2 2936
حسان بن ثابت
حَسّان بن ثابِت
? - 54 هـ / ? - 673 م
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد.
شاعر النبي (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة.
واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام، وعمي قبل وفاته.لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته.
توفي في المدينة.
قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.
وقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
بطيبة رسم للرسول الله أكرمنا نجي حكيما
حسان بن ثابت يرثي عثمان رضي الله عنهما عرفت ديار زينب بالكتيب جزى اللهُ ربُّ الناسِ، خيرَ جزائـهِ
إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُم تأوبني ليلٌ بيثربَ أعسرُ ياراكبا
قالت له يوما تخاطبه واللهِ ربي لا نفـارقُ مـاجـداً يا اِبنَ الَّتي لَبِثَت مَلِيّاً في اِستِها
كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍ عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ تَبَلَت فُؤادَكَ في المَنامِ خَريدَةٌ
هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَدُ العَودُ وَالنَدى شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍ
تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ أَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاً مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُ
ما هاجَ حَسّانَ رُسومُ المَقام مَن سَرَّهُ المَوتُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِ بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاها
وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني صَلّى الإِلَهُ عَلى الَّذينَ تَتابَعوا سَأَلتُ قُرَيشاً كُلَّها فَشَرارُها
لَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ يَومَ بَدرٍ ما بالُ عَيني لا تَنامُ كَأَنَّما أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَلي
أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الجَديدَ التَكَلُّما إِذا اللَهُ حَيّا مَعشَراً بِفِعالِهِم مَن يَفعَلِ الحَسَناتِ اللَهُ يَشكُرُها
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى مَكَّةَ الَّذي بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ لَوَ اِنَّ فَتىً نالَ السَماءَ بِكَفِّهِ
وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌ رَأَيتُ سَواداً مِن بَعيدٍ فَراعَني إِذا ما اِبنُ عَبّاسٍ بَدا لَكَ وَجهُهُ
خابَت بَنو أَسَدٍ وَآبَ غَزِيُّهُم أَقَمنا عَلى الرَسِّ النَزيعِ لَيالِياً ثَلاثَةٌ بَرَّزوا بِسَبقِهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بطيبة رسم للرسول إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ 386 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©