0 685
هادي كاشف الغطاء
هادي كاشف الغطاء
( 1287 - 1361 هـ)( 1870 - 1942 م)
هادي بن عباس بن علي بن جعفر.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
قرأ الأوليات والرسائل على شيوخه، وحضر دروس الفقه والأصول على والده، كما درس على «صاحب الكفاية» أكثر من عشر سنين.
اشتغل بتصنيف الكتب وتدريس الفقه، كما تصدى لفضّ الخصومات والقضاء بين الناس.
نشط سياسيًا في مقاومة الاحتلال الإنجليزي، ومؤازرًا الدولة العثمانية، وكان من دعاة الجهاد، وأبرز نشاطه الثقافي، غير التأليف والتصنيف والمشاركات المختلفة، أنه أسس مكتبة في النجف ضم لها الكثير من نفائس الكتب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد كثيرة وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومات، منها: المقبولة الحسينية - النجف 1342هـ/1923م. و«منظومة في أحوال الزهراء»، و«منظومة في أحوال الحسن»، و« منظومة: «نظم الزهر لنثر القطر» وتقارب خمسمائة بيت.
الأعمال الأخرى:
- له عدة رسائل ومؤلفات، منها:« هدي المتقين»: رسالة علمية في العبادات - 1342هـ/ 1923م، و«مناسك الحج»: ط1 - النجف - 1354هـ/1935م، ط2 - بيروت (د.ت) وبذيله (مدارك نهج البلاغة ودفع الشبهات عنه)، و أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - (مخطوط).
شعره غزير، أكثر نظمه أراجيز في العقيدة، كما نظم في الأغراض المعروفة من رثاء ومدح ومراسلاتº وفي بعض ملمات حياته ووقائعها اليومية،، وله نظم في النقد الاجتماعي. في شعره لمحات من السخرية والطرافة وبعد النظر والتأمل في صروف الحياة والأيام. وكان متأثرًا بالمتنبي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990م.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
قد بت طول الليل ساهر الحمدُ للَه على ما قدّرا كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ
محرّمٌ فيه الهنا محرّمُ لما دنا الهلاكَ من معاويه لما أتى السبطُ إلى زباله
فلم يجد بداً من الخروج نفسي الفِداءُ لقتيلٍ صَبرا سبح بطين القبر لا تستبدل
وبعدُ فاعلم أيّها الموالي نفسي فداءُ مسلم بنِ عوسَجَه يقولون قاضي الكوت أصبح راويا
ولَم أخَل من عادةِ الليالي جديرةٌ بالفضلِ والثناء انظر بعين الفكرِ والبصيره
وإنّ من ولاءِ أهلِ الذكر لهفي على القاسِمُ نجلِ الحَسَن لا يُبعدَنك اللَه يا زهيرُ
كان عليماً بمصير الحال واعتزَلَ الحسينُ وهو يُنشِدُ قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِ
عجبا لقوم مسلمين بزعمهم واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرو ثم بدا سويدٌ بنُ عمرو
بالصدقِ والإخلاصِ في القراءة والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ
مكة عين الأرض قد أصبحت وقد أتى للحَضرمي الخبَر تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي
أكثِر منَ البُكاءِ والتَحَسُر لهفي على الطفلِ الصغير الظامي وأقبل الندبُ الهمامُ الزاهدُ
إنسانُ عَينِ المكرَماتِ جونُ فقال للعباس سر للقومِ وسارعَ الباقونَ للشَهاده
خان الوفاء وإن أجرى الدموع دما وأقبَلَت جيوشُ آلِ حَربِ وقد أتى نحو الحسينِ حنظَله
مضى بُرَيرٌ سيدُ القُراءِ وأقبلَ الحُرُّ إلى ابنِ سَعد تقويمنا ما أحسنه
لقد روى هذا الدعا الثقاتُ فاسجد على تربته القدسيه يا راكب الجسرة للجسر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد بت طول الليل ساهر يقولون قاضي الكوت أصبح راويا 120 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©