0 644
محمد حسن كبة
محمد حسن كبة
( 1269 - 1337 هـ)( 1852 - 1918 م)
محمد حسن بن محمد صالح بن مصطفى آل كبة الربيعي البغدادي النجفي.
ولد في الكاظمية (ضاحية بغداد)، وفيها توفي.
عاش في العراق.
درس على يد والده ودخل الكتاب، وقرأ القرآن الكريم وتعلم الخط والحساب، ثم قصد مدينة النجف لمتابعة تحصيله. ثم أكمل دراسته في مدرسة الشيرازي في
مدينة سامراء.
شارك في الأنشطة الاجتماعية عن طريق المساجلات والمطارحات الأدبية، كما شارك في الأنشطة الثقافية عن طريق الكتب، والمعلومات التي يقدمها إلى طلابه، وقد ترك مكتبة قيمة بعد وفاته.
الإنتاج الشعري:
- ذكرت مصادر دراسته بعضًا من قصائده، وله ديوان مخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له مؤلفات دينية، أهمها: الأحكام الشرعية في المواريث الجعفرية - مطبعة الهدى، العمارة 191، و إرشاد أهل الحجى في حرمة حلق اللحى - بغداد 1368هـ/1948م، و رسالة في إثبات حرمة حلق اللحى، بغداد 1368هـ/ 1948م.
شاعر متأثر بالتراث إلى حد كبير، يبدو ذلك في ألفاظه وصوره (خاصة الاستعارة)، كما تأثر بشعراء التراث في معانيه إذ يسير على نهج الشعراء العذريين في الغزل، كما قال في الفخر على طريقة القدماء أيضًا، وفي بعض الموضوعات العصرية مثل مقطوعته في القهوة. يلتزم الوزن والقافية، تتميز قصائده بالقصر، لغته واضحة، ألفاظه عذبة. معانيه قريبة.
مصادر الدراسة:
1 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في الفرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
3 - محمد حرزالدين: معارف الأجيال في تراجم الأدباء والعلماء (جـ2) - مطبعة الآداب - النجف 1963.
4 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
5 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
6 - الدوريات: عبدالرزاق الهلالي: الحاج محمد حسن كبة - مجلة الأديب - (جـ10) - أكتوبر 1973.
آمين آمين لا أرضى بواحدة نسيم الصبا ان جزت كوفان بلغي وجنة من أهوى الهوى المها
أنا أشجيت يلمنى حوبائي نبهت مغفي الفؤاد افتتانا نعم الأنيس الراح للأرواح
رقص المدمع من غناء الحمام واحيلا سود الغدائر تسعى هبت تحييك بوادي السدير
نور الاقاحي ثغره نبت الروض من دموعي الذوارف كم انعشتنا فيك ريح الصبا
من بني الترك اهيف القد غض دم الدمع من عين المتيم مرزم يا نارجيليةً تهدى بكف رشاً
راق النسيم وطبع من اهوى شجاك هوى الملاح فذبت وجدا إني ولاعج شوقي بات ينفرني
لوعة الوجد أحرقت أحشائي كم ليلة من ليالي الشوق مقمرة وظبي من بني ثعل أغن
يا أهيف القد ترفق على أيها المشرق في الزوراء شمساً بك يا بهجتي حمى الكرخ لبهج
اعذارٌ عَلَى الشقيقين لاحا نبت الروض من دموعي الذوارف فبرح بي شوق ملحٌّ الى فتىً
قدَّك يا ريم الحمى بانه صفت لي خمر ريقته برحت بي لواعج الحب وجدا
فبالاحداج لي غصن بمجدك الدهر لا بالعيد مبتهج يا أهيف القد ترفق على
لا والفي مارق عيني فآنست مبهجة فى فتىً أرقت ولي بين الخيام مغنج
فسل دراري الأفق عن محاجري ما بينَ سلع ومنى أفدي رشاً غصّ الشبيبة اغيدا
لك طبع ارقُّ من نفحة الورد اتسحر مثل المصطفى أرض بابلٍ ولم ترق حدائق مبهجة
كسوتَ فضلي ابراداً مفوفةً لك قامة تدعي بصعده رعى الله ربعاً جاده مرزم الحيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
آمين آمين لا أرضى بواحدة هبت تحييك بوادي السدير 68 0