0 223
محمد حسين الكيشوان
محمد حسين الكيشوان
( 1296 - 1356 هـ)( 1878 - 1937 م)
محمد حسين بن كاظم الموسوي الكاظمي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق وزار بلاد الشام.
تلقى العلوم الدينية واللغوية والأدبية.
اشتغل بتدريس العلوم الدينية جامعًا بين العلوم العقلية والنقلية،
وتلقى عليه عدد من طلاب العلم. ثم رحل إلى بلاد الشام (سورية ولبنان) واتصل بعلمائها.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن ترجمته في كتاب «شعراء الغري»، وديوان مخطوط يقع في أربعين صفحة (جمعه ولده نوري).
الأعمال الأخرى:
- له منظومة في العروض، وأخرى في الحساب والجبر والمقابلة، وأخرى في الهندسة.
نظم في الأغراض التقليدية، فرثى ومدح بعض أهل عصره، كما نظم في الحنين والشوق وخاطب الأحبة والخلان، وكثير من نظمه جاء في الغزل حيث ترق لغته وتزدهي صوره وإن ظلت تنهل من معين البلاغة القديمة. تعددت أغراضه فطالت التأريخ والتسجيل والمراسلات، كما شطر بعض القصائد، لغته جزلة قوية وتراكيبة متينة تتسم بحسن الصياغة ورقة التعبير. ومن طريف قصائد المداعبة قصيدة لامية داعب بها صديقًا كان أعاره جبته لمناسبة، فأفسدها ذاك الصديق.
مصادر الدراسة:
1 - أغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة - مؤسسة إسماعيليان - قم 1355هـ/ 1936م.
2 - عبدالحميد الراضي: تحفة الخليل (شرح أرجوزة في العروض) - بغداد 1968.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ8) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - مخطوط.
5 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
6 - كوركيس عواد - معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمد حمداً لمن تواترت منه النعم لا صبر أو تجري على عاداتها
وغادة نادمتها أنا ظامي الحشى فماذا عليك طرفك لا يقوى عليه أحد
غازلتها أملح من غزيل ألم يعطفه الادلال والطرب لِلّه أية غادة نادمتها
يا ظبية البان التي صيح الرحيل فما ملكت عنائي أترى في يدها شعلة نار
رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا الشوق انجد بي واتهم جلى قدح الصهباء في الروضة الخضرا
أنهى الجمال اليك أمره برق تألق أم صباح العيد قلبي به من لوعة البين وصب
لك الهنا بشرى تطبق الزمن هل السرب يعطو بالعذيب وبارق تثنت بقدّ مائس غير ذابل
لا تخش يا إنسان عيني الغرق جادك يا سرحة ملتف الأثل قطعت حشاي حين وصلت شوقي
يا شديد الظما إلي اليه بدا وهو بدر بالهلال مطوق الدمع يا طرف منك أجمل
ما كان ضرك لو صنعت جميلا أخذت القلب يوم تركت جسمي حيت بملتف الأراك دارها
بوجنته زها نوّار ورد تدبج خده بالورد فاحمر هو الصب يصبو للحمى وخزاماه
تلك بيروت فاحتبس بفناها لمن فتية تعلو اليفاع وتنحط أتراني أبيت ليلي مهنا
بعادك بي ضرام الوجد أوقد نوء الغمام بربع ميّة يسفح ولمحته والنجم من أقراطه
لا غرو لو نجم السعود ائتلقا وافى ووسواس الحلي رقيب أرسلت طرفك للعقةل رسولا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لعلّ الحيا حيي ببرقة ثهمد حمداً لمن تواترت منه النعم 42 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©