0 665
محمد أحميدًا الشقرويّ
محمد أحميدًا الشقرويّ
( 1315 - 1363 هـ)( 1897 - 1943 م)
محمد ولد أبُن ولد أحميدًا الشقروي.
ولد في ضواحي رقاب العقل (موريتانيا)، وتوفي في دگانة (السنغال).
عاش حياته في موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة، كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان والمتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال (من 1935 إلى 1941).
يعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار على زمانه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان من الشعر الفصيح في (3441 بيتًا) - جمعه وحققه ودرسه أحمد ولد حبيب الله - جامعة القاهرة - 1989 (مرقون)، وله ديوان شعر نبطي - جمعه ودرسه أحمد ولد حبيب الله (مطبوع على الحاسب الآلي).
الأعمال الأخرى:
- له عدد من الرسائل والمنظومات المخطوطة منها: رسائل إخوانية، رسالة في التوحيد، منظومات تعليمية.
معظم شعره يدور حول غرض المدح الذي يختص به بني عشيرته وأهل الفضل ممن تتمثل فيهم قيم العربي الأصيل من الشجاعة والمروءة والندى. وهو شاعر يقتفي أثر أسلافه في بناء مدائحه: فيقف على الأطلال، ويصف الرحلة، ويناجي الصاحبين. وله شعر في الغزل يسير فيه على النهج القديم لغة وخيالاً. تشيع في لغته مفردات بيئته الصحراوية، تلك المفردات التي تجيء مهيمنة على بنية النص صورًا وأنساقًا وخيالاً، مما يجعلنا إزاء نصوص من الشعر الجاهلي الموروث، أكثر من كونها نصوصًا لشاعر في القرن العشرين.
مصادر الدراسة:
1 - أحمد ولد حبيب الله: جمع وتحقيق ودراسة ديوان الشاعر الموريتاني محمد ولد ابن ولد أحميدا (1897 - 1943) - رسالة ماجستير - جامعة القاهرة - 1989.
2 - المختار بن حامد: حياة موريتانيا (جـ2) - الحياة الثقافية - الدار العربية للكتاب - تونس 1990.
كنا إذا مسنا من دهرنا نكدُ ألا حييا دورَ الحبيب واحيينا وقفتُ على التليل فبت ليلِى
يا شيخُ مَن أوصَيتُم بضيافتِى تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي فجأة البينِ تستحف الحليما
عَلَى اللهِ في القَصدِ المَعَوَّلُ وَحدَهُ مختار هذا إن أتي إِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَا
صَاحبِ الرَّحلَ والقَلُوصَ الرسوما سقاني المصطفي أشهى مجاجاتِ تُذَكِّرني في اللونِ والطعم قطرةٌ
أبدَلت رَاءَها بِظَاءٍ فَتاةٌ مَدَّاحَ خَيرِ الوَرَى لا زِلتَ مَحسُودَا إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه
أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى ما لِلشَّجَىِّ على بَرحِ الغَرَامِ يَدٌ إنَّ الذي أنكحتُمُوهُ زَينَبَا
ألاَ أبلِغ مُحمداً الإِمَامَا كثر الملام ولم أك لأواري طَبتنَا اليومَ عن ذِكرَى سُعَادِ
إِلَى كَم استَهِيمُ إلَى سُعَادِ كُتُبُ الآدَابِ هِمتُ بِهَا نُحِبُّها نُحِبَّ مَن يُحِبُّها
أرَاني القَبضَ لم أرَ فِيهِ عابا قال ابن عبدم مجيب السائل تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ
يَا أيُّها الأحوَلُ أنتَ الأفضَلُ لِصَوتِكَ في كل القلوبِ دَبِيبُ أثارت دموعا كنت لن تستبيتها
أَتَيتُكَ قَاضِي البَيَاضِينِ والعَجَم يا مَن جَعَلتُم رِضَا المَولَى تِجَارَتكُم تَقَضَّت لُبَانَاتُ المَحَبَّةِ والوَصلِ
فجأة البينِ تستحف الحليما أبا تيلميتٍ إنَّ لغزكَ واضحٌ إلى ابنِ أبِي النعامة والغُرَابِ
فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ لم يُرَ في كِيصٍ شَبه فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا
يا خَلِيلِي من دون كل خليل يَا أيُّها المُرَّتَدِى أسنَى الجَلابِيبِ أهل التَّلَيِّلِ للأنَامِ محرابُ
آي أطلاَلِ الأوِدَاءِ قَد شاعَ في الناسِ بَل في الصُّحفِ قد كُتَبا يَاقُوتَ أحسنتِ ما قد قُلتِ بِالعُودِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كنا إذا مسنا من دهرنا نكدُ قال ابن عبدم مجيب السائل 262 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©