0 469
محمد أحميدًا الشقرويّ
محمد أحميدًا الشقرويّ
( 1315 - 1363 هـ)( 1897 - 1943 م)
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان من الشعر الفصيح في (3441 بيتًا) - جمعه وحققه ودرسه أحمد ولد حبيب الله - جامعة القاهرة - 1989 (مرقون)، وله ديوان شعر نبطي - جمعه ودرسه أحمد ولد حبيب الله (مطبوع على الحاسب الآلي).
الأعمال الأخرى:
- له عدد من الرسائل والمنظومات المخطوطة منها: رسائل إخوانية، رسالة في التوحيد، منظومات تعليمية.
معظم شعره يدور حول غرض المدح الذي يختص به بني عشيرته وأهل الفضل ممن تتمثل فيهم قيم العربي الأصيل من الشجاعة والمروءة والندى. وهو شاعر يقتفي أثر أسلافه في بناء مدائحه: فيقف على الأطلال، ويصف الرحلة، ويناجي الصاحبين. وله شعر في الغزل يسير فيه على النهج القديم لغة وخيالاً. تشيع في لغته مفردات بيئته الصحراوية، تلك المفردات التي تجيء مهيمنة على بنية النص صورًا وأنساقًا وخيالاً، مما يجعلنا إزاء نصوص من الشعر الجاهلي الموروث، أكثر من كونها نصوصًا لشاعر في القرن العشرين.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد ولد حبيب الله: جمع وتحقيق ودراسة ديوان الشاعر الموريتاني محمد ولد ابن ولد أحميدا (1897 - 1943) - رسالة ماجستير - جامعة القاهرة - 1989.
2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) - الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990.
ألا حييا دورَ الحبيب واحيينا كنا إذا مسنا من دهرنا نكدُ يا شيخُ مَن أوصَيتُم بضيافتِى
وقفتُ على التليل فبت ليلِى سقاني المصطفي أشهى مجاجاتِ عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ
تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي إِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا مختار هذا إن أتي
تُذَكِّرني في اللونِ والطعم قطرةٌ أبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ فجأة البينِ تستحف الحليما
صَاحبِ الرَّحلَ والقَلُوصَ الرسوما طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ ألاَ أبلِغ مُحمداً الإِمَامَا
إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى مَدَّاحَ خَيرِ الوَرَى لا زِلتَ مَحسُودَا
ما لِلشَّجَىِّ على بَرحِ الغَرَامِ يَدٌ تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ إنَّ الذي أنكحتُمُوهُ زَينَبَا
يَا أيُّها الأحوَلُ أنتَ الأفضَلُ إلى ابنِ أبِي النعامة والغُرَابِ أرَاني القَبضَ لم أرَ فِيهِ عابا
إِلَى كَم استَهِيمُ إلَى سُعَادِ كُتُبُ الآدَابِ هِمتُ بِهَا آي أطلاَلِ الأوِدَاءِ
فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا نُحِبُّها نُحِبَّ مَن يُحِبُّها أبا تيلميتٍ إنَّ لغزكَ واضحٌ
كثر الملام ولم أك لأواري يا خَلِيلِي من دون كل خليل يا مَن جَعَلتُم رِضَا المَولَى تِجَارَتكُم
أَتَيتُكَ قَاضِي البَيَاضِينِ والعَجَم تَقَضَّت لُبَانَاتُ المَحَبَّةِ والوَصلِ لِصَوتِكَ في كل القلوبِ دَبِيبُ
يَاقُوتَ أحسنتِ ما قد قُلتِ بِالعُودِ فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ في بعضِ شِبهِ الزَّوَايَا اليومَ آحَادُ
قَد شاعَ في الناسِ بَل في الصُّحفِ قد كُتَبا أهل التَّلَيِّلِ للأنَامِ محرابُ حىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ
بأدوِرَة الربابِ قِفش الرِّكَابا أُحاجِيكُمُ ما لحيةٌ غير كثةٍ دَارُ الشريفِ ابنِ أبي غَالِبٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا حييا دورَ الحبيب واحيينا قال ابن عبدم مجيب السائل 262 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©