0 592
محمد حسن كبة
محمد حسن كبة
( 1269 - 1337 هـ)( 1852 - 1918 م)
محمد حسن بن محمد صالح بن مصطفى آل كبة الربيعي البغدادي النجفي.
ولد في الكاظمية (ضاحية بغداد)، وفيها توفي.
عاش في العراق.
درس على يد والده ودخل الكتاب، وقرأ القرآن الكريم وتعلم الخط والحساب، ثم قصد مدينة النجف لمتابعة تحصيله. ثم أكمل دراسته في مدرسة الشيرازي في
مدينة سامراء.
شارك في الأنشطة الاجتماعية عن طريق المساجلات والمطارحات الأدبية، كما شارك في الأنشطة الثقافية عن طريق الكتب، والمعلومات التي يقدمها إلى طلابه، وقد ترك مكتبة قيمة بعد وفاته.
الإنتاج الشعري:
- ذكرت مصادر دراسته بعضًا من قصائده، وله ديوان مخطوط.
الأعمال الأخرى:
- له مؤلفات دينية، أهمها: الأحكام الشرعية في المواريث الجعفرية - مطبعة الهدى، العمارة 191، و إرشاد أهل الحجى في حرمة حلق اللحى - بغداد 1368هـ/1948م، و رسالة في إثبات حرمة حلق اللحى، بغداد 1368هـ/ 1948م.
شاعر متأثر بالتراث إلى حد كبير، يبدو ذلك في ألفاظه وصوره (خاصة الاستعارة)، كما تأثر بشعراء التراث في معانيه إذ يسير على نهج الشعراء العذريين في الغزل، كما قال في الفخر على طريقة القدماء أيضًا، وفي بعض الموضوعات العصرية مثل مقطوعته في القهوة. يلتزم الوزن والقافية، تتميز قصائده بالقصر، لغته واضحة، ألفاظه عذبة. معانيه قريبة.
مصادر الدراسة:
1 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في الفرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
2 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف - بيروت 1998.
3 - محمد حرزالدين: معارف الأجيال في تراجم الأدباء والعلماء (جـ2) - مطبعة الآداب - النجف 1963.
4 - محمد مهدي البصير: نهضة العراق الأدبية في القرن التاسع عشر - مطبعة المعارف - بغداد 1946.
5 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
6 - الدوريات: عبدالرزاق الهلالي: الحاج محمد حسن كبة - مجلة الأديب - (جـ10) - أكتوبر 1973.
آمين آمين لا أرضى بواحدة نسيم الصبا ان جزت كوفان بلغي وجنة من أهوى الهوى المها
أنا أشجيت يلمنى حوبائي نبهت مغفي الفؤاد افتتانا رقص المدمع من غناء الحمام
نعم الأنيس الراح للأرواح واحيلا سود الغدائر تسعى كم انعشتنا فيك ريح الصبا
نبت الروض من دموعي الذوارف نور الاقاحي ثغره راق النسيم وطبع من اهوى
من بني الترك اهيف القد غض هبت تحييك بوادي السدير يا نارجيليةً تهدى بكف رشاً
أيها المشرق في الزوراء شمساً دم الدمع من عين المتيم مرزم إني ولاعج شوقي بات ينفرني
كم ليلة من ليالي الشوق مقمرة بك يا بهجتي حمى الكرخ لبهج شجاك هوى الملاح فذبت وجدا
وظبي من بني ثعل أغن نبت الروض من دموعي الذوارف صفت لي خمر ريقته
فبالاحداج لي غصن يا أهيف القد ترفق على قدَّك يا ريم الحمى بانه
لوعة الوجد أحرقت أحشائي فبرح بي شوق ملحٌّ الى فتىً يا أهيف القد ترفق على
اعذارٌ عَلَى الشقيقين لاحا برحت بي لواعج الحب وجدا أرقت ولي بين الخيام مغنج
ولم ترق حدائق مبهجة فسل دراري الأفق عن محاجري كسوتَ فضلي ابراداً مفوفةً
اتسحر مثل المصطفى أرض بابلٍ ما لي وما لك يا أغن أفدي رشاً غصّ الشبيبة اغيدا
رعى الله ربعاً جاده مرزم الحيا لك طبع ارقُّ من نفحة الورد ما بينَ سلع ومنى
فآنست مبهجة فى فتىً وليلة جلبتها برد انوار لا والفي مارق عيني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
آمين آمين لا أرضى بواحدة هبت تحييك بوادي السدير 68 0