0 1029
هادي كاشف الغطاء
هادي كاشف الغطاء
( 1287 - 1361 هـ)( 1870 - 1942 م)
هادي بن عباس بن علي بن جعفر.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
قرأ الأوليات والرسائل على شيوخه، وحضر دروس الفقه والأصول على والده، كما درس على «صاحب الكفاية» أكثر من عشر سنين.
اشتغل بتصنيف الكتب وتدريس الفقه، كما تصدى لفضّ الخصومات والقضاء بين الناس.
نشط سياسيًا في مقاومة الاحتلال الإنجليزي، ومؤازرًا الدولة العثمانية، وكان من دعاة الجهاد، وأبرز نشاطه الثقافي، غير التأليف والتصنيف والمشاركات المختلفة، أنه أسس مكتبة في النجف ضم لها الكثير من نفائس الكتب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد كثيرة وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومات، منها: المقبولة الحسينية - النجف 1342هـ/1923م. و«منظومة في أحوال الزهراء»، و«منظومة في أحوال الحسن»، و« منظومة: «نظم الزهر لنثر القطر» وتقارب خمسمائة بيت.
الأعمال الأخرى:
- له عدة رسائل ومؤلفات، منها:« هدي المتقين»: رسالة علمية في العبادات - 1342هـ/ 1923م، و«مناسك الحج»: ط1 - النجف - 1354هـ/1935م، ط2 - بيروت (د.ت) وبذيله (مدارك نهج البلاغة ودفع الشبهات عنه)، و أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - (مخطوط).
شعره غزير، أكثر نظمه أراجيز في العقيدة، كما نظم في الأغراض المعروفة من رثاء ومدح ومراسلاتº وفي بعض ملمات حياته ووقائعها اليومية،، وله نظم في النقد الاجتماعي. في شعره لمحات من السخرية والطرافة وبعد النظر والتأمل في صروف الحياة والأيام. وكان متأثرًا بالمتنبي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990م.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
قد بت طول الليل ساهر الحمدُ للَه على ما قدّرا محرّمٌ فيه الهنا محرّمُ
كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ لما دنا الهلاكَ من معاويه فلم يجد بداً من الخروج
وبعدُ فاعلم أيّها الموالي سبح بطين القبر لا تستبدل نفسي الفِداءُ لقتيلٍ صَبرا
لما أتى السبطُ إلى زباله نفسي فداءُ مسلم بنِ عوسَجَه لهفي على القاسِمُ نجلِ الحَسَن
انظر بعين الفكرِ والبصيره جديرةٌ بالفضلِ والثناء ولَم أخَل من عادةِ الليالي
كان عليماً بمصير الحال يقولون قاضي الكوت أصبح راويا وإنّ من ولاءِ أهلِ الذكر
قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِ لا يُبعدَنك اللَه يا زهيرُ أكثِر منَ البُكاءِ والتَحَسُر
لهفي على الطفلِ الصغير الظامي واعتزَلَ الحسينُ وهو يُنشِدُ عجبا لقوم مسلمين بزعمهم
بالصدقِ والإخلاصِ في القراءة والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي
ثم بدا سويدٌ بنُ عمرو وقد أتى للحَضرمي الخبَر واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرو
وأقبل الندبُ الهمامُ الزاهدُ إنسانُ عَينِ المكرَماتِ جونُ خان الوفاء وإن أجرى الدموع دما
واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ فقال للعباس سر للقومِ وأقبَلَت جيوشُ آلِ حَربِ
وسارعَ الباقونَ للشَهاده إنّ أحقّ الناسِ بالبكاءِ مكة عين الأرض قد أصبحت
وأقبلَ الحُرُّ إلى ابنِ سَعد وقد أتى نحو الحسينِ حنظَله لقد روى هذا الدعا الثقاتُ
فاسجد على تربته القدسيه تقويمنا ما أحسنه مضى بُرَيرٌ سيدُ القُراءِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قد بت طول الليل ساهر يقولون قاضي الكوت أصبح راويا 120 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©