0 74
مرسي شاكر الطنطاوي
مرسي شاكر الطنطاوي
( 1301 - 1393 هـ)( 1883 - 1973 م)
مرسي خورشيد محمد شاكر الطنطاوي.
ولد في مدينة طنطا (وسط الدلتا المصرية)، وتوفي في مدينة بنها (محافظة القليوبية).
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم، وتعلم اللغة الإنجليزية بإشراف والده، ثم حصل على البكالوريا مكتفيًا بها. كما علم الفرنسية والإنجليزية فأجادهما.
عمل موظفًا بدائرة تفتيش جميل باشا ببنها، ومعلمًا ببعض المدارس الإلزامية، كما مارس بعض الأعمال التجارية.
أنشأ أول مدرسة خاصة (مدرسة شاكر الطنطاوي) بمدينة بنها، وكان مديرها حتى أواخر أيامه، كما أنشأ أول مدرسة ابتدائية لتعليم البنات في مدينة بنها (1909).
أسهم في تحرير جريدة «البشرى» التي أنشأها شقيقه حسن.
كان عضوًا مؤسسًا في جمعية الشبان المسلمين، والرابطة الإسلامية (ندوة قاسم مظهر). وجماعة أبولو الأدبية، ومشيخة الطرق الصوفية.
مؤسس جمعية زهرة الثقافة التي استمر نشاطها قرابة ربع القرن (1930 - 1953)، كما أسس جمعية تعمير المساجد.
كان يعقد في بيته ندوة للأدب النسائي، كانت ملتقى أديبات ومثقفات مدينة بنها.
كانت له مساجلات ومراسلات على صفحات جريدة «النظام» مع الشاعر رياض إسكندر.
زار محمود سامي البارودي (عقب عودته من المنفى 1903) الذي تنبأ له بمستقبل شعري كبير.
لقبه الزعيم جمال عبدالناصر في رسائلهم المتبادلة بأبي الثورات لثوراته المتعددة بداية من عام 1903، ثم ثورته إثر محكمة دنشواي (1906)، ثم ثورته ضد قانون الصحافة (1908)، وضد مشروع امتياز القناة (1911)، وثورته ضد المبالغة في الإسراف على حفل زفاف عطية هانم كريمة الخديوي (1913).
الإنتاج الشعري:
- له عدد من الدواوين، منها: «نفحات الربيع» - مطبعة الروايات الجديدة - القاهرة - د.ت. «جلالة الملك فاروق» - مطبعة الفتوح - القاهرة 1938. «فلسطين» - مطبعة الفتوح - القاهرة 1955 في مسبح الأفلاك» - مطبعة الشبكشي - القاهرة 1972.وديوان «صحائف الدمع»، وأشارت مصادر دراسته إلى عدد من الدواوين قيد النشر، منها: «أعياد الأم».. و«العلم».. و«الشباب» - «موقعة بورسعيد» - «ديوان المصطفى (صلى الله عليه وسلم)». «الحسينيات» - «قلت وقالت»: (رأي المؤلف في الحياة) - «العظمة في الحب» - «على مسرح الوطنية» - «الثورة البيضاء»، وله عدد من القصائد والأراجيز والملاحم الشعرية، منها: فتح البديع في مدح الشفيع (قصيدة ملحمية على نهج البردة) -
مطبعة الشبكشي - القاهرة 1958. شهادة الأيام في قضية الإمام (ملحمة في تاريخ الإمام علي كرم الله وجهه) - مسرح العين في موكب الحسين - مدارس المجالس: أرجوزة اجتماعية - توقيع الجلاء - سوانح الفراغ أو مثنيات في الحكم والأمثال والأخلاق والاجتماع، وقصيدة: أنا والربيع - مجلة أبولو - القاهرة - مايو 1934. وله قصائد نشرت في عدد من الصحف والمجلات في عصره: الأهرام، والمقطم، والمؤيد، واللواء، والدستور، وروز اليوسف، والنظام، والبشرى، والبصير، والجوانب المصرية.
الأعمال الأخرى:
- له: «بنها الجديدة» 1966.
شاعر غزير الإنتاج، نظم في عدد غير قليل من الأغراض، أظهرها المديح النبوي، والوصف، والمدح، والقضية الفلسطينية، وقد أفرد لكل منها ديوانًا مستقلاً، ثم تأتي الحكمة، والغزل والرثاء خيوطًا ملونة في سياق القصائد التي اتسمت بالطول والعزف على قافية واحدة في القصيدة مهما طالت. يمثل التاريخ عمودًا فقريًا في قصائده، وتعد أحداثه رافدًا من أهم روافد شعريته. تنعكس ثقافته الواسعة ومفرداته الغنية في عبارته، كما تختلف أسئلة شعره حسب مراحل عمره.
مصادر الدراسة:
- مقابلات أجراها الباحث محمود خليل مع بعض أفراد أسرة المترجم له، ومع محمد الشرنوبي شاهين (مؤرخ القليوبية) - مدينة بنها - القاهرة 2003.
قَد يُحسن المصريّ تَقليده اتقوا العار يا حماة المَعالي كَتبت وَعِندي مَن بعادك وَحشة
يا قاضي الإِسلام أَلف تَحية أَسائلتي لَم تبق في الأَمر حيلة فَهَذهِ أَلسُن بالوعظ ناطِقة
عَلى الأُم في نَهج الحَياة المعوّل يا ضارباً في الغَي ما عطف النسيم ضحى فحيته الرُّبى
أَقدس ما في زَماننا وَجبا إِن القُصور بِلا أَم تدبرها جَميل مِن الإِنسان أن يَتحلما
زارَني طَيفك لَيلا شُكراً للقياك الَّتي أَنست بِها كَف النداء فَما اِستَلفت ذا نَظر
إِن النَّوادي سلم الصعود إِن الوَفيّ لخله يا غُصن مالك معقوفاً عَلى سدم
حذاريك ما قالَ العداة وَأَسرَفوا نَفس الفَتى نعم الصديق فلا تَكُن هَل قَلدتك محاسن الانشاء
هي الحال من حتّى تطمئن قُلوب تخاذل الناس عنوان عَلى الحنق أَتاني كِتاب كِالرياض سُطوره
أَنتَ سر الوُجود حساً وَمَعنى نَصيب العلا فَخر لِكُل لَبيب إِذا قلدت في شرف أُناساً
رواق العز مَمدود الظلال لا حَبذا طور أَصح نتاجه أَيان تخطر في نهى الإِنسان
تِلكَ الغِراس وَهَذِهِ الثَّمرات خَصاصة المَرء لا تزري بِقيمته النَفس تَبقى وَإن يَمضي بِنا الأَجل
أَرى الإِنسان مَسئولاً إِذا ما وَمَهما تَكُن حُراً فَإِنَّك واجد هيَ سر لم يكيفه البَشر
ما كُل ما يترك الإِنسان من أَثر كُنت أَرضى أَن يَكُن للعذر باب خَلوا التَشبث بِالماضي وَدونكمو
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَد يُحسن المصريّ تَقليده فَهَذهِ أَلسُن بالوعظ ناطِقة 39 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©