0 623
مهدي الأعرجي
مهدي الأعرجي
( 1322 - 1358 هـ)( 1904 - 1939 م)
عبدالمهدي بن راضي بن حسين بن علي المشهور بالأعرجي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي غريقًا بنهر الفرات في الحلة، ودفن في النجف.
قضى حياته في العراق.
تعهّده خاله بالرعاية والتدريب حتى أصبح خطيبًا وشاعرًا، فتفرغ للخطابة والأدب وقرض الشعر.
كان معارضًا لمظاهر التحديث: كسفور المرأة وحلق اللحى والشوارب، كما عارض محاولات التجديد في الشعر.
الإنتاج الشعري:
- وردت نماذج من شعره في كتاب: «شعراء الغري» لعلي الخاقاني، وله قصيدة: «الشعرة البيضاء» منشورة في مجلة «الاعتدال» النجفية العدد (411). و ذكر بعض مترجميه أن له ديوانًا جمعه شقيقه حبيب الأعرجي، فضلاً عن مجموعة شعرية ضمنها مراسلاته وإخوانياته نظمًا ونثرًا، ومجموعًا ضمنه التواريخ الشعرية للوفيات والولادات ونحوها، وأرجوزة في تأريخ ولادات ووفيات الأئمة الاثني عشر، وديوانًا باللغة الدارجة.
شعره غزير متنوع في أبنيته، فقطَّع القصائد وشطَّر بعضها، وعدَّد في القوافي، كما نظم في المخمسات والمربعات والأراجيز، وهو متعدد الأغراض والموضوعات، فنظم في الغزل ومديح آل البيت والأئمة وسجّل لحياتهم ووفياتهم، كما نظم في الوجدانيات والوطنيات ونقد المجتمع، وقد عارض القصائد والموشحات وجرى على نهجها، وهو في كل ذلك كان ينظم على سجيته فجاءت لغته مطروقة ومعانيه متكررة، قال عبدالكريم الدجيلي عن شعره وشاعريته: «كان سريع البديهة جدًا، ينظم القصيدة المطولة والقصيدتين في يومه، أما معانيه فمحصورة، تجد المعنى الواحد متكررًا في أغلب قصائده، وشعره متفاوت في الحسن والركاكة كأنه لشاعرين».
مصادر الدراسة:
1 - آغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة (ط3) - دار الأضواء - بيروت 1983.
2 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
3 - محمد حرز الدين: معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء - مطبعة الآداب - النجف1964.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964 .
- عبدالكريم الدجيلي: شعراء النجف - مخطوط.
صبحته عند المساء فقال لي مررت على المروءة وهي تبكي يا نجمة الليل ما لي
وكأن دهري سيبويه فكم له قلبي يقول بأني أأحمد يابن خير الخلق طرا
ونارجيلة مثل العروس لها أرى هذي العصا خضراء تزهو يابن عباس همومي كثرت
علي بحكم الحب قد جار خصره لقد راع قلبي بالصدود وما ارعوى طرف ما استهل مهنده
خليلي ما لبال الصبا ونسيمها هطل السحاب على الربى ملثاثا خلقت من الحديد أشد قلبا
يا قاتلي بسيف هجرانه اسم مولى يلذ نطقا اسمعي زارني عند غفلة الرقباء
يا من تفرد بالجمال وصبه وأهيف معسول المراشف ينثني جاءت بقد يفوق الغصن معتدل
أتمنى انني عصفورة يا آخذ الروح مني والفؤاد معا مجلس أنس لا قضى ذو العلى
وزهرة طيبها من طبع صاحبها لقد أضاء الكهرباء بعدما عبد الكريم كل من
لي صاحب من اسرة علوية ولدي وما أدراك ما ولدي أذني لقول عذولي ليس صاغية
أيا حجة الاسلام يا علم الهدى يا ناسج الرداء أنت آمن زار يختال كغصن
اسقمتني بسقام خصرك صرت لا أبصر شيئا قد فاق لون التبر رملك حيما
فاجأنا البلاد بلا عدة إذا أنا لم أظفر بما قد طلبته يا صاح ان المرء لا يعلم ما
يا خضر أنت خليلي في الأنام كما أكلف عيني أن تجود بمائها نشرت ذوائبها على الارض
سألت من أهوى وقد بلغ الضنا إني تصفحت المعايش كلها رزء به للدين طاح دعام
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
صبحته عند المساء فقال لي يا آخذ الروح مني والفؤاد معا 73 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©