0 1918
موسى الطالقاني
موسى الطالقاني
( 1231 - 1299 هـ)( 1815 - 1881 م)
موسى بن جعفر بن علي بن حسين الطالقاني.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في مدينة بدرة (العراق)، ودفن في النجف.
قضى حياته في العراق.
تلقى مبادئ علوم العربية، وقرأ القرآن الكريم على والده، ثم درس الأصول والفقه والشريعة عن بعض أهل العلم.
كان المرجع الديني لمدينة بدرة.
عرف بسرعة البديهة، وقوة الحافظة، مع كرم الطبع، ونزاهة الضمير.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان: «ديوان السيد موسى الطالقاني» - جمعه وحققه محمد حسن آل الطالقاني - مطبعة الغري الحديثة - 1957، وله موشحة وردت عن
طريق الخطأ ضمن ديوان «محمد سعيد الحبوبي»، غير أن كثيرًا من المصادر أكدت نسبتها إليه، منها: «قيد الأوابد - رياض الفكر - عصور الأدب العربي - مجلة الغري - مجلة العرفان».
الأعمال الأخرى:
- له عدة مؤلفات مخطوطة، منها: «السلافة بالمجون والظرافة»، و«سلوة الكرام ونشوة المدام في أحوال الأجداد والأعمام»، و«عقود الجواهر في أحوال النبي وأهل بيته الطاهر» - خمسة مجلدات، و«نفائس الأحكام في مسائل الحلال والحرام».
نظم في الأغراض المألوفة من مدح وهجاء ووصف ورثاء وحماسة وفخر ونسيب وتهنئة، وقد أكثر في رثاء آل البيت ومدحهم. له موشحة هنأ فيها أحد شيوخ العراق البارزين بدأها بمقدمة خمرية، يستنكر فيها صنيع شكاة الزمن لأنه جاد عليه بشيخه. أفاد في غزله من معجم النسيب العربي، وجدد فيه. لغته سلسة عذبة، ومعانيه رقيقة واضحة، وخياله جزئي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ2) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - جلال خياط: الشعر العراقي الحديث - (ط2) - الدار القومية - القاهرة 1965.
3 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 11) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
5 - علي علاء الدين الآلوسي: الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر - (حققه جمال الدين الآلوسي وعبدالله الجبوري) - وزارة الثقافة والإرشاد - بغداد 1967.
6 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة- بيروت 1993.
7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
يقولون لي هلا مدحت ابن فاطم همٌ يضيق به الفضاء وعَزمضة طال إنتظاري سيب كفك
إليكَ عن صُحبة الأنذال إن بها سألتُ الكلبَ حين عوى علينا الحبُ يعلم أن الحَّب من شاني
شمسٌ تشعشعُ في الغري وتلمعُ ليتني كنت فداءً للغريب المُستضام أميرَ المؤمنين وأيُّ ملكٍ
يا أيُّها الشعراء لا تتحدثوا مهجٌ بنيران الفراق تُذاب رام الزمانُ هواني
فاما أن شتمتَ أبي وجدي سرورٌ دام يعقبه السرور سِوى صالحٍ بين الورى غَيرُ صالح
أمفترس الأسد كيفَ انثنيت كلُ من والى علياً من أذى القبر أمين أحرقَ قلب الهادي حزنا وأبكاه
أرى نوبَ الزمانِ على غضبا أبلغَ بني الترك إن بلغتَهم إلى م نياقي في المهَامه تقلولي
حجت وما رامت بحجتها لله عسكرُ دولة الاسلام خابَ الرجاءُ بمن سوان وإن لي
إليكَ وإلا لا ابثُ شِكايتي يا أسرَة المجد دعوةٌ كُرمت أحرقَ قلب الهادي حزنا وأبكاه
قد قصّر الجدُ لما جدَّ في الطلب ما للمكارم غيرَ موسى في الورى نَعتك المزايا الغُر يا بهجةَ الدِهر
إليكم وإلا ليسَ ينتسب الفضلُ كُربٌ ألمتّ بالفؤاد قد رَمى الدهرُ ليته لا أصابا
أين من يرجى لأخذ الثار من أهل العناد بقايا حشاً فيك المصابُ أصابَها ما حنيني لرامةٍ يابن ودي
عجباً رأيتُ من الزمان تزل زارَت تزُّر على العفاف إزارا أحبايَ قد ضاق رحب الفضا
عِندي رسائل مُدحٍ لو تحملها أتيتكَ يا بن خير الرسُل طه الى م تَحّن للمسرى نياقي
يا قتيلاً زلزلَ العرش فماد كلُّ وادٍ أرى لهم فيه قبراً أنت الحسامُ وحدكّ البتار
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يقولون لي هلا مدحت ابن فاطم إليكَ عن صُحبة الأنذال إن بها 331 0