0 1379
هادي كاشف الغطاء
هادي كاشف الغطاء
( 1287 - 1361 هـ)( 1870 - 1942 م)
هادي بن عباس بن علي بن جعفر.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
قرأ الأوليات والرسائل على شيوخه، وحضر دروس الفقه والأصول على والده، كما درس على «صاحب الكفاية» أكثر من عشر سنين.
اشتغل بتصنيف الكتب وتدريس الفقه، كما تصدى لفضّ الخصومات والقضاء بين الناس.
نشط سياسيًا في مقاومة الاحتلال الإنجليزي، ومؤازرًا الدولة العثمانية، وكان من دعاة الجهاد، وأبرز نشاطه الثقافي، غير التأليف والتصنيف والمشاركات المختلفة، أنه أسس مكتبة في النجف ضم لها الكثير من نفائس الكتب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد كثيرة وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومات، منها: المقبولة الحسينية - النجف 1342هـ/1923م. و«منظومة في أحوال الزهراء»، و«منظومة في أحوال الحسن»، و« منظومة: «نظم الزهر لنثر القطر» وتقارب خمسمائة بيت.
الأعمال الأخرى:
- له عدة رسائل ومؤلفات، منها:« هدي المتقين»: رسالة علمية في العبادات - 1342هـ/ 1923م، و«مناسك الحج»: ط1 - النجف - 1354هـ/1935م، ط2 - بيروت (د.ت) وبذيله (مدارك نهج البلاغة ودفع الشبهات عنه)، و أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - (مخطوط).
شعره غزير، أكثر نظمه أراجيز في العقيدة، كما نظم في الأغراض المعروفة من رثاء ومدح ومراسلاتº وفي بعض ملمات حياته ووقائعها اليومية،، وله نظم في النقد الاجتماعي. في شعره لمحات من السخرية والطرافة وبعد النظر والتأمل في صروف الحياة والأيام. وكان متأثرًا بالمتنبي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990م.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
قد بت طول الليل ساهر الحمدُ للَه على ما قدّرا يقولون قاضي الكوت أصبح راويا
محرّمٌ فيه الهنا محرّمُ سبح بطين القبر لا تستبدل جديرةٌ بالفضلِ والثناء
فلم يجد بداً من الخروج كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ لا يُبعدَنك اللَه يا زهيرُ
لما دنا الهلاكَ من معاويه ولَم أخَل من عادةِ الليالي نفسي الفِداءُ لقتيلٍ صَبرا
لما أتى السبطُ إلى زباله إنسانُ عَينِ المكرَماتِ جونُ وإنّ من ولاءِ أهلِ الذكر
ثم بدا سويدٌ بنُ عمرو لهفي على القاسِمُ نجلِ الحَسَن انظر بعين الفكرِ والبصيره
قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِ وقد أتى للحَضرمي الخبَر أكثِر منَ البُكاءِ والتَحَسُر
إنّ أحقّ الناسِ بالبكاءِ نفسي فداءُ مسلم بنِ عوسَجَه وبعدُ فاعلم أيّها الموالي
واعتزَلَ الحسينُ وهو يُنشِدُ كان عليماً بمصير الحال عجبا لقوم مسلمين بزعمهم
لقد روى هذا الدعا الثقاتُ ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا مكة عين الأرض قد أصبحت
وسارعَ الباقونَ للشَهاده واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرو لهفي على الطفلِ الصغير الظامي
تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي فاسجد على تربته القدسيه والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية
بالصدقِ والإخلاصِ في القراءة وأقبلَ الحُرُّ إلى ابنِ سَعد واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ
خان الوفاء وإن أجرى الدموع دما وأقبَلَت جيوشُ آلِ حَربِ فقال للعباس سر للقومِ
مضى بُرَيرٌ سيدُ القُراءِ وأقبل الندبُ الهمامُ الزاهدُ تقويمنا ما أحسنه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد بت طول الليل ساهر يقولون قاضي الكوت أصبح راويا 120 0