0 485
نسيب أرسلان
نسيب أرسلان
( 1284 - 1346 هـ)( 1867 - 1927 م)
نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان.
ولد في بيروت، وفيها توفي، ودفن في الشويفات.
عاش في لبنان.
ينتمي لأسرة أرسلان المعروفة، وهو شقيق الشاعر شكيب أرسلان.
تولى الشيخ مرعي شاهين سلمان تعليمه وشقيقه «شكيب» القراءة والكتابة، وفي عين عنوب تولى أسعد فيصل تعليمه القرآن الكريم، التحق بعدها بمدرسة
الأمريكيين في حارة العمروسية (الشويفات)، ثم التحق بمدرسة الحكمة في بيروت (1879) متتلمذًا على الشيخ عبدالله البستاني وشاكر عون وعبدالسلام بك حيث تعلم العربية والتركية والفرنسية، والتحق بعدها بالمدرسة السلطانية (1887)، وأقام فيها سنة يتعلم التركية والفقه.
تتلمذ مدة على الشيخ محمد عبده ولازم مجلسه، كما أولع بشعر الجاهليين والمخضرمين وحفظ كثيرًا منه.
عمل مديرًا لناحية الشويفات مدة عشر سنوات عاد بعدها إلى بيروت متفرغًا للكتابة والتأليف، ولما نشبت الحرب العالمية (1914) اعتزل الحياة ثم انتقل إلى الشويفات (1915) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل، ولم يزل في عزلته حتى وفاته.
انتخب رئيسًا لنادي جمعية الاتحاد والترقي (1908) ثم نقم على الاتحاديين سيرتهم مع العرب وانفصل عنهم وانضم إلى طلاب اللامركزية وأخذ ينشر آراءه في جريدة «المفيد» بتوقيع: «عثماني حر».
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «الروض الشقيق في الجزل الرقيق» - نشر بإشراف: شكيب أرسلان. وله قصائد نشرت في مجلة الزهور (القاهرية) منها: أشتاق وادي النيل - مايو 1910، وقصيدة في وصف نهر الصفا في جبل لبنان - أغسطس وسبتمبر 1910، ومعارضته لقصيدة شوقي «مضناك جفاه مرقده» - أكتوبر 1910، وبوادر الشيب - أبريل 1913، وله قصيدة فائية مطولة في وصف حال الفقير والدعوة إلى العدل - مجلة الأماني، ونظم «واقعة سيف بن ذي يزن مع الحبشة» في رواية ذات فصول.
الأعمال الأخرى:
- له قرابة 300 مقالة نشرت في «المفيد» و«فتى العرب» و«صدى العرب».
شاعر قومي إنساني، ارتبطت تجربته الشعرية بقضايا أمته العربية وقاربت رجالها وأحداثها، تأثر بمحمود سامي البارودي، واحتذى حذو الشعراء العباسيين كأبي تمام، والمتنبي، والشريف الرضي.
منح خلال توليه إدارة الشويفات وسام الرتبية الثالثة (1892).
مصادر الدراسة:
1 - الموسوعة الشعرية الإلكترونية - المجمع الثقافي - أبوظبي.
2 - محمد خليل الباشا: معجم أعلام الدروز - دار التقدمية - المختارة (لبنان) 1990.
3 - نجيب البعيني: شعراء من جبل عامل - مؤسسة دار الريحاني للطباعة والنشر - بيروت 1987.
يا بازي الجيش غداة الصدام يا أيها السادات لست بطارقٍ مضناك عصاه تجلده
بِاللَهِ يا غُصنَ الأَراكِ إذا حياك معشوق مليح أو ليس هجرهم حرام
قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر أصنعك هذا يا كمال دلال يا راقد الضحوات والأسحار
سواءٌ يكف الدمع أم يتصبب لا تكلفن بصحبة الأحباب تبدت لنا الصهباء عن خد ناهد
ما عاد عنك اليوم من تسال سمح الزمان سماحة المتعطف دب قثير الشيب في مفرقي
نودع عزة النشء النجيب محمود شوكت ما غشيت فروقاً سائل شراغان لما رابه الزمن
يا صاحبي عرج على نهر الصفا يا راجياً عيش السرور أطغت عباد اللَه وهي عبيد
أأغنى سلاح الصبر وقعة الخطب وقفت على دار الصنائع بعدما أَحَمامَةٌ ناحَت عَلى الأَعوادِ
ألا سيروا على القصد الأمين قال العذول علام طلقت الكرى وافى الربيع وقد تبرج
يا من عزمت على النوى يا شمس قد أسرفت في إدلالك أعاتب دهراً بالملمة جارا
لعل مدامع الطرف السجوم لا كان لا كان الأتوموبيل نصرٌ أزال غياهب الأشجان
أرقت وما قلبي بأسماء يكلف اللَه أكبر مبلغ الأوطار يا نعم منتدح الكلام على ملاً
أمن بعد الفجيعة بالنسيب أرأيتم للبان غصناً نضيرا رأيت الدجى يغبر طوراً ويحلك
لك الخير يا مصر العزيزة ولتطل لقد أرمضتنا فتنة المغرب الأدنى زفت إلى مغناكم
وكأن بحارً قد تلاطم موجه ما يقول الليبي في قلم الكا أهلاً بأسطول الهلال الأنور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا بازي الجيش غداة الصدام قد وافت البرد فاسمع صاعق الخبر 79 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©