0 662
مهدي البغدادي
مهدي البغدادي
( 1277 - 1330 هـ)( 1860 - 1911 م)
مهدي بن محمد بن حسن بن إبراهيم البغدادي النجفي.
ولد في بغداد، وتوفي في مدينة النجف.
قضى حياته في العراق.
نشأ على والده، وهاجر معه إلى النجف، وفيها درس المقدمات من نحو وصرف وبلاغة ومنطق على علماء عصره، كما اتصل بحسين بن مهدي القزويني، وله فيه وفي آل القزويني أشعار كثيرة.
تكسب من الشعر، فكان يؤرخ الأحداث، وله في الهجاء السياسيº إذ انحاز إلى الدستوريين حين شب الصراع مع المستبدين، وقد ساقه هذا إلى أن أصبح هجّاءً، كما اشتغل أواخر حياته بالزراعة، وضمن ضريبة النخيل من الحكومة العثمانية حتى وفاته.
كان مقتدرًا على الارتجال، كما كان ينظم «البنود».
الإنتاج الشعري:
- له قصائد وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط - بخط صالح الجعفري، وله منظومة في المعاني والبيان سماها «اللؤلؤ والمرجان» بمكتبة الشيخ قاسم محي الدين، وله منظومة في الشطرنج.
الأعمال الأخرى:
- له رسائل في النحو والصرف ذكرها بعض مترجميه.
نظم في الأغراض التقليدية من مدح وفخر وهجاء ورثاء ومراسلات وتأريخ للأحداث والمواليد، وله مقطوعات في الوصفº فوصف شجرة الدفلى ومقام الإمام علي
والقهوة، والفونوغراف، وأكثر شعره في المدح والهجاء،فيه طرافة وسخرية لاذعة. شعره حسن السبك، متين التراكيب، فيه تأثيرات من موروث الشعر القديم، يتبدى في مدائحه تاريخًا وعراقة محتد، وفي أهاجيه إشارات إلى سقطات ومخازٍ مذكورة، وقد «يتظرف» حتى يعلن دخوله النصرانية.
مصادر الدراسة:
1 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - مخطوط.
3 - محسن الأمين: أعيان الشيعة - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
4 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
سأركبها مسومة عرابا يا در ثغر حبيبي انشقاني من ربع مية طيبا
من العليا نتح بفيك اثكب أعرّست على العذيب العرب فلأجلبن على العذيب جحافلا
ان دهراً يجنى اليك الذنوبا يا فؤادي وأين مني فؤادي حتام تبقى بظهر الغيب محتجبا
يا بقعة تحيى الفروض والسنن اليك أبا محمود اهدي رسالة أهي الطلول تلوح من ربواتها
أرح قلوصك من كد ومن تعب يطوي الأضالع من وجد على لهب نار قلبي حزنا أشد من النار
يا آل دارم لا أصلا ولا حسباً صل معنى يشكو اليك الصدودا يقولون هذا الفنغراف الذي بدا
إذا ما جئت قبر أبي محمد إياك والسرعة في المحاربه أتعجب للطير إذ رفرفت
صنت سمعي عن عاذل فيك لاحي أراني اذا حررت صبت محاجري أيها المدعي الولا لعلي
مررت على قبر الحسين وأنني ما عليهم لو يحبسون الركابا عطفا على محببات الغيد
انجزك الدهر بما قد وعد وجد تذوب له الجوانح وهيفاء خلف الستر تبدي بوجهها
وبعد أن تم الحديث الشافي ايها المدعي الحذاقة في الفن طاب النسيم فشعشع ذائب الراح
سل الصارم الهندي والصعدة السمرا ان دين الله أضحى باكيا ولي في الثرى عند ابن صوحان مهجة
أزف لك التهاني باسمات فئة قد أبغضونا بماضي رهيف العزم أقتحم الصعبا
أين عهدي وأين أيام عهدي ستأتيك القوافي شاردات تهددني الأيام جهلا بجورها
سخا بثغر شنيب ما هز عطف الصب صبوه حتى متى هذا التواني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سأركبها مسومة عرابا ايها المدعي الحذاقة في الفن 181 0