0 872
ماريانا مراش
ماريانا مراش
( 1265 - 1338 هـ)( 1848 - 1919 م)
مريانا فتح الله نصرالله بطرس مراش.
ولدت في مدينة حلب، وفيها توفيت.
عاشت في سورية ولبنان وبعض بلدان أوروبا.
التحقت بالمدرسة المارونية في الخامسة من عمرها، ثم أتمت تعليمها الابتدائي في مدرسة مار يوسف بحلب، بعدها انتقلت إلى المدرسة الإنجليزية في بيروت.
تلقت علوم الصرف والنحو والعروض على والدها، وتتلمذت أدبيًا على شقيقيها اللذين أشربا قلبها حب الأدب والشعر، فحفظت الكثير من شعر عمر بن الفارض،
كما تلقت دروسًا في الموسيقى وأتقنت العزف على القانون والبيانو.
كان بيتها ملتقى أدباء وشعراء عصرها ،ومنهم: قسطاكي الحمصي، وجبرائيل الدلال، وكامل الغزي، ورزق الله حسون، وغيرهم.
كانت أول سيدة عربية تكتب في الصحف مقالات متنوعة، كما كانت صاحبة أول صالون أدبي تقيمه سيدة عربية.
كانت سفرتها إلى أوروبا عميقة الأثر في نفسها إذ عاينت أسرار التقدم وأساليب التمدن في مجتمعاتهم.
الإنتاج الشعري:
- ديوان: بنت فكر - المطبعة الأدبية - بيروت 1893.
تنوعت أغراضها الشعرية فوسعت من نطاق اهتماماتها. كان لسفرها إلى أوروبا ومعايشتها طبيعة المجتمع هناك أثره في تشكيل رؤيتها للمرأة العربية، فلم تقف
بشاعريتها عند حدود ما يشغل المرأة من عواطف وأحاسيس ذاتية، وإنما جمعت بين المدح والحكمة والرثاء، والغزل وشعر المناسبات والإلهيات والإخوانيات، اقتصر مدحها على بعض رواد صالونها من رجال السلك الدبلوماسي، وعلى عدد من رجال الحكم من عرب وأتراك، ويكاد رثاؤها ينحصر في أهلها وأقاربها، حافظت على العروض الخليلي والقافية الموحدة.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - سامي الكيالي: الأدب العربي المعاصر في سورية - دار المعارف - القاهرة 1968.
3 - عائشة الدباغ: الحركة الفكرية في حلب في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين - دار الفكر - بيروت 1972.
4 - عيسى فتوح: أديبات عربيات - جمعية الندوة الثقافية النسائية - دمشق 1994.
5 - محمد راغب الطباخ : إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء - دار القلم العربي - حلب 1988.
مراجع للاستزادة: 1 - سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن
العشرين - (جـ 4) - دار المنارة - دمشق 2000.
2 - قسطاكي الحمصي: أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - دار الضاد - حلب 1969.
من كان من أهل الفضائل والنهى للعاشقين بأحكام الغرام رضا الله أكبر أنت الحي والصمد
زهور الروض تبسم عن ثغور ماذا حملتم على الايدي بلا حذر شرف الفتى عقل له يسمو على
مالي أرى اعين الازهار قد ذبلت صنعت العفاف بسيرة قديسة ذو العقل يسمو بالحجى ويسود
أسفاً على الغصن الرطيب المزهر زهت الحيوة ببهجة الأيام اطلعت نور الهدى للناس في الظلم
مذ غبت عني أخذت الروح مني إذ السعد وافي معلناً بهناء يا فاضلاً للفخر جئت مكملاً
يا ليت كل الناس مثلك يا فتى بشراك يا دهر ها فوز وها طر بزغت شموس السعد بالشهباء
هذه الغزالة مذ نأت عن أرضنا يا زهرة ذبلت بغير أوان رجل الكرامة والوداعة والنهى
احفظ ودادك في فؤادك كامناً لبيب عاقل فطن رزين يا كامل الأوصاف يا سامي النهى
أفديه لا أفدي سواه جميلاً الشمس قد حجبت حزناً على القمر شمس المحاسن قد تبدت للنظر
كم معنى قد رماه بدت لنا حورية يا سيداً حاز التفرد بالذكا
ويلاه من جور دهر قد احل بنا ولدي عزيزي قد فقدت على صغر أبكي أنوح وانتحب
يا بين كيف قصفت غصن شبابه بذكر المعاني هام قلبي صبابة وليلة انس زانها قمر البشر
أفدي بروحي مهاة يا أيها الشهم الرفيع مقامه زفاف حوى الأفراح من كل جانب
المدح فيك يضيق بالشعار نشرتم عبيراً فاح عن لطف ذاتكم هذي الرواية قد أتت بنفائس
سألت السعد أنصافاً فنادى جنات عدن من رباها يجتنى الا ذا الجمال اليوم اصبح مهلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
من كان من أهل الفضائل والنهى أفدي بروحي مهاة 83 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©