0 1628
هادي كاشف الغطاء
هادي كاشف الغطاء
( 1287 - 1361 هـ)( 1870 - 1942 م)
هادي بن عباس بن علي بن جعفر.
ولد في مدينة النجف، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
قرأ الأوليات والرسائل على شيوخه، وحضر دروس الفقه والأصول على والده، كما درس على «صاحب الكفاية» أكثر من عشر سنين.
اشتغل بتصنيف الكتب وتدريس الفقه، كما تصدى لفضّ الخصومات والقضاء بين الناس.
نشط سياسيًا في مقاومة الاحتلال الإنجليزي، ومؤازرًا الدولة العثمانية، وكان من دعاة الجهاد، وأبرز نشاطه الثقافي، غير التأليف والتصنيف والمشاركات المختلفة، أنه أسس مكتبة في النجف ضم لها الكثير من نفائس الكتب.
الإنتاج الشعري:
- له قصائد كثيرة وردت ضمن كتاب: «شعراء الغري»، ومنظومات، منها: المقبولة الحسينية - النجف 1342هـ/1923م. و«منظومة في أحوال الزهراء»، و«منظومة في أحوال الحسن»، و« منظومة: «نظم الزهر لنثر القطر» وتقارب خمسمائة بيت.
الأعمال الأخرى:
- له عدة رسائل ومؤلفات، منها:« هدي المتقين»: رسالة علمية في العبادات - 1342هـ/ 1923م، و«مناسك الحج»: ط1 - النجف - 1354هـ/1935م، ط2 - بيروت (د.ت) وبذيله (مدارك نهج البلاغة ودفع الشبهات عنه)، و أوجز الأنباء في مقتل سيد الشهداء - (مخطوط).
شعره غزير، أكثر نظمه أراجيز في العقيدة، كما نظم في الأغراض المعروفة من رثاء ومدح ومراسلاتº وفي بعض ملمات حياته ووقائعها اليومية،، وله نظم في النقد الاجتماعي. في شعره لمحات من السخرية والطرافة وبعد النظر والتأمل في صروف الحياة والأيام. وكان متأثرًا بالمتنبي.
مصادر الدراسة:
1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ3) - مطبعة النعمان - النجف 1957.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990م.
3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ12) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954.
4 - علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة - (مخطوط).
5 - كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
6 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.
الحمدُ للَه على ما قدّرا قد بت طول الليل ساهر لا يُبعدَنك اللَه يا زهيرُ
ساروا إلى الكوفَةِ بالسَبايا لما دنا الهلاكَ من معاويه محرّمٌ فيه الهنا محرّمُ
سبح بطين القبر لا تستبدل يقولون قاضي الكوت أصبح راويا جديرةٌ بالفضلِ والثناء
كَم للحَبيب موقفٌ حبيبُ فلم يجد بداً من الخروج لما أتى السبطُ إلى زباله
إنسانُ عَينِ المكرَماتِ جونُ ولَم أخَل من عادةِ الليالي نفسي الفِداءُ لقتيلٍ صَبرا
لقد روى هذا الدعا الثقاتُ وإنّ من ولاءِ أهلِ الذكر إنّ أحقّ الناسِ بالبكاءِ
واقبلَ القومُ إلى المُخَيّمِ ثم بدا سويدٌ بنُ عمرو لهفي على القاسِمُ نجلِ الحَسَن
مكة عين الأرض قد أصبحت أكثِر منَ البُكاءِ والتَحَسُر نفسي فداءُ مسلم بنِ عوسَجَه
قد يُسعَدُ المرءُ بغيرِ جهدِ انظر بعين الفكرِ والبصيره تقويمنا ما أحسنه
عجبا لقوم مسلمين بزعمهم كان عليماً بمصير الحال واستأذنَ الندبُ الهمامُ عَمرو
تَقَدّمَ الليثُ سعيدُ الحَنَفي فاسجد على تربته القدسيه وسارعَ الباقونَ للشَهاده
وقد أتى للحَضرمي الخبَر لهفي على الطفلِ الصغير الظامي واعتزَلَ الحسينُ وهو يُنشِدُ
وأقبَلَت جيوشُ آلِ حَربِ وبعدُ فاعلم أيّها الموالي فقال للعباس سر للقومِ
مضى بُرَيرٌ سيدُ القُراءِ والحزنُ والبكاءُ خيرُ آية بالصدقِ والإخلاصِ في القراءة
خان الوفاء وإن أجرى الدموع دما وصال وهبُ بنُ حُبابِ الكلبي وأقبلَ الحُرُّ إلى ابنِ سَعد
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحمدُ للَه على ما قدّرا يقولون قاضي الكوت أصبح راويا 120 0