6 5851
نسيب عريضة
نسيب عريضة
( 1305 - 1366 هـ)( 1887 - 1946 م)
نسيب بن أسعد عريضة.
ولد في مدينة حمص، وتوفي في نيويورك.
عاش في سورية والولايات المتحدة الأمريكية.
تلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة حمص الروسية المجانية ثم بالمدرسة الروسية بالناصرة، وعندما ظهر تفوقه في الدراسة اختارته الجمعية الروسية الإمبراطورية ليكمل تعليمه الثانوي في مدرسة المعلمين الروسية بمدينة الناصرة (1900).
عاش في القسم الداخلي لمدرسة «الناصرة» مدة خمس سنوات أنهى خلالها تعليمه، والتقى فيها بصديق عمره ميخائيل نعيمة.
أغرم منذ صغره بالقراءة والتأمل في الطبيعة والحياة، فقرأ أمهات الكتب في الأدب العربي خاصة دواوين الشعراء.
هاجر إلى نيويورك (1905) وكان عمره لا يتجاوز سبع عشرة سنة، فاشتغل في المصانع والمتاجر المختلفة.
في سنة 1912 أسس مطبعة، وأصدر منها مجلة «الفنون» (1913) التي احتلت مكانًا محترمًا في أمريكا والوطن العربي، حيث اهتمت بشؤون الآداب والفنون الرفيعة، ولكنها احتجبت لظروف الحرب العالمية الأولى (1914) بعد أن صدر منها عشرة أعداد، ثم عاد ليصدرها مرة أخرى (1916) وظلت تصدر حتى (1918) ثم توقفت بسبب الظروف المادية، فاشتغل في التجارة مع أبناء عمه.
ترك التجارة، وتسلم رئاسة تحرير جريدة «مرآة الغرب»، ثم انتقل إلى جريدة «الهدى»، وأثناء الحرب العالمية الثانية عين محررًا بالقسم العربي في مكتب الاستعلامات الحربية الأمريكية، وعمل فيها نحو سنتين، ثم اعتزل العمل لظروف مرضه، وعكف على جمع ديوانه، ولكن القدر لم يمهله ليرى مولد ديوانه.
من مؤسسي الرابطة القلمية في المهجر الأميركي (1920).
الإنتاج الشعري:
- صدر له ديوان: الأرواح الحائرة - نيويورك 1946.
الأعمال الأخرى:
- من أعماله: أسرار البلاط الروسي - رواية مترجمة عن الروسية، وديك الجن الحمصي - قصة نشرت في مجموعة الرابطة القلمية، والصمصامة - قصة نشرت في مجموعة الرابطة القلمية، وله مقالات وفصول مختلفة نشرت في بعض دوريات المهجر.
قرض الشعر في مختلف موضوعات الحياة، وغلب على شعره التأمل، وشكوى الحياة والبؤس، والحنين للأوطان، وظهرت في شعره خيوط إنسانية قوية. اقتربت بعض
قصائده من الشكل الملحمي، واشتهر منها مطولتاه: على طريق (236 بيتًا موزعة على ستة أناشيد)، واحتضار أبي نواس (في 72 بيتًا) استوحى فيها احتضارالشاعر العباسي أبي نواس. في شعره روح قومية واضحة ملامحها، وغلب عليه وصف مسقط رأسه في سياق حنينه للوطن.
كان، لسعة اطلاعه وخبرته بالتراث العربي، يلقبه بعض النقاد: «دائرة المعارف العربية في المهجر الأمريكي».
مصادر الدراسة:
1 - إحسان عباس ومحمد يوسف نجم: الشعر العربي في المهجر - أمريكا الشمالية - دار صادر - بيروت 1957.
2 - أنس داود: التجديد في شعر المهجر - دار الكاتب العربي - القاهرة 1967.
3 - جمال عبدالرحمن صالح: نسيب عريضة، حياته وشعره - رسالة ماجستير - كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر 1978.
4 - جورج صيدح: أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأمريكية - دار العلم للملايين - بيروت 1957.
5 - عبدالحكيم بلبع: حركة التجديد الشعري في المهجر - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1980.
6 - عبدالمعين الملوحي: في بلدي الحبيب والصغير حمص - المطبعة الحديثة - حمص 2002.
7 - عيسى الناعوري: أدب المهجر - دار المعارف - القاهرة 1967.
8 - نادرة جميل سراج: شعراء الرابطة القلمية - دار المعارف - القاهرة 1964.
9- نسيب نشاوي: مدخل إلى المدارس الأدبية في الشعر العربي المعاصر - ديوان المطبوعات الجامعية - الجزائر 1984.
10 - الدوريات:
- عدنان الداعوق: نسيب عريضة شاعر حمص المهجري - مجلة العربي - العدد 165 - الكويت - أغسطس 1972.
- مجلة الرسالة - العدد 675 - 10 يونيو 1946.
- يوسف عبدالأحد: الشاعر المهجري نسيب عريضة (1887 - 1946) - جريدة الأسبوع الأدبي - العدد 750 - 20 أكتوبر 2001.
مراجع للاستزادة:
1 - غازي التدمري: أعلام حمص - (جـ1) - دار المعارف - حمص 1999.
2 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - منشورات جمعية أهل القلم -
يا أخي يا اخي المصاعبُ شتى يا نفسُ مالك والانين حَدَّثَ الشاعرُ عن نُورِ القَمَر
لماذا وقَفتِ بخوفٍ وحيره ترى ما انت ماذا فيك ذكرَ الطائرُ الرياضَ فغنَّى
علَّقتُ عُودي على صَفصافةِ اليأسِ كفّنوهُ وادفنوهُ أسكنوهُ أيا نَجمَةً سَطَعَت في الظَلام
يا رفيقي في الخيالِ يا صاحبيَّ لقد غفا بين العَواصف والرياح
أَقِيموا على قَبري من الصَخرِ دُميةً وقَفَت تُعذبُني بجاذب جسمِها يا رَفيقي على طرِيق الحَزاني
تعالي صباحاً إلى غُرفتي رُويدَكِ شمسَ الحَياة يا صاحِ ما لكَ لا ترُدُّ
الطُبولَ الطُبولَ إِنا انتصرنا أناملَ النسيانِ مُرِّي على صُوَرٌ تَلوحُ لخاطرِ المَعمودِ
سيان أن تُصغي أنا في الحضيض وأنا مريض فِلَسطِينُ من غُربةٍ مُوثَقَة
كلُنا عبدٌ لعُمرِه لاحت قصورُ الخَيالِ شَرِبتُ كأسي أمام نفسي
أتَملِّي من محاسِنها وَقَفتُ وَقد ضاقَ بي شَعشِعِ الخَمرَ وهاتِ
صاحِ قل هل ترى أوهِ ألَم يُكتَب هذا القَلم تَفتحت أعينُ الدَراري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا أخي يا اخي المصاعبُ شتى حَدَّثَ الشاعرُ عن نُورِ القَمَر 33 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©