0 116
نبوية موسى
نبوية موسى
( 1304 - 1371 هـ)( 1886 - 1951 م)
نبوية موسى محمد بدوية.
ولدت في كفر الحكما (محافظة الزقازيق - مصر).
عاشت في مصر، وزارت روما.
كان والدها ضابطًا، توفي شابًا برتبة يوزباشى (نقيب) قبيل مولدها.
تلقت تعليمها في بيتها، ثم التحقت بالمدرسة السنية للبنات بالقاهرة، وحصلت على الشهادة الابتدائية (1903)، ثم بقسم المعلمات السنية، وأتمت دراستها (1906).
تقدمت للحصول على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) في أول سابقة من نوعها ونجحت في الامتحان، وحصلت على الشهادة (1907)، وكان لهذا النجاح ضجة كبرى،
نالت نبوية موسى بسببه شهرة واسعة.
عُيّنت مدرِّسة بمدرسة عباس الابتدائية للبنات بالقاهرة، ثم ناظرة بمدارس المعلمات، فمفتشة، فكبيرة المفتشات، وكانت أول مصرية تشغل هذه الوظيفة التي
كانت مقصورة على الإنجليزيات آنذاك. ثم تركت الخدمة في وزارة المعارف، وتولت نظارة المدرسة المحمدية الابتدائية للبنات بالفيوم (1909) وهي مدرسة أنشأتها مديرية
الفيوم، وكانت أول ناظرة مصرية لمدرسة ابتدائية، ونجحت في نشر تعليم البنات في الفيوم فزاد الإقبال على المدرسة. وعندما افتتحت الجامعة الأهلية المصرية (1908)، انتدبت مع ملك حفني ناصف ولبيبة هاشم لإلقاء محاضراتº لتثقيف سيدات الطبقة الراقية، كما أنها كانت تقوم بتدريس اللغة العربية للمعلمات الإنجليزيات.
افتتحت مدرسة، وأسمتها مدرسة بنات الأشراف الابتدائية الثانوية بالإسكندرية، ثم بالقاهرة، وقد أوقفت مبنى مدرسة بنات الأشراف في الإسكندرية وقفًا خيريًا لوزارة المعارف (1946).
أصدرت في الإسكندرية مجلة باسم «ترقية الفتاة» في يونيو (1923)، ثم أنشأت مطبعة ومجلة نسائية باسم «الفتاة» في أكتوبر (1937)، وتوقفت عن الصدور (1943)، وكانت من قبل ومن بعد تنشر مقالاتها في الصحف مثل «المؤيد»، وجريدة «مصر الفتاة».
مثّلت مصر مع هدى شعراوي وسيزا نبراوي في المؤتمر النسائي الدولي بروما (1920).
أطلق اسمها على إحدى المدارس الثانوية التجريبية للبنات في مدينة الإسكندرية.
الإنتاج الشعري:
- لها ديوان بعنوان: «ديوان السيدة نبوية موسى» - مطبعة مجلة الفتاة - القاهرة - مايو 1938.
الأعمال الأخرى:
- لها مؤلفات عدة، منها: كتاب مدرسي بعنوان: «ثمرة الحياة في تعليم الفتاة»، قررته نظارة المعارف للمطالعة العربية في مدارسها ، «والمرأة والعمل» - القاهرة 1939، و«تاريخي بقلمي» - منشورات المرأة والذاكرة - القاهرة 1999، ولها مقالات عدة تتناول قضايا تعليمية واجتماعية وأدبية، نشرتها صحف عصرها.
شعرها تعبير عن القضايا التي شغلتها، ومنها قضايا تحرير المرأة، وقضايا التعليم في مصر والوطن العربي، والقضايا الوطنية والتعبير عن حبها لمصر والافتتان بها. ولها قصائد في رثاء زعماء الأمة العربية، وشخصياتها البارزة، وتحتل ثورة سعد زغلول (1919) بأحداثها وزعمائها مساحة غير قليلة من ديوانها. وصفت شعرها في مقدمة ديوانها قائلة: «وتكاد قصائدي تكون مجمل تاريخ لأول أدوار تعليم البنات في مصر، وقد ضمّنتها جزءًا عظيمًا مما كان في الحركة الوطنية... لهذا أقول: إن ديوان
أشعاري - إن جاز لي أن أسميه كذلك - ليس كدواوين الشعراء كله خيال، بل هو تاريخ إجمالي للحركة الوطنية والنهضة النسائية في مصر».
مصادر الدراسة:
1 - مي زيادة: باحثة البادية وعائشة التيمورية - كتاب الهلال - ع (582) - القاهرة يونيو 1999.
2 - نقولا يوسف: أعلام من الإسكندرية - الهيئة العامة لقصورة الثقافة - القاهرة 2001.
3 - هدى الصدة: من رائدات القرن العشرين، شخصيات وقضايا - مؤسسة المرأة والذاكرة - القاهرة 2001.
4 - الدوريات: أعداد مجلتي ترقية الفتاة، والفتاة.
مراجع للاستزادة:
- الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت) - مواقع متعددة تناولت المترجَم لها وفكرها، منها: ..
يا مصر يا فخر المدائن والقرى أَشكو إليكَ حُروفاً في تعلّمها قَد عاد عيدكَ فيما أنت تهواهُ
إِليَّ إليَّ تَسترحنَ من العَنا إذا ما النيل حطَّ بنا الرِحالا لعلَّ الذي أَعطاكَ بُغضي عادة
النملُ مبدؤهُ عجيبُ يا مصر كم نشكو وكم نتألّم إنّ الفتاةَ تبدّى حالة الصغرِ
وسطَ الحديقةِ والشجَر ما عابَ فخري في الأنام سوادي أناسٌ طاحَ عزّهمُ وحالا
دَهتني صروفُ الصرف لا درّ درّه هل تَعرفينَ بلا تواني نَحنُ الجميع بلا تَواني
رِياضُ الهَنا في مصر عادَ سعودُها مَولايَ بابك في العُلا مقصودُ يا ليلةً ما لها في العمرِ من ثاني
يا مصر ماذا جرّه أهلوك بالعلمِ ترتفعُ البلاد وتظفر يا درّة عَبَثت بها الأيّام
أَيا دهر ماذا أرجو منك أكامل هل تدري بما نتوجّعُ لا كان قلبي إذا لم يَنتفض طرباً
لقد زال ما تَخشين يا نفس فاِنعمي أهلاً بربّ المجدِ شرّف دارَنا ساء هذا الدهر كم يُردي الذكيّا
حللتَ الثغر مُزداناً فزادا يا مصر يا بهجة التاريخ والأثرِ سلاماً على عصر الفتوح سلاما
يا مصر إن جارَ هذا الدهرُ أو ظلما أطلّ هلالُ العام علّك موفد نودّ له العلوَّ وإن تعالى
صفا الدهرُ من بعد الذي قد تكرَّرا إذا ألقَتِ الأقدارُ يوماً جواهرا إلى المقصودِ هل أجد السبيلا
ما غاب إلّا مثلما غاب القمر لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا لَقد سَطَعَت شمسُ الضحى وتجلّت
مصر يا أمّ الفراعين الشداد إنّ الشعوب بالاتحاد ملك الكنانة كم أعدت الماضِيا
هَنيئاً لكَ الفوز الذي قد تعدّدا سلامٌ على ذاك الكريم المبجّل قد طار نومك والحوادث حُوّمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا مصر يا فخر المدائن والقرى نَحنُ الجميع بلا تَواني 96 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©