2 2647
محمد عثمان الميرغني
محمد عثمان الميرغني
( 1208 - 1268 هـ)( 1793 - 1851 م)
محمد عثمان بن محمد أبي بكر بن المحجوب الميرغني.
يعرف بالختم.
ولد في مكة المكرمة، وتوفي في مدينة الطائف، ودفن في مكة المكرمة.
قضى حياته في الحجاز والسودان.
تلقى علومه الدينية عن عمه ياسين الميرغني وأجلة من مشايخ عصره، ثم تابع تحصيل علومه الدينية على يد عدد من علماء مكة.
عمل في الدعوة والتدريس والإقراء بالحرم المكي.
أسس الطريقة الختمية الصوفية في شمالي السودان وشرقيه، وفي جهات من مصر وغيرها من الأقطار الإفريقية، كما كان عضوًا مؤسسًا بالحزب الوطني الاتحادي بالسودان.
نشط في نشر الشعر بين أتباع الطريقة الختمية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «النور البراق في مدح النبي المصداق» - المكتبة الإسلامية - الخرطوم - سلسلة الميرغني - 1979، و«النفحات المدنية في المدائح المصطفوية»، وله عدة قصائد وردت ضمن كتاب: «المختار في مدح المختار».
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات مطبوعة منها: كتاب: «الفيوضات الإلهية المتضمنة للأسرار الختمية»، ويتضمن مقطوعات إبداعية، وله عدة مؤلفات منها: «تاج التفاسير»، و«رحمة الأحد» - الجامع لأحاديث الموطأ والصحيحين، و«الأنوار المتراكمة»، و«فيوض البحور المتلاطمة»، و«الأساس» - أذكار الصلوات المأمور بأدائها بعد الصلوات المكتوبة، و«شرح منظومة البيقوتي في مصطلح الحديث»، و«فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول».
شاعر صوفي، عالم بالفن الخليلي وغواص في بحوره، شعره انعكاس للمعجم الصوفي وإشاراته ومعانيه، وتجسيد للرموز الصوفية والتغزل في المحبوبة وتفاني العاشق في المعشوق تعبيرًا عن العشق الإلهي، استخدم رموز الراح والمدام والحبيب وغير ذلك من رموز الصوفية، تميز شعره بطول النفس وقوة التراكيب، له أنظام ومدائح في الرسول () وآل البيت، أفاد فيها من التراث الديني، كما نظم في مدح رجال السلسلة الصوفية.
لغته عذبة سلسة، وبيانه فصيح متوازن بين القديم والجديد، وبعض أبياته ترقى إلى معنى الحكمة، كما نوع في أنساق القوافي.
لقب بالسيد، وهو لقب صوفي يعني المأذون له في قيادة الأتباع من المتصوفة.
مصادر الدراسة:
- معلومات قدمها الباحث محمد الأمين المبارك - الخرطوم 2005م.
عليكَ اعتمادي دائماً كل لحظة مرحبا بالمصطفى يا مسهلا الصلاة محكمة
شوقي للحبيب النبي صلوا على بحر الصفا المصطفى صلاةُ من ربّاني
بحقِّكَ يا طه نُرَجى المقاصدا حباك الوسيلةَ ربُّنا خيرُ منزلا صلاةُ اللَه ما لاحت كرامه
لقد كان خير الخلق فخما مفخَّما أيا مركزَ الحسن العظيم المحبَّب أيا سيِّداً اعطى شفاعتهُ الكُبرى
صلاةُ اللَه تَغشى المستطيع صلّى على المختار نور الظلام كرَّ صلّى اللَه عليك يا بني
تنقى منَ الأكوانِ متخارَهُ ربّي هوى القلبُ في عشق لذات رشاقة شفى المصطفى باليد منه ولمسها
يقول عُبيدٌ مِرغنيُّ سابدا أيا سيِّد الرسل الكرام بلا مرا صلاةُ اللَه تترا
صلاةُ اللَه مطلوبى بيدِكَ العطايا في الوجود من العلى عليكَ صلاةُ اللَه يا خير مرسل
مولايَ صل وبارك سلمن أبدا ضياء جبين مثل شمس وابهجا عسى زورَةٌ للمُنتَقى خير مكرِمِ
صلّوا على مظهَرِ الإحسان صلاةُ اللَه مولانا الصَّلا تكسى المصفى تكسى المصفى
صلاةُ اللَه على القدسي تربّى يتيماً خير من وطىء الثرى صل يا فالق النوى
صلاةُ اللَهِ ربّي يا مولى العبادِ أما تنظروا اسقاءه الألف من يد
صلاةُ اللَه ربّي ترقّى صفي اللَه في حضرة القدسي حبا الحق للمحبوب طه ظرافةً
أيا من عطاياهُ كمزنٍ وإنَّها صلّى الإله العَلِي صلاةُ اللَه على سر العطايا
بدا الوحيَ بالناموسِ جبريل في حرا على الوليِّ الحسَن أضعاف رضوان لقد قال جبريلُ لشأنك معلنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عليكَ اعتمادي دائماً كل لحظة على الوليِّ الحسَن أضعاف رضوان 82 0