0 147
نعمان ثابت عبداللطيف
نعمان ثابت عبداللطيف
( 1323 - 1356 هـ)( 1905 - 1937 م)
نعمان ثابت عبداللطيف.
ولد في بغداد، وتوفي في منطقة الزريجية (قضاء السماوة)، ودفن في بغداد.
قضى حياته في العراق.
تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة الفضل في رصافة بغداد، ثم التحق بمدرسة الصناعة، ودرس علم الكهرباء، ثم عاد لإتمام دراسته الثانوية، والتحق بعدها
بالكلية العسكرية في بغداد (1924)، وتخرج فيها (1927) برتبة ملازم ثان، ثم رقي إلى ملازم أول (1932)، واشترك بعدها في دورة الأركان حيث نال رتبة نقيب، وكان قد تتلمذ على منير القاضي عميد كلية الحقوق العراقية آنذاك.
كان عضوًا في جمعية الهداية الإسلامية التي أقامت له حفل تأبين شارك فيه عدد من شعراء العراق بمرثيات له، ومنهم: إبراهيم أدهم الزهاوي، وحسين علي
الظريفي، وجميل أحمد الكاظمي، ونشرت قصائدهم في مقدمة ديوانه.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان: «شقائق النعمان» - مطبعة بغداد 1938 (اعتنى به ووضع تعاليقه وحواشيه الشاعران: عبدالستار القرغولي، وإبراهيم أدهم الزهاوي)، وقصائد نشرت في كتاب: من شعرائنا المنسيين.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات المطبوعة، منها: الجندية في الدولة العباسية - مطبعة أسعد - بغداد 1956. أشارت مقدمة ديوانه إلى عدد كبير من المؤلفات المخطوطة، منها: مصرع المتوكل (رواية تاريخية تمثيلية)، مأساة القائد السجين (رواية عن نكبة عرب الأندلس)، المساجلات (مراسلات شعرية ومساجلات أدبية دارت بينه وبين عبدالستار القرغولي)، ديوان يزيد بن معاوية، آخر بني سراج، (وهي رواية تمثيلية نثرية أصلها للأمير شكيب أرسلان)، رسائل في الحمام الزاجل، رسالة في الحبر السري، جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني، اليزيديون، آثار العراق. وله عدد من المقالات نشرت في المجلة العسكرية العراقية.
بين الحنين إلى الوطن والشوق للأحباب والأصدقاء تتحرك تجربته الشعرية منتجة مجالاً واسعًا لملامح المدرسة الرومانسية وسمات القصيدة الوجدانية بمعجمها وصورها وأساليب طرحها لقضايا الإنسان الذاتية والوجدانية سعيًا إلى تشكيل قصيدة ذات طابع عربي أصيل عبر لغة منتقاة وأساليب قوية. كان لليل والصباح وغيرهما من مفردات الطبيعة مساحة واضحة المعالم في قصيدته، واشتهرت قصيدته التي حاكى فيها قصيدة جبران خليل جبران الشهيرة «سكن الليل».
منح القضيب المعدني في حركات التمرد في الفرات الأوسط.
مصادر الدراسة:
1 - إبراهيم أدهم الزهاوي وعبدالستار القرغولي: مقدمة ديوان المترجَم له.
2 - عبدالله الجبوري: من شعرائنا المنسيين - دار الجمهورية - بغداد 1966.
اذكرونا مثل ذكرانا لكم أي ثغر لك لم يبتسم سكن الليل وفي ثوب السكون
في الدجى شبت من القلب الكلوم ألا اشربي بمقلتيك نخبي الكوخ رغم بساطة الأرياف
أصبحية الخدين ليلية الشعر لقيتها تبعث سيل الدموع تعلقتها حسناء وافرة الردف
عرتك الحادثات فضقت ذرعا ما بيننا صلة الأشعار والأدب تقيم معالينا القنا والقواضب
لله ما اعتراني من للعراق تعاورته عداته لم أنس غادات على الضفتين
الدمع أخرسني وشد لساني نفس المشوق تهيم في الأوداء على الشبيبة دمع العين ينهمل
ما اندمل الجرح بقلبي الكئيب استفيقي ما ظلام ال أطيار حبي في الفضاء الفسيح
قد كتمت الوجد والمدمع باح ما كنت أعلم أن عشقك مورث لك في أعلى السويداء سكن
أماه قد حان الإياب لمضجعي خففت يا جيش الفتوة ما بي كان في الأعناق طوق فتحطم
لست أخشى رماحك السمهريه عرج على الموصل الحدبا لنسقيها أما للنوى نأي يرفه خاطري
ما محول الربى أو ذبول الزهر أنشد وإن زأروا عليك وثاروا بكما بلغت نهاية السراء
لا تظنوا بأنني نضوهم يا لظبي مرعاه في أحشائي نعمانكم جرح الفراق فؤاده
لا تقل إن الهوى عذبه بنفوس لنا استطارت شرارا لا تؤجج حرقي وأس الجراحا
يا من تغيبت عنا أي المآثم لم تركب وأي وغى أسرعي يا مي واطوي الفلوات
انظري الأوراد قد توجها دمع السماء بذمة باريها الذي تتجرع سماعاً فالشحارير
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
اذكرونا مثل ذكرانا لكم تعلقتها حسناء وافرة الردف 51 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©