0 84
محمد حسين الكيشوان
محمد حسين الكيشوان
( 1296 - 1356 هـ)( 1878 - 1937 م)
محمد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق وزار بلاد الشام.
تلقى العلوم الدينية واللغوية والأدبية.
اشتغل بتدريس العلوم الدينية جامعًا بين العلوم العقلية والنقلية،
وتلقى عليه عدد من طلاب العلم. ثم رحل إلى بلاد الشام (سورية ولبنان) واتصل بعلمائها.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن ترجمته في كتاب «شعراء الغري»، وديوان مخطوط يقع في أربعين صفحة (جمعه ولده نوري).
الأعمال الأخرى:
- له منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة.
نظم في الأغراض التقليدية، فرثى ومدح بعض أهل عصره، كما نظم في الحنين والشوق وخاطب الأحبة والخلان، وكثير من نظمه جاء في الغزل حيث ترق لغته وتزدهي صوره وإن ظلت تنهل من معين البلاغة القديمة. تعددت أغراضه فطالت التأريخ والتسجيل والمراسلات، كما شطر بعض القصائد، لغته جزلة قوية وتراكيبة متينة تتسم بحسن الصياغة ورقة التعبير. ومن طريف قصائد المداعبة قصيدة لامية داعب بها صديقًا كان أعاره جبته لمناسبة، فأفسدها ذاك الصديق.
مصادر الدراسة:
1 - أغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة - مؤسسة إسماعيليان - قم 1355هـ/ 1936م.
2 - عبدالحميد الراضي: تحفة الخليل (شرح أرجوزة في العروض) - بغداد 1968.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ8) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - مخطوط.
5 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
6 - كوركيس عواد - معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
حمداً لمن تواترت منه النعم لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمد لا صبر أو تجري على عاداتها
أنا ظامي الحشى فماذا عليك ألم يعطفه الادلال والطرب غازلتها أملح من غزيل
هل السرب يعطو بالعذيب وبارق أترى في يدها شعلة نار يا ظبية البان التي
وغادة نادمتها صيح الرحيل فما ملكت عنائي لك الهنا بشرى تطبق الزمن
لِلّه أية غادة نادمتها جلى قدح الصهباء في الروضة الخضرا أنهى الجمال اليك أمره
ما كان ضرك لو صنعت جميلا برق تألق أم صباح العيد رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا
يا شديد الظما إلي اليه طرفك لا يقوى عليه أحد الشوق انجد بي واتهم
تثنت بقدّ مائس غير ذابل بدا وهو بدر بالهلال مطوق حيت بملتف الأراك دارها
لا تخش يا إنسان عيني الغرق جادك يا سرحة ملتف الأثل تدبج خده بالورد فاحمر
قطعت حشاي حين وصلت شوقي أخذت القلب يوم تركت جسمي هو الصب يصبو للحمى وخزاماه
تلك بيروت فاحتبس بفناها لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط أتراني أبيت ليلي مهنا
نوء الغمام بربع ميّة يسفح قلبي به من لوعة البين وصب بوجنته زها نوّار ورد
بعادك بي ضرام الوجد أوقد ولمحته والنجم من أقراطه وافى ووسواس الحلي رقيب
الدمع يا طرف منك أجمل أرسلت طرفك للعقةل رسولا لا غرو لو نجم السعود ائتلقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حمداً لمن تواترت منه النعم حمداً لمن تواترت منه النعم 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©