1 2111
محمد عثمان الميرغني
محمد عثمان الميرغني
( 1208 - 1268 هـ)( 1793 - 1851 م)
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن المحجوب الميرغني.
يعرف بالختم.
ولد في مكة المكرمة، وتوفي في مدينة الطائف، ودفن في مكة المكرمة.
قضى حياته في الحجاز والسودان.
تلقى علومه الدينية عن عمه ياسين الميرغني وأجلة من مشايخ عصره، ثم تابع تحصيل علومه الدينية على يد عدد من علماء مكة.
عمل في الدعوة والتدريس والإقراء بالحرم المكي.
أسس الطريقة الختمية الصوفية في شمالي السودان وشرقيه، وفي جهات من مصر وغيرها من الأقطار الإفريقية، كما كان عضوًا مؤسسًا بالحزب الوطني الاتحادي بالسودان.
نشط في نشر الشعر بين أتباع الطريقة الختمية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «النور البراق في مدح النبي المصداق» - المكتبة الإسلامية - الخرطوم - سلسلة الميرغني - 1979، و«النفحات المدنية في المدائح المصطفوية»، وله عدة قصائد وردت ضمن كتاب: «المختار في مدح المختار».
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات مطبوعة منها: كتاب: «الفيوضات الإلهية المتضمنة للأسرار الختمية»، ويتضمن مقطوعات إبداعية، وله عدة مؤلفات منها: «تاج التفاسير»، و«رحمة الأحد» - الجامع لأحاديث الموطأ والصحيحين، و«الأنوار المتراكمة»، و«فيوض البحور المتلاطمة»، و«الأساس» - أذكار الصلوات المأمور بأدائها بعد الصلوات المكتوبة، و«شرح منظومة البيقوتي في مصطلح الحديث»، و«فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول».
شاعر صوفي، عالم بالفن الخليلي وغواص في بحوره، شعره انعكاس للمعجم الصوفي وإشاراته ومعانيه، وتجسيد للرموز الصوفية والتغزل في المحبوبة وتفاني العاشق في المعشوق تعبيرًا عن العشق الإلهي، استخدم رموز الراح والمدام والحبيب وغير ذلك من رموز الصوفية، تميز شعره بطول النفس وقوة التراكيب، له أنظام ومدائح في الرسول () وآل البيت، أفاد فيها من التراث الديني، كما نظم في مدح رجال السلسلة الصوفية.
لغته عذبة سلسة، وبيانه فصيح متوازن بين القديم والجديد، وبعض أبياته ترقى إلى معنى الحكمة، كما نوع في أنساق القوافي.
لقب بالسيد، وهو لقب صوفي يعني المأذون له في قيادة الأتباع من المتصوفة.
مصادر الدراسة:
- معلومات قدمها الباحث محمد الأمين المبارك - الخرطوم 2005م.
عليكَ اعتمادي دائماً كل لحظة مرحبا بالمصطفى يا مسهلا صلاةُ من ربّاني
صلوا على بحر الصفا المصطفى بحقِّكَ يا طه نُرَجى المقاصدا حباك الوسيلةَ ربُّنا خيرُ منزلا
صلاةُ اللَه تَغشى المستطيع الصلاة محكمة شوقي للحبيب النبي
يقول عُبيدٌ مِرغنيُّ سابدا شفى المصطفى باليد منه ولمسها مولايَ صل وبارك سلمن أبدا
هوى القلبُ في عشق لذات رشاقة ضياء جبين مثل شمس وابهجا صلاةُ اللَه ما لاحت كرامه
أيا مركزَ الحسن العظيم المحبَّب صلاةُ اللَه مولانا عسى زورَةٌ للمُنتَقى خير مكرِمِ
أيا سيِّد الرسل الكرام بلا مرا صلّى على المختار نور الظلام صلّوا على مظهَرِ الإحسان
كرَّ صلّى اللَه عليك يا بني الصَّلا تكسى المصفى تكسى المصفى صلاةُ اللَه ربّي
صلاةُ اللَه مطلوبى صل يا فالق النوى صلاةُ اللَهِ ربّي
أيا سيِّداً اعطى شفاعتهُ الكُبرى صلاةُ اللَه تترا عليكَ صلاةُ اللَه يا خير مرسل
يا مولى العبادِ ترقّى صفي اللَه في حضرة القدسي أيا من عطاياهُ كمزنٍ وإنَّها
تربّى يتيماً خير من وطىء الثرى أما تنظروا اسقاءه الألف من يد صلّى الإله العَلِي
صلاةُ اللَه على القدسي لقد كان خير الخلق فخما مفخَّما صلاةُ اللَه على سر العطايا
على الوليِّ الحسَن أضعاف رضوان تنقى منَ الأكوانِ متخارَهُ ربّي لقد قال جبريلُ لشأنك معلنا
ظهَرَت شجاعةُ أفرس القوم عندما بيدِكَ العطايا في الوجود من العلى بدا الوحيَ بالناموسِ جبريل في حرا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عليكَ اعتمادي دائماً كل لحظة على الوليِّ الحسَن أضعاف رضوان 82 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©