1 1295
نقولا الترك
نقولا الترك
( 1177 - 1344 هـ)( 1763 - 1828 م)
نقولا بن يوسف بن ناصيف آغا الترك.
ولد في مدينة القمر (لبنان)، وتوفي فيها.
ينتمي لأسرة يونانية الأصل، قسطنطينية المنشأ، انتقلت إلى الكثلكة في أوائل القرن الثامن عشر، ولجأت إلى الدولة العثمانية، فاستمدت منها لقبها.
عاش في لبنان ومصر وفلسطين.
تلقى مبادئ العربية على بعض رجال الدين، ثم تبحر في اللغة وعلومها معتمدًا على نفسه.
عمل معلمًا لدى بعض الأسر الأرستقراطية، فلقِّب «بالمعلم».
كلفه الأمير بشير الشهابي السفر إلى مصر لمراقبة الأعمال العسكرية والحالة العامة أثناء الاحتلال الفرنسي (حملة نابليون بونابرت)، فأحسن أداء مهمته، وعاد إلى لبنان (1804) ليكون شاعر الأمير ونديمه وكاتبه المقرب.
كان له نشاط سياسي هادف لتدعيم موقف الأمير إزاء خصومه في لبنان، وتوثيق الصلة بالأسر المناصرة للإمارة الشهابية، ومنها آل جنبلاط حيث كان يلوذ بحمى
شيخها بشير جنبلاط، ويكثر من مدائحه.
الإنتاج الشعري:
- ديوان المعلم نقولا الترك - ضبط نصوصه ووضع مقدمته وفهارسه: فؤاد أفرام البستاني - مطبوعات مديرية الآثار - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1949.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقامات المخطوطة (إحدى عشرة مقامة نشرت المقامة الديرية منها في كتاب: الآداب العربية)، و«مجموع حوادث الحرب الواقعة بين الفرنساوية والنمساوية في أواخر سنة 1805 » باريس 1807، و«تملك جمهور الفرنساوية الأقطار المصرية والبلاد الشامية» - نشر في ثلاث طبعات: (الأولى): نشره مع ترجمته
الفرنسية المستشرق ديفرانج - باريس 1839. و( الثانية): حققه وقدم له العميد الركن ياسين سويد - دار الفارابي - بيروت - 1990، و(الثالثة): دراسة وتحقيق: أمل بشور - دار جروس برس - طرابلس 1993.
شاعر مناسبات، نظم في عدد من أغراض الشعر كالرثاء، والمدح، والوصف، والغزل، والهجاء، وله بعض الموشحات، ارتبط برجال الحملة الفرنسيةº فرثى القائد الفرنسي
كليبر ساردًا أعماله التاريخية. جاءت بعض قصائده وصفًا للبيئة الأرستقراطية في المجتمع اللبناني، وبعضها سجلاً تاريخيًا لعدد من أحداث عصره في إطار من المحافظة
على النهج الخليلي واللغة التراثية والحرص الواضح على البديع.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - دار المشرق - بيروت 1926.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - مطابع لبنان - بيروت 1956.
سر يا أمير العز مصحوباً بتو إياك إياك أن تغزوك عيناها كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
كفّي البكايا كل مقلة باكِ سللن ظباة العيون الكحال كيف يخفى عظم ما بي من ألم
سلطاننا المحمود في أوصافه يا سحب جود الله عمي تربةً بادر ياذراف الدموع لتربةٍ
ملك الكنانة طاهر تمت لفرحات البنين وقد شمس المعارف تبدي
بزغت شموس طوالع الصوم كفاك تجفو مطيلا يا نسيماً هبّ من ذاك الُحمي
يتمت يا باسيليوس صور التي لا بد عن أبطال جورٍ في الورى يا نُسيمات الصبا حيّي الحما
لقد أكملتُ ما قد رمت مني ما خضّبت ذات الجناح اناملا توّلى التخت سلطان البرايا
شهمٌ من الأعراب قد نثر الحبيب علىّ زهراً نشره باهت حماه بفضل عثمان الذي
عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهبُ يهدي العُيد دعاءً واوحشتاه لا مجد سكن الثرى
بأبي البشير المرتجى رب الحجى السعد ناصره وفى أنابيب الزلال العذب فاضت
بنى سيد الامجاد قصراً مجملاً يا من برى آدماً من طينة الأرضِ أنشاه مولاي جيتك راغباً حسن الرضى
لو لم تكونوا خير صحب اوثقُ لما عفا المولى وانعم بالرضى للترك آداب تقضى
لما استوت فلك الوداد بنا على وافت تجرّ الذيولا بادر لفرحات الزمان مؤمّلا
ملك الكنانة طاهر كنتم تظنون إن بالتاريخ كم يا ابن خالاه اكتوت
تظاهر الجود وانقادت لمذهبه تفاخر قطر بيروت وباهى لك الهنا يا شريف الأصل والنسب
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سر يا أمير العز مصحوباً بتو بأبي البشير المرتجى رب الحجى 521 0