1 2650
محمد شهاب الدين المصري
محمد شهاب الدين المصري
( 1210 - 1274 هـ)( 1795 - 1857 م)
محمد شهاب الدين إسماعيل عمر المصري.
توفي في القاهرة.
تلقى تعليمًا دينيًا في الأزهر، ودرس الحساب والهندسة، كما تعلم أصول الموسيقى وأتقن قواعدها بجهد خاص دون معلم.
عمل في بداية حياته وزانًا في الأسواق (قبانيًا)، ثم دخل المحكمة الشرعية تلميذًا للتعلم، ومال إلى الأدب ونظم الشعر.
ساعد الشيخ العطار في تحرير «الوقائع المصرية»، ثم خلفه في الإشراف عليها، كما تولى تصحيح ما يطبع من كتب في مطبعة بولاق.
مدح حاكم مصر عباس باشا بقصائده، فقرّبه إليه، وجعل له في كل قصر من قصوره حجرة، تقديرًا لمكانته وحبًا منه في مجالسته ومنادمته.
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان محمد شهاب» - طبع بمطبعة السيد محمد جاهين بمصر - القاهرة 1327هـ / 1909م، وله قصائد نشرتها صحف عصره، وبخاصة في «الوقائع المصرية».
الأعمال الأخرى:
- له كتب ومؤلفات، منها: «سفينة الملك ونفيسة الفلك» - في الموسيقى والموشحات والأدوار وما كانت تتغنى به العامة - المطبعة الجامعة بشارع عابدين بمصر 1309هـ / 1891م، وله «رسالة في التوحيد» - ذكرها الزركلي في الأعلام.
شاعر مقلد وفير الإنتاج، ينظم في كل أغراض الشعر حتى المطالب الطارئة، مع اهتمام شديد بالصنعة والزخارف اللفظية والمحسنات، تعد معظم قصائده سجلاً تاريخيًا لمناسبات عصره. يتنوع شعره موضوعيًا بين المديح النبوي، والاستغاثة والاستجارة به، ومدح أعلام عصره من رجال الدولة وذوي المناصب، والإخوانيات، والرثاء، وامتداح بعض الحسان، وذم بعض أبناء الزمان، والتشطير والتطريز، والتقريظ، كما اهتم في شعره بالتأريخ، ومنه: تأريخه لبناء قنطرة، أو بناء بيت، أو تولي منصب، أو ولادة مولود.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد تيمور: تراجم أعيان القرن الثالث عشر وأوائل الرابع عشر - مطبعة حنفي - القاهرة 1940.
2 - أحمد تيمور: أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث - لجنة المؤلفات التيمورية - القاهرة 1967.
3 - أحمد موسى الخطيب: الشعر في الدوريات المصرية (1828 - 1882) - دار المأمون - الجيزة 1987.
4 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1992.
5 - طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون - دار المعارف - القاهرة 1992.
6 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
7 - محمد عبدالغني حسن: أعلام من الشرق والغرب - دار الفكر العربي - مطبعة الاعتماد - القاهرة 1949.
عروس كنوز قد تحلت بعسجد أتبدت من خدرها أسماء سمهري ينثني أم غصن بان
شرح الصدور قدوم أعدل وال راح دِنٍ أدرتَ أم ذوب ورد أعبير سرى بنفحة آس
أنسمة من صبا نجد بها وصبى تاب الزمان وقال أني نادم أرياض بدوحها الزهر يانع
هات المدام يا نديم ونادم صاح حدث عن بحر جود وفيض اللَه صير يبس السقم لين شفا
أتريد الدر الثمين أجبهة الدهر زانتها حلى غررك خل صبا بحب أم الدواهي
أكؤوس تجلى ببنت الدوالي واصل الحظ يا زمان ووال من الخنصر الصفري الخواصر أخصر
نأى عني ولم أبلغ مرامي كيف أخشى عدماً وربي كافي إلى طيبة الفيحاء طيبة الأرجا
أغرة زانها جبين يا شائباً كان فيما قد مضى حدثا صاح هيا بكاس بنت الدوالي
واصلى الدوح يا هتوف ووافي إدارة حول بدر التم ترتسم إذا كان من جنس الصنيع جزا المرء
قام يسعى بين الندامى بقهوه عرج على أرجاء مكة واطلب إني للاح للزمان ولائم
أبا الفضل تفديك النفوس من الردى جاد الزمان وأبدى ليلة القدر كلامها في المناخ طابا
أهذه غادة في جديها وجدت أزار الحيا دوح الرياض وقد حيا روض المنى طاب شميماً وجنى
سجايا كريم منه رقت شمائل في مثل إسعاد الطالع الفلكي تأوهت من وجد وذو الوجد أواه
لا تحتقر الصغير من غير بيان أنجوم السعود لاحت أحكام شرع محبتي لا تنسخ
وأنا الشهاب المستمد لضوئه في العشق لا يرعى جوار جار جنى الزمان لنا ما نشتهي وجبى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عروس كنوز قد تحلت بعسجد في العشق لا يرعى جوار جار 547 0