1 3137
محمد شهاب الدين المصري
محمد شهاب الدين المصري
( 1210 - 1274 هـ)( 1795 - 1857 م)
محمد شهاب الدين إسماعيل عمر المصري.
توفي في القاهرة.
تلقى تعليمًا دينيًا في الأزهر، ودرس الحساب والهندسة، كما تعلم أصول الموسيقى وأتقن قواعدها بجهد خاص دون معلم.
عمل في بداية حياته وزانًا في الأسواق (قبانيًا)، ثم دخل المحكمة الشرعية تلميذًا للتعلم، ومال إلى الأدب ونظم الشعر.
ساعد الشيخ العطار في تحرير «الوقائع المصرية»، ثم خلفه في الإشراف عليها، كما تولى تصحيح ما يطبع من كتب في مطبعة بولاق.
مدح حاكم مصر عباس باشا بقصائده، فقرّبه إليه، وجعل له في كل قصر من قصوره حجرة، تقديرًا لمكانته وحبًا منه في مجالسته ومنادمته.
الإنتاج الشعري:
- له «ديوان محمد شهاب» - طبع بمطبعة السيد محمد جاهين بمصر - القاهرة 1327هـ / 1909م، وله قصائد نشرتها صحف عصره، وبخاصة في «الوقائع المصرية».
الأعمال الأخرى:
- له كتب ومؤلفات، منها: «سفينة الملك ونفيسة الفلك» - في الموسيقى والموشحات والأدوار وما كانت تتغنى به العامة - المطبعة الجامعة بشارع عابدين بمصر 1309هـ / 1891م، وله «رسالة في التوحيد» - ذكرها الزركلي في الأعلام.
شاعر مقلد وفير الإنتاج، ينظم في كل أغراض الشعر حتى المطالب الطارئة، مع اهتمام شديد بالصنعة والزخارف اللفظية والمحسنات، تعد معظم قصائده سجلاً تاريخيًا لمناسبات عصره. يتنوع شعره موضوعيًا بين المديح النبوي، والاستغاثة والاستجارة به، ومدح أعلام عصره من رجال الدولة وذوي المناصب، والإخوانيات، والرثاء، وامتداح بعض الحسان، وذم بعض أبناء الزمان، والتشطير والتطريز، والتقريظ، كما اهتم في شعره بالتأريخ، ومنه: تأريخه لبناء قنطرة، أو بناء بيت، أو تولي منصب، أو ولادة مولود.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد تيمور: تراجم أعيان القرن الثالث عشر وأوائل الرابع عشر - مطبعة حنفي - القاهرة 1940.
2 - أحمد تيمور: أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث - لجنة المؤلفات التيمورية - القاهرة 1967.
3 - أحمد موسى الخطيب: الشعر في الدوريات المصرية (1828 - 1882) - دار المأمون - الجيزة 1987.
4 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1992.
5 - طه وادي: الشعر والشعراء المجهولون - دار المعارف - القاهرة 1992.
6 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
7 - محمد عبدالغني حسن: أعلام من الشرق والغرب - دار الفكر العربي - مطبعة الاعتماد - القاهرة 1949.
عروس كنوز قد تحلت بعسجد أتبدت من خدرها أسماء سمهري ينثني أم غصن بان
أعبير سرى بنفحة آس أرياض بدوحها الزهر يانع تاب الزمان وقال أني نادم
واصل الحظ يا زمان ووال شرح الصدور قدوم أعدل وال راح دِنٍ أدرتَ أم ذوب ورد
أجبهة الدهر زانتها حلى غررك أنسمة من صبا نجد بها وصبى اللَه صير يبس السقم لين شفا
من الخنصر الصفري الخواصر أخصر إدارة حول بدر التم ترتسم إلى طيبة الفيحاء طيبة الأرجا
أزار الحيا دوح الرياض وقد حيا صاح حدث عن بحر جود وفيض جاد الزمان وأبدى ليلة القدر
هات المدام يا نديم ونادم أكؤوس تجلى ببنت الدوالي عرج على أرجاء مكة واطلب
أغرة زانها جبين سجايا كريم منه رقت شمائل أبا الفضل تفديك النفوس من الردى
خل صبا بحب أم الدواهي أتريد الدر الثمين روض المنى طاب شميماً وجنى
صاح هيا بكاس بنت الدوالي واصلى الدوح يا هتوف ووافي كلامها في المناخ طابا
يا شائباً كان فيما قد مضى حدثا كيف أخشى عدماً وربي كافي إني للاح للزمان ولائم
نأى عني ولم أبلغ مرامي قام يسعى بين الندامى بقهوه في العشق لا يرعى جوار جار
إذا كان من جنس الصنيع جزا المرء أهذه غادة في جديها وجدت أحكام شرع محبتي لا تنسخ
وأنا الشهاب المستمد لضوئه في مثل إسعاد الطالع الفلكي أنجوم السعود لاحت
لا تحتقر الصغير من غير بيان جنى الزمان لنا ما نشتهي وجبى تأوهت من وجد وذو الوجد أواه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عروس كنوز قد تحلت بعسجد في العشق لا يرعى جوار جار 547 0