0 703
ماريانا مراش
ماريانا مراش
( 1265 - 1338 هـ)( 1848 - 1919 م)
مريانا فتح الله نصرالله بطرس مراش.
ولدت في مدينة حلب، وفيها توفيت.
عاشت في سورية ولبنان وبعض بلدان أوروبا.
التحقت بالمدرسة المارونية في الخامسة من عمرها، ثم أتمت تعليمها الابتدائي في مدرسة مار يوسف بحلب، بعدها انتقلت إلى المدرسة الإنجليزية في بيروت.
تلقت علوم الصرف والنحو والعروض على والدها، وتتلمذت أدبيًا على شقيقيها اللذين أشربا قلبها حب الأدب والشعر، فحفظت الكثير من شعر عمر بن الفارض،
كما تلقت دروسًا في الموسيقى وأتقنت العزف على القانون والبيانو.
كان بيتها ملتقى أدباء وشعراء عصرها ،ومنهم: قسطاكي الحمصي، وجبرائيل الدلال، وكامل الغزي، ورزق الله حسون، وغيرهم.
كانت أول سيدة عربية تكتب في الصحف مقالات متنوعة، كما كانت صاحبة أول صالون أدبي تقيمه سيدة عربية.
كانت سفرتها إلى أوروبا عميقة الأثر في نفسها إذ عاينت أسرار التقدم وأساليب التمدن في مجتمعاتهم.
الإنتاج الشعري:
- ديوان: بنت فكر - المطبعة الأدبية - بيروت 1893.
تنوعت أغراضها الشعرية فوسعت من نطاق اهتماماتها. كان لسفرها إلى أوروبا ومعايشتها طبيعة المجتمع هناك أثره في تشكيل رؤيتها للمرأة العربية، فلم تقف
بشاعريتها عند حدود ما يشغل المرأة من عواطف وأحاسيس ذاتية، وإنما جمعت بين المدح والحكمة والرثاء، والغزل وشعر المناسبات والإلهيات والإخوانيات، اقتصر مدحها على بعض رواد صالونها من رجال السلك الدبلوماسي، وعلى عدد من رجال الحكم من عرب وأتراك، ويكاد رثاؤها ينحصر في أهلها وأقاربها، حافظت على العروض الخليلي والقافية الموحدة.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - سامي الكيالي: الأدب العربي المعاصر في سورية - دار المعارف - القاهرة 1968.
3 - عائشة الدباغ: الحركة الفكرية في حلب في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين - دار الفكر - بيروت 1972.
4 - عيسى فتوح: أديبات عربيات - جمعية الندوة الثقافية النسائية - دمشق 1994.
5 - محمد راغب الطباخ : إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء - دار القلم العربي - حلب 1988.
مراجع للاستزادة: 1 - سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن
العشرين - (جـ 4) - دار المنارة - دمشق 2000.
2 - قسطاكي الحمصي: أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - دار الضاد - حلب 1969.
من كان من أهل الفضائل والنهى للعاشقين بأحكام الغرام رضا الله أكبر أنت الحي والصمد
زهور الروض تبسم عن ثغور ماذا حملتم على الايدي بلا حذر شرف الفتى عقل له يسمو على
مالي أرى اعين الازهار قد ذبلت ذو العقل يسمو بالحجى ويسود يا ليت كل الناس مثلك يا فتى
أسفاً على الغصن الرطيب المزهر مذ غبت عني أخذت الروح مني إذ بشراك يا دهر ها فوز وها طر
زهت الحيوة ببهجة الأيام اطلعت نور الهدى للناس في الظلم صنعت العفاف بسيرة قديسة
يا فاضلاً للفخر جئت مكملاً بزغت شموس السعد بالشهباء رجل الكرامة والوداعة والنهى
لبيب عاقل فطن رزين هذه الغزالة مذ نأت عن أرضنا يا زهرة ذبلت بغير أوان
السعد وافي معلناً بهناء ولدي عزيزي قد فقدت على صغر احفظ ودادك في فؤادك كامناً
شمس المحاسن قد تبدت للنظر ويلاه من جور دهر قد احل بنا يا سيداً حاز التفرد بالذكا
أفديه لا أفدي سواه جميلاً أبكي أنوح وانتحب كم معنى قد رماه
بدت لنا حورية أفدي بروحي مهاة يا بين كيف قصفت غصن شبابه
يا كامل الأوصاف يا سامي النهى زفاف حوى الأفراح من كل جانب وليلة انس زانها قمر البشر
يا أيها الشهم الرفيع مقامه بذكر المعاني هام قلبي صبابة الشمس قد حجبت حزناً على القمر
نشرتم عبيراً فاح عن لطف ذاتكم هذي الرواية قد أتت بنفائس جنات عدن من رباها يجتنى
سألت السعد أنصافاً فنادى الا ذا الجمال اليوم اصبح مهلاً المدح فيك يضيق بالشعار
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
من كان من أهل الفضائل والنهى أفدي بروحي مهاة 83 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©