0 879
نقولا الترك
نقولا الترك
( 1177 - 1344 هـ)( 1763 - 1828 م)
نقولا بن يوسف بن ناصيف آغا الترك.
ولد في مدينة القمر (لبنان)، وتوفي فيها.
ينتمي لأسرة يونانية الأصل، قسطنطينية المنشأ، انتقلت إلى الكثلكة في أوائل القرن الثامن عشر، ولجأت إلى الدولة العثمانية، فاستمدت منها لقبها.
عاش في لبنان ومصر وفلسطين.
تلقى مبادئ العربية على بعض رجال الدين، ثم تبحر في اللغة وعلومها معتمدًا على نفسه.
عمل معلمًا لدى بعض الأسر الأرستقراطية، فلقِّب «بالمعلم».
كلفه الأمير بشير الشهابي السفر إلى مصر لمراقبة الأعمال العسكرية والحالة العامة أثناء الاحتلال الفرنسي (حملة نابليون بونابرت)، فأحسن أداء مهمته، وعاد إلى لبنان (1804) ليكون شاعر الأمير ونديمه وكاتبه المقرب.
كان له نشاط سياسي هادف لتدعيم موقف الأمير إزاء خصومه في لبنان، وتوثيق الصلة بالأسر المناصرة للإمارة الشهابية، ومنها آل جنبلاط حيث كان يلوذ بحمى
شيخها بشير جنبلاط، ويكثر من مدائحه.
الإنتاج الشعري:
- ديوان المعلم نقولا الترك - ضبط نصوصه ووضع مقدمته وفهارسه: فؤاد أفرام البستاني - مطبوعات مديرية الآثار - المطبعة الكاثوليكية - بيروت 1949.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المقامات المخطوطة (إحدى عشرة مقامة نشرت المقامة الديرية منها في كتاب: الآداب العربية)، و«مجموع حوادث الحرب الواقعة بين الفرنساوية والنمساوية في أواخر سنة 1805 » باريس 1807، و«تملك جمهور الفرنساوية الأقطار المصرية والبلاد الشامية» - نشر في ثلاث طبعات: (الأولى): نشره مع ترجمته
الفرنسية المستشرق ديفرانج - باريس 1839. و( الثانية): حققه وقدم له العميد الركن ياسين سويد - دار الفارابي - بيروت - 1990، و(الثالثة): دراسة وتحقيق: أمل بشور - دار جروس برس - طرابلس 1993.
شاعر مناسبات، نظم في عدد من أغراض الشعر كالرثاء، والمدح، والوصف، والغزل، والهجاء، وله بعض الموشحات، ارتبط برجال الحملة الفرنسيةº فرثى القائد الفرنسي
كليبر ساردًا أعماله التاريخية. جاءت بعض قصائده وصفًا للبيئة الأرستقراطية في المجتمع اللبناني، وبعضها سجلاً تاريخيًا لعدد من أحداث عصره في إطار من المحافظة
على النهج الخليلي واللغة التراثية والحرص الواضح على البديع.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - دار المشرق - بيروت 1926.
3 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - مطابع لبنان - بيروت 1956.
سر يا أمير العز مصحوباً بتو كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق إياك إياك أن تغزوك عيناها
سللن ظباة العيون الكحال كيف يخفى عظم ما بي من ألم سلطاننا المحمود في أوصافه
كفّي البكايا كل مقلة باكِ يا سحب جود الله عمي تربةً يا نسيماً هبّ من ذاك الُحمي
يا نُسيمات الصبا حيّي الحما كفاك تجفو مطيلا شمس المعارف تبدي
توّلى التخت سلطان البرايا بزغت شموس طوالع الصوم لقد أكملتُ ما قد رمت مني
باهت حماه بفضل عثمان الذي عبد الدعا مضرم الأحشاء ملتهبُ يتمت يا باسيليوس صور التي
بأبي البشير المرتجى رب الحجى واوحشتاه لا مجد سكن الثرى بنى سيد الامجاد قصراً مجملاً
يهدي العُيد دعاءً أنابيب الزلال العذب فاضت تمت لفرحات البنين وقد
لما عفا المولى وانعم بالرضى ملك الكنانة طاهر مولاي جيتك راغباً حسن الرضى
لما استوت فلك الوداد بنا على ما خضّبت ذات الجناح اناملا بادر ياذراف الدموع لتربةٍ
ملك الكنانة طاهر بادر لفرحات الزمان مؤمّلا نثر الحبيب علىّ زهراً نشره
للترك آداب تقضى يا من برى آدماً من طينة الأرضِ أنشاه لا بد عن أبطال جورٍ في الورى
وافت تجرّ الذيولا كنتم تظنون إن بالتاريخ تظاهر الجود وانقادت لمذهبه
لو لم تكونوا خير صحب اوثقُ تفاخر قطر بيروت وباهى لك الهنا يا شريف الأصل والنسب
شهمٌ من الأعراب قد كم يا ابن خالاه اكتوت السعد ناصره وفى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
سر يا أمير العز مصحوباً بتو بأبي البشير المرتجى رب الحجى 521 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©