0 1866
هادي كاشف الغطاء
هادي كاشف الغطاء
( 1287 - 1361 هـ)( 1870 - 1942 م)
هادي بن عباس بن علي بن جعفر.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
قرأ الأوليات والرسائل على شيوخه، وحضر دروس الفقه والأصول على والده، كما درس على «صاحب الكفاية» أكثر من عشر سنين.
اشتغل بتصنيف الكتب وتدريس الفقه، كما تصدى لفضّ الخصومات والقضاء بين الناس.
نشط سياسيًا في مقاومة الاحتلال الإنجليزي، ومؤازرًا الدولة العثمانية، وكان من دعاة الجهاد، وأبرز نشاطه الثقافي، غير التأليف والتصنيف والمشاركات المختلفة، أنه أسس مكتبة في النجف ضم لها الكثير من نفائس الكتب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد كثيرة وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومات، منها: المقبولة الحسينية - النجف 1342هـ/1923م. و«منظومة في أحوال الزهراء»، و«منظومة في أحوال الحسن»، و« منظومة: «نظم الزهر لنثر القطر» وتقارب خمسمائة بيت.
الأعمال الأخرى:
- له عدة رسائل ومؤلفات، منها:« هدي المتقين»: رسالة علمية في العبادات - 1342هـ/ 1923م، و«مناسك الحج»: ط1 - النجف - 1354هـ/1935م، ط2 - بيروت (د.ت) وبذيله (مدارك نهج البلاغة ودفع الشبهات عنه)، و أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - (مخطوط).
شعره غزير، أكثر نظمه أراجيز في العقيدة، كما نظم في الأغراض المعروفة من رثاء ومدح ومراسلاتº وفي بعض ملمات حياته ووقائعها اليومية،، وله نظم في النقد الاجتماعي. في شعره لمحات من السخرية والطرافة وبعد النظر والتأمل في صروف الحياة والأيام. وكان متأثرًا بالمتنبي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990م.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
الحمدُ للَه على ما قدّرا ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا قد بت طول الليل ساهر
لما دنا الهلاكَ من معاويه لا يُبعدَنك اللَه يا زهيرُ سبح بطين القبر لا تستبدل
محرّمٌ فيه الهنا محرّمُ لو كانَ يدري يومُ عاشوراءِ يقولون قاضي الكوت أصبح راويا
جديرةٌ بالفضلِ والثناء كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ لما أتى السبطُ إلى زباله
فلم يجد بداً من الخروج ولَم أخَل من عادةِ الليالي نفسي الفِداءُ لقتيلٍ صَبرا
إنسانُ عَينِ المكرَماتِ جونُ لقد روى هذا الدعا الثقاتُ أكثِر منَ البُكاءِ والتَحَسُر
ثم بدا سويدٌ بنُ عمرو واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ وإنّ من ولاءِ أهلِ الذكر
إنّ أحقّ الناسِ بالبكاءِ لهفي على القاسِمُ نجلِ الحَسَن عجبا لقوم مسلمين بزعمهم
مكة عين الأرض قد أصبحت انظر بعين الفكرِ والبصيره قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِ
تقويمنا ما أحسنه فاسجد على تربته القدسيه كان عليماً بمصير الحال
وبعدُ فاعلم أيّها الموالي نفسي فداءُ مسلم بنِ عوسَجَه مضى بُرَيرٌ سيدُ القُراءِ
تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرو وقد أتى للحَضرمي الخبَر
واعتزَلَ الحسينُ وهو يُنشِدُ وأقبَلَت جيوشُ آلِ حَربِ فقال للعباس سر للقومِ
وسارعَ الباقونَ للشَهاده لهفي على الطفلِ الصغير الظامي خان الوفاء وإن أجرى الدموع دما
والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية بالصدقِ والإخلاصِ في القراءة وأقبلَ الحُرُّ إلى ابنِ سَعد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ للَه على ما قدّرا يقولون قاضي الكوت أصبح راويا 120 0