0 1079
ماريانا مراش
ماريانا مراش
( 1265 - 1338 هـ)( 1848 - 1919 م)
مريانا فتح الله نصرالله بطرس مراش.
ولدت في مدينة حلب، وفيها توفيت.
عاشت في سورية ولبنان وبعض بلدان أوروبا.
التحقت بالمدرسة المارونية في الخامسة من عمرها، ثم أتمت تعليمها الابتدائي في مدرسة مار يوسف بحلب، بعدها انتقلت إلى المدرسة الإنجليزية في بيروت.
تلقت علوم الصرف والنحو والعروض على والدها، وتتلمذت أدبيًا على شقيقيها اللذين أشربا قلبها حب الأدب والشعر، فحفظت الكثير من شعر عمر بن الفارض،
كما تلقت دروسًا في الموسيقى وأتقنت العزف على القانون والبيانو.
كان بيتها ملتقى أدباء وشعراء عصرها ،ومنهم: قسطاكي الحمصي، وجبرائيل الدلال، وكامل الغزي، ورزق الله حسون، وغيرهم.
كانت أول سيدة عربية تكتب في الصحف مقالات متنوعة، كما كانت صاحبة أول صالون أدبي تقيمه سيدة عربية.
كانت سفرتها إلى أوروبا عميقة الأثر في نفسها إذ عاينت أسرار التقدم وأساليب التمدن في مجتمعاتهم.
الإنتاج الشعري:
- ديوان: بنت فكر - المطبعة الأدبية - بيروت 1893.
تنوعت أغراضها الشعرية فوسعت من نطاق اهتماماتها. كان لسفرها إلى أوروبا ومعايشتها طبيعة المجتمع هناك أثره في تشكيل رؤيتها للمرأة العربية، فلم تقف
بشاعريتها عند حدود ما يشغل المرأة من عواطف وأحاسيس ذاتية، وإنما جمعت بين المدح والحكمة والرثاء، والغزل وشعر المناسبات والإلهيات والإخوانيات، اقتصر مدحها على بعض رواد صالونها من رجال السلك الدبلوماسي، وعلى عدد من رجال الحكم من عرب وأتراك، ويكاد رثاؤها ينحصر في أهلها وأقاربها، حافظت على العروض الخليلي والقافية الموحدة.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - سامي الكيالي: الأدب العربي المعاصر في سورية - دار المعارف - القاهرة 1968.
3 - عائشة الدباغ: الحركة الفكرية في حلب في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين - دار الفكر - بيروت 1972.
4 - عيسى فتوح: أديبات عربيات - جمعية الندوة الثقافية النسائية - دمشق 1994.
5 - محمد راغب الطباخ : إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء - دار القلم العربي - حلب 1988.
مراجع للاستزادة: 1 - سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن
العشرين - (جـ 4) - دار المنارة - دمشق 2000.
2 - قسطاكي الحمصي: أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - دار الضاد - حلب 1969.
من كان من أهل الفضائل والنهى للعاشقين بأحكام الغرام رضا زهور الروض تبسم عن ثغور
الله أكبر أنت الحي والصمد ماذا حملتم على الايدي بلا حذر مالي أرى اعين الازهار قد ذبلت
شرف الفتى عقل له يسمو على أسفاً على الغصن الرطيب المزهر صنعت العفاف بسيرة قديسة
زهت الحيوة ببهجة الأيام ذو العقل يسمو بالحجى ويسود يا زهرة ذبلت بغير أوان
بزغت شموس السعد بالشهباء مذ غبت عني أخذت الروح مني إذ السعد وافي معلناً بهناء
اطلعت نور الهدى للناس في الظلم يا فاضلاً للفخر جئت مكملاً يا ليت كل الناس مثلك يا فتى
هذه الغزالة مذ نأت عن أرضنا بشراك يا دهر ها فوز وها طر يا كامل الأوصاف يا سامي النهى
احفظ ودادك في فؤادك كامناً الشمس قد حجبت حزناً على القمر أفديه لا أفدي سواه جميلاً
رجل الكرامة والوداعة والنهى لبيب عاقل فطن رزين بدت لنا حورية
شمس المحاسن قد تبدت للنظر أبكي أنوح وانتحب كم معنى قد رماه
ويلاه من جور دهر قد احل بنا يا سيداً حاز التفرد بالذكا هذي الرواية قد أتت بنفائس
وليلة انس زانها قمر البشر سألت السعد أنصافاً فنادى بذكر المعاني هام قلبي صبابة
يا بين كيف قصفت غصن شبابه ولدي عزيزي قد فقدت على صغر نشرتم عبيراً فاح عن لطف ذاتكم
أفدي بروحي مهاة زفاف حوى الأفراح من كل جانب يا أيها الشهم الرفيع مقامه
المدح فيك يضيق بالشعار جنات عدن من رباها يجتنى الا ذا الجمال اليوم اصبح مهلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
من كان من أهل الفضائل والنهى أفدي بروحي مهاة 83 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©