0 1331
موسى الطالقاني
موسى الطالقاني
( 1231 - 1299 هـ)( 1815 - 1881 م)
موسى بن جعفر بن علي بن حسين الطالقاني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في مدينة بدرة (العراق)، ودفن في النجف.
قضى حياته في العراق.
تلقى مبادئ علوم العربية، وقرأ القرآن الكريم على والده، ثم درس الأصول والفقه والشريعة عن بعض أهل العلم.
كان المرجع الديني لمدينة بدرة.
عرف بسرعة البديهة، وقوة الحافظة، مع كرم الطبع، ونزاهة الضمير.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان: «ديوان السيد موسى الطالقاني» - جمعه وحققه محمد حسن آل الطالقاني - مطبعة الغري الحديثة - 1957، وله موشحة وردت عن
طريق الخطأ ضمن ديوان «محمد سعيد الحبوبي»، غير أن كثيرًا من المصادر أكدت نسبتها إليه، منها: «قيد الأوابد - رياض الفكر - عصور الأدب العربي - مجلة الغري - مجلة العرفان».
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات مخطوطة، منها: «السلافة بالمجون والظرافة»، و«سلوة الكرام ونشوة المدام في أحوال الأجداد والأعمام»، و«عقود الجواهر في أحوال النبي وأهل بيته الطاهر» - خمسة مجلدات، و«نفائس الأحكام في مسائل الحلال والحرام».
نظم في الأغراض المألوفة من مدح وهجاء ووصف ورثاء وحماسة وفخر ونسيب وتهنئة، وقد أكثر في رثاء آل البيت ومدحهم. له موشحة هنأ فيها أحد شيوخ العراق البارزين بدأها بمقدمة خمرية، يستنكر فيها صنيع شكاة الزمن لأنه جاد عليه بشيخه. أفاد في غزله من معجم النسيب العربي، وجدد فيه. لغته سلسة عذبة، ومعانيه رقيقة واضحة، وخياله جزئي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ2) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - جلال خياط: الشعر العراقي الحديث - (ط2) - الدار القومية - القاهرة 1965.
3 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 11) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - علي علاء الدين الآلوسي: الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر - (حققه جمال الدين الآلوسي وعبدالله الجبوري) - وزارة الثقافة والإرشاد - بغداد 1967.
6 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة- بيروت 1993.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة إليكَ عن صُحبة الأنذال إن بها سألتُ الكلبَ حين عوى علينا
شمسٌ تشعشعُ في الغري وتلمعُ طال إنتظاري سيب كفك رام الزمانُ هواني
مهجٌ بنيران الفراق تُذاب إليكَ وإلا لا ابثُ شِكايتي سرورٌ دام يعقبه السرور
الحبُ يعلم أن الحَّب من شاني حجت وما رامت بحجتها ليتني كنت فداءً للغريب المُستضام
كلُ من والى علياً من أذى القبر أمين يا أيُّها الشعراء لا تتحدثوا أبلغَ بني الترك إن بلغتَهم
أحرقَ قلب الهادي حزنا وأبكاه عجباً رأيتُ من الزمان تزل أحرقَ قلب الهادي حزنا وأبكاه
خابَ الرجاءُ بمن سوان وإن لي نَعتك المزايا الغُر يا بهجةَ الدِهر أرى نوبَ الزمانِ على غضبا
كُربٌ ألمتّ بالفؤاد سِوى صالحٍ بين الورى غَيرُ صالح ما حنيني لرامةٍ يابن ودي
أميرَ المؤمنين وأيُّ ملكٍ إليكم وإلا ليسَ ينتسب الفضلُ يقولون لي هلا مدحت ابن فاطم
زارَت تزُّر على العفاف إزارا إلى م نياقي في المهَامه تقلولي أحبايَ قد ضاق رحب الفضا
قد رَمى الدهرُ ليته لا أصابا أمفترس الأسد كيفَ انثنيت لله عسكرُ دولة الاسلام
بقايا حشاً فيك المصابُ أصابَها أنت الحسامُ وحدكّ البتار أتيتكَ يا بن خير الرسُل طه
يا أسرَة المجد دعوةٌ كُرمت كلُّ وادٍ أرى لهم فيه قبراً فاما أن شتمتَ أبي وجدي
ما للمكارم غيرَ موسى في الورى قد قصّر الجدُ لما جدَّ في الطلب عِندي رسائل مُدحٍ لو تحملها
أين من يرجى لأخذ الثار من أهل العناد يا قتيلاً زلزلَ العرش فماد الى م تَحّن للمسرى نياقي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة إليكَ عن صُحبة الأنذال إن بها 331 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©