1 1167
نسيب أرسلان
نسيب أرسلان
( 1284 - 1346 هـ)( 1867 - 1927 م)
نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان.
ولد في بيروت، وفيها توفي، ودفن في الشويفات.
عاش في لبنان.
ينتمي لأسرة أرسلان المعروفة، وهو شقيق الشاعر شكيب أرسلان.
تولى الشيخ مرعي شاهين سلمان تعليمه وشقيقه «شكيب» القراءة والكتابة، وفي عين عنوب تولى أسعد فيصل تعليمه القرآن الكريم، التحق بعدها بمدرسة
الأمريكيين في حارة العمروسية (الشويفات)، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت (1879) متتلمذًا على الشيخ عبدالله البستاني وشاكر عون وعبدالسلام بك حيث تعلم العربية والتركية والفرنسية، والتحق بعدها بالمدرسة السلطانية (1887)، وأقام فيها سنة يتعلم التركية والفقه.
تتلمذ مدة على الشيخ محمد عبده ولازم مجلسه، كما أولع بشعر الجاهليين والمخضرمين وحفظ كثيرًا منه.
عمل مديرًا لناحية الشويفات مدة عشر سنوات عاد بعدها إلى بيروت متفرغًا للكتابة والتأليف، ولما نشبت الحرب العالمية (1914) اعتزل الحياة ثم انتقل إلى الشويفات (1915) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل، ولم يزل في عزلته حتى وفاته.
انتخب رئيسًا لنادي جمعية الاتحاد والترقي (1908) ثم نقم على الاتحاديين سيرتهم مع العرب وانفصل عنهم وانضم إلى طلاب اللامركزية وأخذ ينشر آراءه في جريدة «المفيد» بتوقيع: «عثماني حر».
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «الروض الشقيق في الجزل الرقيق» - نشر بإشراف: شكيب أرسلان. وله قصائد نشرت في مجلة الزهور (القاهرية) منها: أشتاق وادي النيل - مايو 1910، وقصيدة في وصف نهر الصفا في جبل لبنان - أغسطس وسبتمبر 1910، ومعارضته لقصيدة شوقي «مضناك جفاه مرقده» - أكتوبر 1910، وبوادر الشيب - أبريل 1913، وله قصيدة فائية مطولة في وصف حال الفقير والدعوة إلى العدل - مجلة الأماني، ونظم «واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة» في رواية ذات فصول.
الأعمال الأخرى:
- له قرابة 300 مقالة نشرت في «المفيد» و«فتى العرب» و«صدى العرب».
شاعر قومي إنساني، ارتبطت تجربته الشعرية بقضايا أمته العربية وقاربت رجالها وأحداثها، تأثر بمحمود سامي البارودي، واحتذى حذو الشعراء العباسيين كأبي تمام، والمتنبي، والشريف الرضي.
منح خلال توليه إدارة الشويفات وسام الرتبية الثالثة (1892).
مصادر الدراسة:
1 - الموسوعة الشعرية الإلكترونية - المجمع الثقافي - أبوظبي.
2 - محمد خليل الباشا: معجم أعلام الدروز - دار التقدمية - المختارة (لبنان) 1990.
3 - نجيب البعيني: شعراء من جبل عامل - مؤسسة دار الريحاني للطباعة والنشر - بيروت 1987.
يا بازي الجيش غداة الصدام مضناك عصاه تجلده أو ليس هجرهم حرام
لا تكلفن بصحبة الأحباب يا أيها السادات لست بطارقٍ إذا حياك معشوق مليح
بِاللَهِ يا غُصنَ الأَراكِ سائل شراغان لما رابه الزمن يا صاحبي عرج على نهر الصفا
أصنعك هذا يا كمال دلال ما عاد عنك اليوم من تسال تبدت لنا الصهباء عن خد ناهد
يا راقد الضحوات والأسحار قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر سمح الزمان سماحة المتعطف
يا راجياً عيش السرور أطغت عباد اللَه وهي عبيد أعاتب دهراً بالملمة جارا
سواءٌ يكف الدمع أم يتصبب وقفت على دار الصنائع بعدما أرقت وما قلبي بأسماء يكلف
لعل مدامع الطرف السجوم محمود شوكت ما غشيت فروقاً قال العذول علام طلقت الكرى
ما يقول الليبي في قلم الكا يا شمس قد أسرفت في إدلالك زفت إلى مغناكم
اللَه أكبر مبلغ الأوطار نصرٌ أزال غياهب الأشجان نودع عزة النشء النجيب
دب قثير الشيب في مفرقي أرأيتم للبان غصناً نضيرا أَحَمامَةٌ ناحَت عَلى الأَعوادِ
رأيت الدجى يغبر طوراً ويحلك وافى الربيع وقد تبرج ألا سيروا على القصد الأمين
يا نعم منتدح الكلام على ملاً لقد أرمضتنا فتنة المغرب الأدنى هل في العشيرة أعوانٌ من النوب
أمن بعد الفجيعة بالنسيب لا كان لا كان الأتوموبيل أأغنى سلاح الصبر وقعة الخطب
لك الخير يا مصر العزيزة ولتطل يا من عزمت على النوى وكأن بحارً قد تلاطم موجه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا بازي الجيش غداة الصدام قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر 79 0