد ترفق على يا أهيف القد ترفق على
أفدي رشاً غصّ الشبيبة اغيدا كسوتَ فضلي ابراداً مفوفةً رعى الله ربعاً جاده مرزم الحيا
وليلة جلبتها برد انوار لك قامة تدعي بصعده لا والفي مارق عيني
فبرح بي شوق ملحٌّ الى فتىً ما لي وما لك يا أغن فإن ذوى الروض بأنفاسه
لولا الهموم الطارقات وأن أكن لولا الهموم الطارقات ضاع قلب الموله المفنون
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
آمين آمين لا أرضى بواحدة هبت تحييك بوادي السدير 68 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©