5 5649
حسان بن ثابت
حَسّان بن ثابِت
? - 54 هـ / ? - 673 م
حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي الأنصاري، أبو الوليد.
شاعر النبي (صلى الله عليه وسلم) وأحد المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، عاش ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الإسلام. وكان من سكان المدينة.
واشتهرت مدائحه في الغسانيين وملوك الحيرة قبل الإسلام، وعمي قبل وفاته.لم يشهد مع النبي (صلى الله عليه وسلم) مشهداً لعلة أصابته.
توفي في المدينة.
قال أبو عبيدة: فضل حسان الشعراء بثلاثة: كان شاعر الأنصار في الجاهلية وشاعر النبي في النبوة وشاعر اليمانيين في الإسلام.
وقال المبرد في الكامل: أعرق قوم في الشعراء آل حسان فإنهم يعدون ستةً في نسق كلهم شاعر وهم: سعيد بن عبدالرحمن بن حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
بطيبة رسم للرسول الله أكرمنا نجي حكيما
حسان بن ثابت يرثي عثمان رضي الله عنهما عرفت ديار زينب بالكتيب جزى اللهُ ربُّ الناسِ، خيرَ جزائـهِ
إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُم ياراكبا قالت له يوما تخاطبه
تأوبني ليلٌ بيثربَ أعسرُ كُنّا مُلوكَ الناسِ قَبلَ مُحَمَّدٍ واللهِ ربي لا نفـارقُ مـاجـداً
يا اِبنَ الَّتي لَبِثَت مَلِيّاً في اِستِها عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُ تَبَلَت فُؤادَكَ في المَنامِ خَريدَةٌ
شَهِدتُ بِإِذنِ اللَهِ أَنَّ مُحَمَّداً إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ هَلِ المَجدُ إِلّا السُؤدَدُ العَودُ وَالنَدى
بَكَت عَيني وَحَقَّ لَها بُكاها أَلا أَبلِغِ المُستَمِعينَ لِوَقعَةٍ ما بالُ عَيني لا تَنامُ كَأَنَّما
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ وَالدينَ عَنوَةً أَلا أَبلِغ أَبا هِدمٍ رَسولاً ما هاجَ حَسّانَ رُسومُ المَقام
تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ إِذا ما اِبنُ عَبّاسٍ بَدا لَكَ وَجهُهُ مَنَعَ النَومَ بِالعَشاءِ الهُمومُ
مَن سَرَّهُ المَوتُ صِرفاً لا مِزاجَ لَهُ وَأَحسَنُ مِنكَ لَم تَرَ قَطُّ عَيني أَسَأَلتَ رَسمَ الدارِ أَم لَم تَسأَلِ
سَأَلتُ قُرَيشاً كُلَّها فَشَرارُها صَلّى الإِلَهُ عَلى الَّذينَ تَتابَعوا مَن يَفعَلِ الحَسَناتِ اللَهُ يَشكُرُها
بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسولِ وَمَعهَدُ أَلَم تَسأَلِ الرَبعَ الجَديدَ التَكَلُّما أولَئِكَ قَومي فَإِن تَسأَلي
أَقَمنا عَلى الرَسِّ النَزيعِ لَيالِياً لَقَد عَلِمَت قُرَيشٌ يَومَ بَدرٍ إِذا اللَهُ حَيّا مَعشَراً بِفِعالِهِم
وَسالَ رَسولُ اللَهِ وَالحَقُّ لازِمٌ رَأَيتُ سَواداً مِن بَعيدٍ فَراعَني لَوَ اِنَّ فَتىً نالَ السَماءَ بِكَفِّهِ
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَتى مَكَّةَ الَّذي ثَلاثَةٌ بَرَّزوا بِسَبقِهُم خابَت بَنو أَسَدٍ وَآبَ غَزِيُّهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بطيبة رسم للرسول إِقنَي حَياءَكَ في عِزٍّ وَفي كَرَمٍ 386 0