1 1802
ماريانا مراش
ماريانا مراش
( 1265 - 1338 هـ)( 1848 - 1919 م)
مريانا فتح الله نصرالله بطرس مراش.
ولدت في مدينة حلب، وفيها توفيت.
عاشت في سورية ولبنان وبعض بلدان أوروبا.
التحقت بالمدرسة المارونية في الخامسة من عمرها، ثم أتمت تعليمها الابتدائي في مدرسة مار يوسف بحلب، بعدها انتقلت إلى المدرسة الإنجليزية في بيروت.
تلقت علوم الصرف والنحو والعروض على والدها، وتتلمذت أدبيًا على شقيقيها اللذين أشربا قلبها حب الأدب والشعر، فحفظت الكثير من شعر عمر بن الفارض،
كما تلقت دروسًا في الموسيقى وأتقنت العزف على القانون والبيانو.
كان بيتها ملتقى أدباء وشعراء عصرها ،ومنهم: قسطاكي الحمصي، وجبرائيل الدلال، وكامل الغزي، ورزق الله حسون، وغيرهم.
كانت أول سيدة عربية تكتب في الصحف مقالات متنوعة، كما كانت صاحبة أول صالون أدبي تقيمه سيدة عربية.
كانت سفرتها إلى أوروبا عميقة الأثر في نفسها إذ عاينت أسرار التقدم وأساليب التمدن في مجتمعاتهم.
الإنتاج الشعري:
- ديوان: بنت فكر - المطبعة الأدبية - بيروت 1893.
تنوعت أغراضها الشعرية فوسعت من نطاق اهتماماتها. كان لسفرها إلى أوروبا ومعايشتها طبيعة المجتمع هناك أثره في تشكيل رؤيتها للمرأة العربية، فلم تقف
بشاعريتها عند حدود ما يشغل المرأة من عواطف وأحاسيس ذاتية، وإنما جمعت بين المدح والحكمة والرثاء، والغزل وشعر المناسبات والإلهيات والإخوانيات، اقتصر مدحها على بعض رواد صالونها من رجال السلك الدبلوماسي، وعلى عدد من رجال الحكم من عرب وأتراك، ويكاد رثاؤها ينحصر في أهلها وأقاربها، حافظت على العروض الخليلي والقافية الموحدة.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - سامي الكيالي: الأدب العربي المعاصر في سورية - دار المعارف - القاهرة 1968.
3 - عائشة الدباغ: الحركة الفكرية في حلب في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين - دار الفكر - بيروت 1972.
4 - عيسى فتوح: أديبات عربيات - جمعية الندوة الثقافية النسائية - دمشق 1994.
5 - محمد راغب الطباخ : إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء - دار القلم العربي - حلب 1988.
مراجع للاستزادة: 1 - سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن
العشرين - (جـ 4) - دار المنارة - دمشق 2000.
2 - قسطاكي الحمصي: أدباء حلب ذوو الأثر في القرن التاسع عشر - دار الضاد - حلب 1969.
من كان من أهل الفضائل والنهى للعاشقين بأحكام الغرام رضا مذ غبت عني أخذت الروح مني إذ
زهور الروض تبسم عن ثغور الله أكبر أنت الحي والصمد يا كامل الأوصاف يا سامي النهى
يا زهرة ذبلت بغير أوان كم معنى قد رماه ذو العقل يسمو بالحجى ويسود
وليلة انس زانها قمر البشر أبكي أنوح وانتحب ويلاه من جور دهر قد احل بنا
زهت الحيوة ببهجة الأيام بزغت شموس السعد بالشهباء السعد وافي معلناً بهناء
صنعت العفاف بسيرة قديسة يا ليت كل الناس مثلك يا فتى زفاف حوى الأفراح من كل جانب
ماذا حملتم على الايدي بلا حذر مالي أرى اعين الازهار قد ذبلت احفظ ودادك في فؤادك كامناً
اطلعت نور الهدى للناس في الظلم شرف الفتى عقل له يسمو على لبيب عاقل فطن رزين
شمس المحاسن قد تبدت للنظر أسفاً على الغصن الرطيب المزهر نشرتم عبيراً فاح عن لطف ذاتكم
بشراك يا دهر ها فوز وها طر أفديه لا أفدي سواه جميلاً الشمس قد حجبت حزناً على القمر
جنات عدن من رباها يجتنى يا أيها الشهم الرفيع مقامه رجل الكرامة والوداعة والنهى
هذه الغزالة مذ نأت عن أرضنا بدت لنا حورية يا فاضلاً للفخر جئت مكملاً
أفدي بروحي مهاة يا بين كيف قصفت غصن شبابه يا سيداً حاز التفرد بالذكا
المدح فيك يضيق بالشعار ولدي عزيزي قد فقدت على صغر بذكر المعاني هام قلبي صبابة
هذي الرواية قد أتت بنفائس سألت السعد أنصافاً فنادى يا مخلص الفضل أني قد أتيتك في
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
من كان من أهل الفضائل والنهى أفدي بروحي مهاة 83 0