0 1536
هادي كاشف الغطاء
هادي كاشف الغطاء
( 1287 - 1361 هـ)( 1870 - 1942 م)
هادي بن عباس بن علي بن جعفر.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
قرأ الأوليات والرسائل على شيوخه، وحضر دروس الفقه والأصول على والده، كما درس على «صاحب الكفاية» أكثر من عشر سنين.
اشتغل بتصنيف الكتب وتدريس الفقه، كما تصدى لفضّ الخصومات والقضاء بين الناس.
نشط سياسيًا في مقاومة الاحتلال الإنجليزي، ومؤازرًا الدولة العثمانية، وكان من دعاة الجهاد، وأبرز نشاطه الثقافي، غير التأليف والتصنيف والمشاركات المختلفة، أنه أسس مكتبة في النجف ضم لها الكثير من نفائس الكتب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد كثيرة وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومات، منها: المقبولة الحسينية - النجف 1342هـ/1923م. و«منظومة في أحوال الزهراء»، و«منظومة في أحوال الحسن»، و« منظومة: «نظم الزهر لنثر القطر» وتقارب خمسمائة بيت.
الأعمال الأخرى:
- له عدة رسائل ومؤلفات، منها:« هدي المتقين»: رسالة علمية في العبادات - 1342هـ/ 1923م، و«مناسك الحج»: ط1 - النجف - 1354هـ/1935م، ط2 - بيروت (د.ت) وبذيله (مدارك نهج البلاغة ودفع الشبهات عنه)، و أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - (مخطوط).
شعره غزير، أكثر نظمه أراجيز في العقيدة، كما نظم في الأغراض المعروفة من رثاء ومدح ومراسلاتº وفي بعض ملمات حياته ووقائعها اليومية،، وله نظم في النقد الاجتماعي. في شعره لمحات من السخرية والطرافة وبعد النظر والتأمل في صروف الحياة والأيام. وكان متأثرًا بالمتنبي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990م.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
الحمدُ للَه على ما قدّرا قد بت طول الليل ساهر يقولون قاضي الكوت أصبح راويا
محرّمٌ فيه الهنا محرّمُ سبح بطين القبر لا تستبدل ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا
لا يُبعدَنك اللَه يا زهيرُ لما دنا الهلاكَ من معاويه جديرةٌ بالفضلِ والثناء
فلم يجد بداً من الخروج ولَم أخَل من عادةِ الليالي كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ
نفسي الفِداءُ لقتيلٍ صَبرا إنسانُ عَينِ المكرَماتِ جونُ لقد روى هذا الدعا الثقاتُ
وإنّ من ولاءِ أهلِ الذكر لما أتى السبطُ إلى زباله قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِ
ثم بدا سويدٌ بنُ عمرو لهفي على القاسِمُ نجلِ الحَسَن أكثِر منَ البُكاءِ والتَحَسُر
عجبا لقوم مسلمين بزعمهم مكة عين الأرض قد أصبحت فاسجد على تربته القدسيه
انظر بعين الفكرِ والبصيره واعتزَلَ الحسينُ وهو يُنشِدُ نفسي فداءُ مسلم بنِ عوسَجَه
وقد أتى للحَضرمي الخبَر كان عليماً بمصير الحال وبعدُ فاعلم أيّها الموالي
واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرو إنّ أحقّ الناسِ بالبكاءِ وسارعَ الباقونَ للشَهاده
تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي لهفي على الطفلِ الصغير الظامي خان الوفاء وإن أجرى الدموع دما
واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ وأقبَلَت جيوشُ آلِ حَربِ والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية
تقويمنا ما أحسنه مضى بُرَيرٌ سيدُ القُراءِ وأقبلَ الحُرُّ إلى ابنِ سَعد
بالصدقِ والإخلاصِ في القراءة فقال للعباس سر للقومِ وأقبل الندبُ الهمامُ الزاهدُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ للَه على ما قدّرا يقولون قاضي الكوت أصبح راويا 120 0