0 635
مهدي الطالقاني
مهدي الطالقاني
( 1265 - 1343 هـ)( 1848 - 1924 م)
مهدي بن رضا بن أحمد الطالقاني.
ولد في مدينة النجف (العراق)، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
تلقى علومه الأولى عن أخيه خالد الطالقاني، وابن عمه محمود الطالقاني، وخاله جعفر الشرقي، فتعلم القراءة والكتابة ومبادئ العلوم، ثم تعلم الفقه والأصول وعلوم العربية والشريعة على أجلة من شيوخ وعلماء عصره، منهم: جواد بن علي محيي الدين، ومحمد بحر العلوم، وإبراهيم بن محمد الغراوي، وإبراهيم بن قاسم آل مظفر، ثم اتجه للدراسات العليا فحضر الفقه على ميرزا الطالقاني، ومحمد طه نجف، وآغا رضا الهمداني، ومحمد كاظم اليزدي، وحسين الخليلي، ثم حضر الأصول على محمد باقر الأصطهباناتي وعلى محمد النجف آبادي، وأخذ الأخلاق الإلهية عن حسين قلي الهمداني.
كان له بساتين وأراض في بلدة بدرة يعيش على ريعها.
نشط في المطارحات والمساجلات مع إخوانه وشعراء عصره.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان «ديوان السيد مهدي الطالقاني» - جمع وتحقيق الباحث محمد حسن الطالقاني - مؤسسة المواهب - بيروت 1999.
نظم في الأغراض المألوفةº من مديح ورثاء وتهنئة، وحماسة وفخر ووجدانيات وإخوانياتº فمدح النبي وآل بيته، ورثى سيد الشهداء، وهنأ شيوخه وأصدقاءه،
وأفاد من الموروث الشعري القديم في معانيه وأخيلته، كما نظم الموشحات والألغاز والأحاجي. لغته سلسة، ومعانيه تقليدية متكررة، وبلاغته قديمة.
مصادر الدراسة:
1 - آغا بزرك الطهراني: الذريعة إلى تصانيف الشيعة - دار الأضواء - بيروت 1983.
: نقباء البشر في القرن الرابع عشر - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
2 - جواد شبّر: أدب الطف - دار المرتضى - بيروت 1969.
3 - علي الخاقاني - شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - كوركيس عواد - معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
5 - محسن الأمين: أعيان الشيعة (تحقيق حسن الأمين) - دار التعارف للمطبوعات - بيروت 1998.
6 - محمد السماوي: الطليعة من شعراء الشيعة - (تحقيق كامل سلمان الجبوري) - دار المؤرخ العربي - بيروت 2001.
7 - محمد حرزالديـن: معـارف الرجال فـي تـراجم العلماء والأدبـاء - النجـف 1964.
8 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
هيهات أولع في الهوى والشيبُ في يا أخا العذل لا عرفت أخاكا أهل يفيقُ ويصحو صاحَ من سُكرٍ
لا وقرطيه وورد ال يا غوادي الدمع سفحاً كلّما لا وأيّام التصابي
هو حيدرً الكرَّار صنو المصطفى يقولونَ لي امدحَ حيدراً قلتُ إنّه كم على سِبط النبي المًصطفى
قد نفضتْ جعودُه على الدَجى ألا من مُجيري من عيُون الكواعبِ قِف بي ونُح كيما نُطارح
يا صاح قد دَنا الرحيلُ فانتَبه ألا قُل للملاح عَذلت نفسي أخدّكَ أم برقُ اليمامة أومضا
رأتْ المشيبَ بلُمّتي فتنفَّرت قسماً بمن علق الفؤاد هواه شِبلَ الوَصي المُرتضى
لقد ضحكتْ رياضُ الغور بشراً هلَّ المحرّمُ يا لِشَجوٍ جُدِّدا يا من يرومُ سُلُوِّي في ملامَته
زارت سعادُ تُحيّي بابنة العِنب أتلكَ خدودُ الخُود قد شعَّ نورها وكلُ الخُطوب وإن جلِّتْ تَهون سِوى
شابَ ولكن لم تَشب آمالُه عليٌ فيه قَدْ بَاهَا الآلهُ يا سعيداً به سعدتُ زماناً
عُج بي على تلك الرُبوع عاطني كأس عقارٍ أيُّها اللائمُ صَبَاً
لقد دبّت لمرعَاها ركابي لا وأيّام الصبا أتخالُ حيثُ بدا الصدى إنساناً
ولمّا مررنا بالمحصَّبِ من منى طرقتْ ونشرُ عبيرها كالعُودِ لا تعذُبني بأسياف الجفا
كواكبٌ نُثرت في مجلسِ الطرب يا حبيباً وما سواهُ حبيبُ أشمسُ الضحى تبدو لعيني أم خمرُ
مشكورٌ المولى الجليلُ ومن بهِ حثثنا العيس فهي وميض برقٍ مُحيّا الصبحِ قد لاَحا
يا نُزولاً في سُويداء الحشا أدرها فدتك النفسُ بالأنجُم الشُهب طرقتْ سعدى كبدرٍ في سحر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
هيهات أولع في الهوى والشيبُ في ولمّا مررنا بالمحصَّبِ من منى 95 0