0 562
مهدي الأعرجي
مهدي الأعرجي
( 1322 - 1358 هـ)( 1904 - 1939 م)
عبدالمهدي بن راضي بن حسين بن علي المشهور بالأعرجي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي غريقًا بنهر الفرات في الحلة، ودفن في النجف.
قضى حياته في العراق.
تعهّده خاله بالرعاية والتدريب حتى أصبح خطيبًا وشاعرًا، فتفرغ للخطابة والأدب وقرض الشعر.
كان معارضًا لمظاهر التحديث: كسفور المرأة وحلق اللحى والشوارب، كما عارض محاولات التجديد في الشعر.
الإنتاج الشعري:
- وردت نماذج من شعره في كتاب: «شعراء الغري» لعلي الخاقاني، وله قصيدة: «الشعرة البيضاء» منشورة في مجلة «الاعتدال» النجفية العدد (411). و ذكر بعض مترجميه أن له ديوانًا جمعه شقيقه حبيب الأعرجي، فضلاً عن مجموعة شعرية ضمنها مراسلاته وإخوانياته نظمًا ونثرًا، ومجموعًا ضمنه التواريخ الشعرية للوفيات والولادات ونحوها، وأرجوزة في تأريخ ولادات ووفيات الأئمة الاثني عشر، وديوانًا باللغة الدارجة.
شعره غزير متنوع في أبنيته، فقطَّع القصائد وشطَّر بعضها، وعدَّد في القوافي، كما نظم في المخمسات والمربعات والأراجيز، وهو متعدد الأغراض والموضوعات، فنظم في الغزل ومديح آل البيت والأئمة وسجّل لحياتهم ووفياتهم، كما نظم في الوجدانيات والوطنيات ونقد المجتمع، وقد عارض القصائد والموشحات وجرى على نهجها، وهو في كل ذلك كان ينظم على سجيته فجاءت لغته مطروقة ومعانيه متكررة، قال عبدالكريم الدجيلي عن شعره وشاعريته: «كان سريع البديهة جدًا، ينظم القصيدة المطولة والقصيدتين في يومه، أما معانيه فمحصورة، تجد المعنى الواحد متكررًا في أغلب قصائده، وشعره متفاوت في الحسن والركاكة كأنه لشاعرين».
مصادر الدراسة:
1 - آغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (ط3) - دار الأضواء - بيروت 1983.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
3 - محمد حرز الدين: معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء - مطبعة الآداب - النجف1964.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964 .
- عبدالكريم الدجيلي: شعراء النجف - مخطوط.
صبحته عند المساء فقال لي مررت على المروءة وهي تبكي وكأن دهري سيبويه فكم له
يا نجمة الليل ما لي قلبي يقول بأني أرى هذي العصا خضراء تزهو
ونارجيلة مثل العروس لها أأحمد يابن خير الخلق طرا يابن عباس همومي كثرت
هطل السحاب على الربى ملثاثا طرف ما استهل مهنده لقد راع قلبي بالصدود وما ارعوى
خليلي ما لبال الصبا ونسيمها زارني عند غفلة الرقباء علي بحكم الحب قد جار خصره
اسم مولى يلذ نطقا اسمعي وأهيف معسول المراشف ينثني أتمنى انني عصفورة
يا من تفرد بالجمال وصبه جاءت بقد يفوق الغصن معتدل خلقت من الحديد أشد قلبا
مجلس أنس لا قضى ذو العلى وزهرة طيبها من طبع صاحبها يا قاتلي بسيف هجرانه
ولدي وما أدراك ما ولدي عبد الكريم كل من أذني لقول عذولي ليس صاغية
أيا حجة الاسلام يا علم الهدى لقد أضاء الكهرباء بعدما لي صاحب من اسرة علوية
يا آخذ الروح مني والفؤاد معا يا ناسج الرداء أنت آمن قد فاق لون التبر رملك حيما
زار يختال كغصن اسقمتني بسقام خصرك نشرت ذوائبها على الارض
فاجأنا البلاد بلا عدة أكلف عيني أن تجود بمائها يا صاح ان المرء لا يعلم ما
إذا أنا لم أظفر بما قد طلبته يا خضر أنت خليلي في الأنام كما سألت من أهوى وقد بلغ الضنا
كتبت كتابي بالدموع التي جرت إني تصفحت المعايش كلها صرت لا أبصر شيئا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبحته عند المساء فقال لي يا آخذ الروح مني والفؤاد معا 73 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©