0 396
نقولا النقاش
نقولا النقاش
( 1241 - 1312 هـ)( 1825 - 1894 م)
نقولا بن إلياس بن ميخائيل النقاش.
ولد في بيروت، وفيها توفي.
قضى حياته في بيروت، وزار الآستانة (1878).
درس في كتاتيب بيروت العربية والسريانية والتركية، وأخذ الإيطالية عن بعض الرهبان المرسلين من أصحاب المدارس الابتدائية في بيروت، والعلوم الشرعية عن
يوسف الأسير، وأحرز شهادة وكلاء الدعاوى.
عمل مدة بالتجارة (1859 - 1868) طالع خلالها كتب القانون وأنظمة الدولة، ثم عين بمعية متصرف بيروت ومفوضًا بمجلس إدارة ولاية سورية، ثم نائبًا عن الولاية في مجلس النواب العثماني، مفوضًا لمحكمة بيروت التجارية، ومارس مهنة المحاماة حتى أواخر أيامه، كما كان مستشارًا قانونيًا للمطران يوسف الدبس مؤسس مدرسة الحكمة طوال مدة أسقفيته على الأبرشية البيروتية المارونية.
أنشأ جريدة الصباح، وتولى تحرير مجلة النجاح.
عاون شقيقه مارون النقاش في تأليف الروايات التمثيلية، وكان ذلك في مطلع شبابه، ولكن ما لبث عمله الإداري وتوجهه إلى السياسة والصحافة أن استأثرا به.
الإنتاج الشعري:
- ديوان عزتلو نقولا أفندي نقاش - طبع على نفقته - المطبعة الأدبية - بيروت 1879 (112 صفحة).
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات الإبداعية، منها: الموصي (مسرحية) - الشيخ الجاهل (مسرحية) - ربيعة (رواية)، وله عدد من المؤلفات القانونية، منها: «قانون الأراضي» - بيروت 1873 - «قانون أصول المحاكمات الجزائية» - المطبعة الأدبية - 1883 - «قانون أصول المحاكمات الحقوقية» - المطبعة العمومية - 1299هـ - «قانون الأبنية».
نظم في بعض أغراض الشعر العربي وعلى رأسها المدح والتهنئة ثم الإخوانيات والرثاء، والوجدانيات، في إطار تقليدي، متبعًا منهج القصيدة العربية القديمة. وقد كشفت قصائده عن توجهه للدولة العثمانية وخطابه لعلية القوم في عصره.
وتميزت باهتمام بالصور وحسن انتقاء الصور البيانية، واستئناس بالمطالع الوجدانية، وإيثار الأوزان البسيطة فيما هو وجداني، والأوزان المركبة فيما هو مدح أو رثاء،
وتدل قصائده بعامة على محصوله من الشعر القديم.
مصادر الدراسة:
1 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
2 - عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - مؤسسة الرسالة - بيروت 1993.
3 - فيليب دي طرازي: تاريخ الصحافة العربية (الجزء الثاني) - المطبعة الأدبية - بيروت 1913.
4 - لويس شيخو: الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين - دار الشروق - بيروت 1926.
5 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت.
ما بال نائحة الأغصان لم تنمِ أمير المؤمنين سعى إليكم أثغركِ أم برق بدا أم سنا البدرِ
نوائب الدهر إنذارٌ إلى الأممِ إذا الصارم البتار عزت مضاربه أجبرت بك الدنيا فأنت مجيرها
يا أيها النجل النجيب اللّه يعطي والزمان يجودُ أسيرُ وقلبي في الغرام أسيرُ
تسامت بك الدنيا فأنت أميرُها دهر يزعزع ركن المجد والأدب صدقتم لحظهُ لحظ الغزالِ
دع عنك تشبيباً بوصف محاجرِ إذا كثرت حسادنا قل عدُّهم لي في غرامك صبر غير محدودِ
أصبو لرؤية رسم دار أحبتي عيد جلاه الصفاء عفت الديار فأين رسم المنزلِ
رضيت بنظرة بدل الوصالِ قم ودع الغرب أن الشرق ناداكا ردي الجواب فما في الصمت من هربٍ
فديتك قم وارشف كؤوس المنافع سفرت لنا فالصبح لاح وشعشعا يا عنترةَ بسولٍ كفوا
لحسن رأيك باتت تخضع الفكرُ نادى البشير وصبح الخير قد سفرا لواؤك سيدي عبد الحميد
أيا اللّه ما أحلى وأجودْ لمن بالهوادج يخترقنَ الوادي شددوني بعطر ند ورندِ
إلى اللّه أشكو محنةً إثر محنةِ هذا الصباح بدا أم ذا محياكِ من بعد سيرك ما الديار ديارُ
سلوا عن فؤادي من بار واحنا يفدا إذا ما المجد داريهِ الكلامُ فتلوتها ووقفت إجلالاً لها
للقاك يوم جاء كالسمك أسعدُ أما ينقضي هذا التدلل والصدُّ ماذا الشفيع وماذا ينفع الحذرُ
أنى أعداد أوصافاً عرفت بها اللّه أكبرُ هذا عصر تجديدِ عصرٌ على الإعصار فاق وأزهر
رأى نظري ربوعهم فما لا للعدل والإصلاح أنت كفيلُ شبهت ورد خدود الحب حين بدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بال نائحة الأغصان لم تنمِ يا عنترةَ بسولٍ كفوا 143 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©