0 394
مهدي البغدادي
مهدي البغدادي
( 1277 - 1330 هـ)( 1860 - 1911 م)
مهدي بن محمد بن حسن بن إبراهيم البغدادي النجفي.
ولد في بغداد، وتوفي في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
نشأ على والده، وهاجر معه إلى النجف، وفيها درس المقدمات من نحو وصرف وبلاغة ومنطق على علماء عصره، كما اتصل بحسين بن مهدي القزويني، وله فيه وفي آل القزويني أشعار كثيرة.
تكسب من الشعر، فكان يؤرخ الأحداث، وله في الهجاء السياسيº إذ انحاز إلى الدستوريين حين شب الصراع مع المستبدين، وقد ساقه هذا إلى أن أصبح هجّاءً، كما اشتغل أواخر حياته بالزراعة، وضمن ضريبة النخيل من الحكومة العثمانية حتى وفاته.
كان مقتدرًا على الارتجال، كما كان ينظم «البنود».
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط - بخط صالح الجعفري، وله منظومة في المعاني والبيان سماها «اللؤلؤ والمرجان» بمكتبة الشيخ قاسم محي الدين، وله منظومة في الشطرنج.
الأعمال الأخرى:
- له رسائل في النحو والصرف ذكرها بعض مترجميه.
نظم في الأغراض التقليدية من مدح وفخر وهجاء ورثاء ومراسلات وتأريخ للأحداث والمواليد، وله مقطوعات في الوصفº فوصف شجرة الدفلى ومقام الإمام علي
والقهوة، والفونوغراف، وأكثر شعره في المدح والهجاء،فيه طرافة وسخرية لاذعة. شعره حسن السبك، متين التراكيب، فيه تأثيرات من موروث الشعر القديم، يتبدى في مدائحه تاريخًا وعراقة محتد، وفي أهاجيه إشارات إلى سقطات ومخازٍ مذكورة، وقد «يتظرف» حتى يعلن دخوله النصرانية.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - مخطوط.
3 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
سأركبها مسومة عرابا يا در ثغر حبيبي انشقاني من ربع مية طيبا
أعرّست على العذيب العرب يا بقعة تحيى الفروض والسنن من العليا نتح بفيك اثكب
أهي الطلول تلوح من ربواتها فلأجلبن على العذيب جحافلا ان دهراً يجنى اليك الذنوبا
أرح قلوصك من كد ومن تعب إياك والسرعة في المحاربه فئة قد أبغضونا
ما عليهم لو يحبسون الركابا يطوي الأضالع من وجد على لهب أراني اذا حررت صبت محاجري
صنت سمعي عن عاذل فيك لاحي يا فؤادي وأين مني فؤادي وجد تذوب له الجوانح
فلو انني سقت الثريا قوافيا ايها المدعي الحذاقة في الفن اليك أبا محمود اهدي رسالة
طاب النسيم فشعشع ذائب الراح إذا ما جئت قبر أبي محمد أيها المدعي الولا لعلي
بماضي رهيف العزم أقتحم الصعبا سل السرب يوم الظعن ما فعل السرب عطفا على محببات الغيد
وهيفاء خلف الستر تبدي بوجهها أين عهدي وأين أيام عهدي ولي في الثرى عند ابن صوحان مهجة
خليلي لاني ولا تعصيا امري حتام يا دهر قد أعيت بك الحيل يا آل دارم لا أصلا ولا حسباً
ومضعضع الاطراف من أعراضه اذا تأملت في الدفلي وزهرتها أزف لك التهاني باسمات
سل الصارم الهندي والصعدة السمرا تأن ناعيه على القوم قد كذبوا حتام تبقى بظهر الغيب محتجبا
سخا بثغر شنيب ان دين الله أضحى باكيا اشمخ بمفخر هاشم
يقولون هذا الفنغراف الذي بدا صل معنى يشكو اليك الصدودا قل لو ألي الأمر قد مات الفرات
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سأركبها مسومة عرابا ايها المدعي الحذاقة في الفن 181 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©