0 1804
محمد شهاب الدين المصري
محمد شهاب الدين المصري
( 1210 - 1274 هـ)( 1795 - 1857 م)
محمد شهاب الدين إسماعيل عمر المصري.
توفي في القاهرة.
تلقى تعليمًا دينيًا في الأزهر، ودرس الحساب والهندسة، كما تعلم أصول الموسيقى وأتقن قواعدها بجهد خاص دون معلم.
عمل في بداية حياته وزانًا في الأسواق (قبانيًا)، ثم دخل المحكمة الشرعية تلميذًا للتعلم، ومال إلى الأدب ونظم الشعر.
ساعد الشيخ العطار في تحرير «الوقائع المصرية»، ثم خلفه في الإشراف عليها، كما تولى تصحيح ما يطبع من كتب في مطبعة بولاق.
مدح حاكم مصر عباس باشا بقصائده، فقرّبه إليه، وجعل له في كل قصر من قصوره حجرة، تقديرًا لمكانته وحبًا منه في مجالسته ومنادمته.
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان محمد شهاب» - طبع بمطبعة السيد محمد جاهين بمصر - القاهرة 1327هـ / 1909م، وله قصائد نشرتها صحف عصره، وبخاصة في «الوقائع المصرية».
الأعمال الأخرى:
- له كتب ومؤلفات، منها: «سفينة الملك ونفيسة الفلك» - في الموسيقى والموشحات والأدوار وما كانت تتغنى به العامة - المطبعة الجامعة بشارع عابدين بمصر 1309هـ / 1891م، وله «رسالة في التوحيد» - ذكرها الزركلي في الأعلام.
شاعر مقلد وفير الإنتاج، ينظم في كل أغراض الشعر حتى المطالب الطارئة، مع اهتمام شديد بالصنعة والزخارف اللفظية والمحسنات، تعد معظم قصائده سجلاً تاريخيًا لمناسبات عصره. يتنوع شعره موضوعيًا بين المديح النبوي، والاستغاثة والاستجارة به، ومدح أعلام عصره من رجال الدولة وذوي المناصب، والإخوانيات، والرثاء، وامتداح بعض الحسان، وذم بعض أبناء الزمان، والتشطير والتطريز، والتقريظ، كما اهتم في شعره بالتأريخ، ومنه: تأريخه لبناء قنطرة، أو بناء بيت، أو تولي منصب، أو ولادة مولود.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد تيمور: تراجم أعيان القرن الثالث عشر وأوائل الرابع عشر - مطبعة حنفي - القاهرة 1940.
2 - أحمد تيمور: أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث - لجنة المؤلفات التيمورية - القاهرة 1967.
3 - أحمد موسى الخطيب: الشعر في الدوريات المصرية (1828 - 1882) - دار المأمون - الجيزة 1987.
4 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1992.
5 - طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون - دار المعارف - القاهرة 1992.
6 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
7 - محمد عبدالغني حسن: أعلام من الشرق والغرب - دار الفكر العربي - مطبعة الاعتماد - القاهرة 1949.
عروس كنوز قد تحلت بعسجد أتبدت من خدرها أسماء سمهري ينثني أم غصن بان
أعبير سرى بنفحة آس أنسمة من صبا نجد بها وصبى راح دِنٍ أدرتَ أم ذوب ورد
خل صبا بحب أم الدواهي هات المدام يا نديم ونادم أرياض بدوحها الزهر يانع
كيف أخشى عدماً وربي كافي صاح حدث عن بحر جود وفيض اللَه صير يبس السقم لين شفا
من الخنصر الصفري الخواصر أخصر يا شائباً كان فيما قد مضى حدثا شرح الصدور قدوم أعدل وال
أكؤوس تجلى ببنت الدوالي أغرة زانها جبين عرج على أرجاء مكة واطلب
إلى طيبة الفيحاء طيبة الأرجا كلامها في المناخ طابا أحكام شرع محبتي لا تنسخ
واصل الحظ يا زمان ووال إذا كان من جنس الصنيع جزا المرء أتريد الدر الثمين
تأوهت من وجد وذو الوجد أواه قام يسعى بين الندامى بقهوه وأنا الشهاب المستمد لضوئه
نأى عني ولم أبلغ مرامي لا تحتقر الصغير من غير بيان تاب الزمان وقال أني نادم
إدارة حول بدر التم ترتسم روض المنى طاب شميماً وجنى أهذه غادة في جديها وجدت
واصلى الدوح يا هتوف ووافي سجايا كريم منه رقت شمائل أجبهة الدهر زانتها حلى غررك
أرى الدهر قد حث الركاب وأو جفا في العشق لا يرعى جوار جار صاح هيا بكاس بنت الدوالي
إني للاح للزمان ولائم أنجوم السعود لاحت في مثل إسعاد الطالع الفلكي
جنى الزمان لنا ما نشتهي وجبى أبا الفضل تفديك النفوس من الردى أزار الحيا دوح الرياض وقد حيا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عروس كنوز قد تحلت بعسجد في العشق لا يرعى جوار جار 547 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©