1 3210
مصطفى الغلاييني
مصطفى الغلاييني
( 1303 - 1364 هـ)( 1885 - 1944 م)
مصطفى بن محمد سليم الغلاييني.
ولد في بيروت، وتوفي فيها.
عاش في لبنان ومصر وسورية والأردن وفلسطين.
تلقى تعليمه الابتدائي في بيروت، وسافر إلى مصر لمواصلة دراسته، فالتحق بالأزهر (1902)، وبعد عودته واصل مع صحب من الوطنيين تدارس الأفكار والكتابات الوطنية.
كان من مريدي الفكر الإصلاحي النهضوي الذي أسسه الأفغاني واستقر بجهود محمد عبده ورشيد رضا والكواكبي.
عمل معلمًا في مدارس بيروت (1905)º ومنها الكلية الإسلامية والمدرسة السلطانية والكلية الشرعية، وغيرها، إلى جانب عمله في الجامع العمري، كما عُيّن خطيبًا للجيش الرابع.
تولّى أعمال الرسائل في الأمن العام بدمشق، وتولّى رئاسة ديوان الرسائل في عمّان، وعُيّن قاضيًا في بيروت (1933).
كان عضوًا بالمجمع العلمي العربي في دمشق (1927)، وعضوًا في مؤتمر التدريس الإسلامي، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى في بيروت، وعمدة امتحان البكالوريا في لبنان.
انضم إلى حزب الاتحاد التركي، وحزب الائتلاف، وشارك في مناهضة الانتداب، ونفته السلطات الفرنسية إلى فلسطين (1924)، وعاد (1925)، وانضم إلى جمعية بيروت الإصلاحية (1927).
أصدر مجلة النبراس (1909).
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان: «ديوان الغلاييني» - المطبعة العباسية - حيفا - فلسطين 1925.
الأعمال الأخرى:
- له مؤلفات عديدة تكررت طباعتها عدة مرات حتى أواخر القرن العشرين، منها: «الإسلام روح المدنية» - المطبعة العصرية - بيروت 1908، و«نظرات في اللغة والأدب» - المطبعة العصرية - بيروت 1917، و«جامع الدروس العربية» - المطبعة العصرية - بيروت 1926، و«نظرات في السفور والحجاب» - المطبعة العصرية - 1928، و«الدروس العربية للمدارس الابتدائية» - بيروت 1989، و«الدروس العربية للمدارس الثانوية» - المطبعة العصرية - بيروت 1989، و«رجال المعلقات العشر» - المطبعة العصرية - بيروت 1990، و«عظة الناشئين» - المطبعة العصرية - بيروت 1990، وله مقالات صحفية عدة نشرتها صحف عصره، ومنها جريدة الشرق، وكان يوقعها بإمضاء: أبوفياض.
شاعر إسلامي وطني مناضل. تبنى في شعره قضايا وطنه ودعاوى الإصلاح الديني، والتنديد بالاحتلال الفرنسي، وبالفساد والظلم في العصر التركي، وتصوير
أحوال العرب والبلاد العربية، وسوء الأوضاع تحت نير الاحتلال. له قصائد في التعبير عن الغزل والحب، وتصوير جوى الاشتياق، وأخرى في وصف الرياض، والرياحين والورود ودلالاتها، وجمال لفتاتها، وله قصائد في المناسبات الاجتماعية،والعتاب، وتوجيه النصح إلى الشباب، ورصد بعض تحولات الحياة الاجتماعية وتبدل القيم في عصره. في قصيدة «بلادي أوطاني» يقف على الأطلال، لكنها أطلال التاريخ العربي، الذي يتناول إنجازاته وممالكه بين الشجن والألم، وفي قصيدة «سورة الزنبق» يرسم الزهرة بحسّ صوفي، ويختار الوصف القرآني «سورة»، وليس صورة كما هو المألوف لدى الشعراء.
أقيم له احتفال في 18 من يونيو 1932 في بيروت، ومنح اليوبيل الفضي.
مصادر الدراسة:
1 - حسين بطيخة: الشيخ مصطفى الغلاييني، حياته وشعره (رسالة ماجستير) - كلية الآداب - دمشق 1958.
2 - طه الولي: بيروت في التاريخ والحضارة والعمران - دار العلم للملايين - بيروت 1993.
3 - فيليب دي طرازي: خزائن الكتب العربية في الخافقين - منشورات وزارة التربية الوطنية والفنون الجميلة - بيروت.
4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983..
ساالُوا عَنا العُصُورَ الاوَلا أَبَت لي هِمَّتي إلاَّ المَعالي سَلامٌ عَلَى بَطْحاءِ مَكَّةَ والحِمَى
الله يَشْهَدُ والأَمْلاَكُ والأُمَمُ يا شبابَ العُرْبِ هُبُّوا للعُلاَ طالَ الثَّواءُ عَلَى ضَيْمٍ بِعَمانِ
شَبابَ المعالي حُماةَ الوطَنْ بَكَيْتُ وما يُغْنِي البُكَى والتَّوَجُّعُ لِمَنْ نَصَبُوا الاعْلامَ في الشُّرُفاتِ
فَتاةَ المعالي فَتَى العُرْبِ هَبْ مَعْمُودُ العِشْقِ مُسَهَّدُهُ بَنِي وَطَني رُدُّوا عَلَيَّ بَيانِياً
لَعَمْرُكَ انَّ العيشَ في الضَّيْمِ والشَّجا وَقَفْتُ على الاطْلالِ اطْلالِ قَحْطانِ يَفْنَى الزَّمانُ وهِمَّتي تَتَجَدَّدُ
يا خَسارَ الالَى يَهْمِلُونَ الفَتاهْ سالْتُ لِمَنْ هذي المَدافِعُ تُطْلَقُ حَياتُكَ إِنْ لَمْ تَخْضِبِ الهامَ بالدَّمِ
عَمَّ البَلاَءُ وطَمَّ الحادِثُ الجَلَلُ يا ديارَ الشامِ لَبَّيْكِ الاسُودُ أَلاَ قُوَّةٌ لِلْحَقِّ يُعْلُو بها الحَقُّ
أَيُرْجِعُ المجدَ ما تَجْري بهِ المُقَلُ انْهَضْ الى السَّيْفِ انْ جارَ العَدُوُّ يا بدرُ بالحُبِّ في أَحشاءِ وَلْهانِ
لا يَزالُ الفَتى الكريمُ وانْ شَدَّتْ إِلى العِلْمِ سِيري فَتاةَ العَرَبْ اشْهَى الى النَّفْسِ كاسُ الموتِ تُسْقاها
اذا صارَ امْرُ الناسِ فَوْضَى تَقَطَّعُوا أَطِلَّ عَلَى دارِ العُلاَ منْ جِبالِها هَوِّنْ عليكَ سَجِينَ المجدِ واصْطَبِرِ
حي العِراقَ وحَيِّ المجدَ والكَرَما لا تَحْقِرَنَّ فَتىً لِرَثِّ رِدااهِ طَبَعَتْ رَسْمِي ذُكاءٌ
رايةَ العُرْبِ رايةَ المَدنِيَّهْ طالَ في الأَسْرِ يُورِدُ الهُونَ شَعْبٌ حَياتُكَ إِنْ لَمْ تَخْضِبِ الهامَ بالدَّمِ
رِجالَ المَعالي منْ مَعَدٍّ ويَعْرِبِ أفاطمَ يا ظَبْيَةَ الأَجْرَعِ مَنْ قامَ يَحْمي بَيْضَةَ الوَطَنِ
صَبٌّ اضْناهُ تَجَلُّدُهُ فَخْرُ الشَّبابِ الناهِضينَ الى العُلا لَقَدْ طَمَّ وادي البَلايا سُيُولا
حُماةَ العُلا والهَوْلُ حُدَّتْ مَضارِبُهْ زَأَرْتُ زَئِيرَ اللَّيْثِ لا مُتَوَجِّعاً أَبا المُلوكِ إِليكَ العُرْبُ ناظِرَةٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ساالُوا عَنا العُصُورَ الاوَلا طَبَعَتْ رَسْمِي ذُكاءٌ 142 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©