0 604
مهدي البغدادي
مهدي البغدادي
( 1277 - 1330 هـ)( 1860 - 1911 م)
مهدي بن محمد بن حسن بن إبراهيم البغدادي النجفي.
ولد في بغداد، وتوفي في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
نشأ على والده، وهاجر معه إلى النجف، وفيها درس المقدمات من نحو وصرف وبلاغة ومنطق على علماء عصره، كما اتصل بحسين بن مهدي القزويني، وله فيه وفي آل القزويني أشعار كثيرة.
تكسب من الشعر، فكان يؤرخ الأحداث، وله في الهجاء السياسيº إذ انحاز إلى الدستوريين حين شب الصراع مع المستبدين، وقد ساقه هذا إلى أن أصبح هجّاءً، كما اشتغل أواخر حياته بالزراعة، وضمن ضريبة النخيل من الحكومة العثمانية حتى وفاته.
كان مقتدرًا على الارتجال، كما كان ينظم «البنود».
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط - بخط صالح الجعفري، وله منظومة في المعاني والبيان سماها «اللؤلؤ والمرجان» بمكتبة الشيخ قاسم محي الدين، وله منظومة في الشطرنج.
الأعمال الأخرى:
- له رسائل في النحو والصرف ذكرها بعض مترجميه.
نظم في الأغراض التقليدية من مدح وفخر وهجاء ورثاء ومراسلات وتأريخ للأحداث والمواليد، وله مقطوعات في الوصفº فوصف شجرة الدفلى ومقام الإمام علي
والقهوة، والفونوغراف، وأكثر شعره في المدح والهجاء،فيه طرافة وسخرية لاذعة. شعره حسن السبك، متين التراكيب، فيه تأثيرات من موروث الشعر القديم، يتبدى في مدائحه تاريخًا وعراقة محتد، وفي أهاجيه إشارات إلى سقطات ومخازٍ مذكورة، وقد «يتظرف» حتى يعلن دخوله النصرانية.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - مخطوط.
3 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
يا در ثغر حبيبي سأركبها مسومة عرابا من العليا نتح بفيك اثكب
فلأجلبن على العذيب جحافلا أعرّست على العذيب العرب انشقاني من ربع مية طيبا
يا بقعة تحيى الفروض والسنن أهي الطلول تلوح من ربواتها ان دهراً يجنى اليك الذنوبا
أرح قلوصك من كد ومن تعب إياك والسرعة في المحاربه أراني اذا حررت صبت محاجري
يا فؤادي وأين مني فؤادي ايها المدعي الحذاقة في الفن فئة قد أبغضونا
اليك أبا محمود اهدي رسالة حتام تبقى بظهر الغيب محتجبا يطوي الأضالع من وجد على لهب
ما عليهم لو يحبسون الركابا وهيفاء خلف الستر تبدي بوجهها صنت سمعي عن عاذل فيك لاحي
وجد تذوب له الجوانح فلو انني سقت الثريا قوافيا أيها المدعي الولا لعلي
طاب النسيم فشعشع ذائب الراح عطفا على محببات الغيد بماضي رهيف العزم أقتحم الصعبا
اذا تأملت في الدفلي وزهرتها يا آل دارم لا أصلا ولا حسباً أين عهدي وأين أيام عهدي
خليلي لاني ولا تعصيا امري سل السرب يوم الظعن ما فعل السرب إذا ما جئت قبر أبي محمد
سخا بثغر شنيب تأن ناعيه على القوم قد كذبوا ولي في الثرى عند ابن صوحان مهجة
حتام يا دهر قد أعيت بك الحيل ستأتيك القوافي شاردات ومضعضع الاطراف من أعراضه
أزف لك التهاني باسمات سل الصارم الهندي والصعدة السمرا ان دين الله أضحى باكيا
اشمخ بمفخر هاشم هل تبلغ العيس بى الدارا يقولون هذا الفنغراف الذي بدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا در ثغر حبيبي ايها المدعي الحذاقة في الفن 181 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©