0 691
مهدي الأعرجي
مهدي الأعرجي
( 1322 - 1358 هـ)( 1904 - 1939 م)
عبدالمهدي بن راضي بن حسين بن علي المشهور بالأعرجي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي غريقًا بنهر الفرات في الحلة، ودفن في النجف.
قضى حياته في العراق.
تعهّده خاله بالرعاية والتدريب حتى أصبح خطيبًا وشاعرًا، فتفرغ للخطابة والأدب وقرض الشعر.
كان معارضًا لمظاهر التحديث: كسفور المرأة وحلق اللحى والشوارب، كما عارض محاولات التجديد في الشعر.
الإنتاج الشعري:
- وردت نماذج من شعره في كتاب: «شعراء الغري» لعلي الخاقاني، وله قصيدة: «الشعرة البيضاء» منشورة في مجلة «الاعتدال» النجفية العدد (411). و ذكر بعض مترجميه أن له ديوانًا جمعه شقيقه حبيب الأعرجي، فضلاً عن مجموعة شعرية ضمنها مراسلاته وإخوانياته نظمًا ونثرًا، ومجموعًا ضمنه التواريخ الشعرية للوفيات والولادات ونحوها، وأرجوزة في تأريخ ولادات ووفيات الأئمة الاثني عشر، وديوانًا باللغة الدارجة.
شعره غزير متنوع في أبنيته، فقطَّع القصائد وشطَّر بعضها، وعدَّد في القوافي، كما نظم في المخمسات والمربعات والأراجيز، وهو متعدد الأغراض والموضوعات، فنظم في الغزل ومديح آل البيت والأئمة وسجّل لحياتهم ووفياتهم، كما نظم في الوجدانيات والوطنيات ونقد المجتمع، وقد عارض القصائد والموشحات وجرى على نهجها، وهو في كل ذلك كان ينظم على سجيته فجاءت لغته مطروقة ومعانيه متكررة، قال عبدالكريم الدجيلي عن شعره وشاعريته: «كان سريع البديهة جدًا، ينظم القصيدة المطولة والقصيدتين في يومه، أما معانيه فمحصورة، تجد المعنى الواحد متكررًا في أغلب قصائده، وشعره متفاوت في الحسن والركاكة كأنه لشاعرين».
مصادر الدراسة:
1 - آغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (ط3) - دار الأضواء - بيروت 1983.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
3 - محمد حرز الدين: معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء - مطبعة الآداب - النجف1964.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964 .
- عبدالكريم الدجيلي: شعراء النجف - مخطوط.
صبحته عند المساء فقال لي مررت على المروءة وهي تبكي يا نجمة الليل ما لي
وكأن دهري سيبويه فكم له قلبي يقول بأني ونارجيلة مثل العروس لها
أأحمد يابن خير الخلق طرا أرى هذي العصا خضراء تزهو علي بحكم الحب قد جار خصره
يابن عباس همومي كثرت لقد راع قلبي بالصدود وما ارعوى طرف ما استهل مهنده
خليلي ما لبال الصبا ونسيمها خلقت من الحديد أشد قلبا هطل السحاب على الربى ملثاثا
اسم مولى يلذ نطقا اسمعي يا قاتلي بسيف هجرانه يا من تفرد بالجمال وصبه
زارني عند غفلة الرقباء وأهيف معسول المراشف ينثني جاءت بقد يفوق الغصن معتدل
أتمنى انني عصفورة يا آخذ الروح مني والفؤاد معا مجلس أنس لا قضى ذو العلى
وزهرة طيبها من طبع صاحبها ولدي وما أدراك ما ولدي لقد أضاء الكهرباء بعدما
عبد الكريم كل من لي صاحب من اسرة علوية أذني لقول عذولي ليس صاغية
أيا حجة الاسلام يا علم الهدى يا ناسج الرداء أنت آمن فاجأنا البلاد بلا عدة
زار يختال كغصن صرت لا أبصر شيئا يا صاح ان المرء لا يعلم ما
اسقمتني بسقام خصرك إذا أنا لم أظفر بما قد طلبته قد فاق لون التبر رملك حيما
يا خضر أنت خليلي في الأنام كما نشرت ذوائبها على الارض أكلف عيني أن تجود بمائها
إني تصفحت المعايش كلها سألت من أهوى وقد بلغ الضنا كتبت كتابي بالدموع التي جرت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبحته عند المساء فقال لي يا آخذ الروح مني والفؤاد معا 73 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©