1 3584
وديع عقل
وديع عقل
( 1300 - 1352 هـ)( 1882 - 1933 م)
وديع بن شديد بن بشارة عقل.
ولد في منطقة معلقة الدامور (لبنان)، وتوفي فيها.
عاش في لبنان.
تلقى علومه في مدرسة المزار في غزير، ثم انتقل إلى مدرسة الحكمة في بيروت فأكمل دروسه العربية والفرنسية قرابة خمس سنوات، ودرس آداب العربية وأصولها
على عبدالله البستاني.
عمل معلمًا للغة العربية وآدابها في مدرسة قرنة شهوان، ثم في مدرسة مار يوسف الجديدة في منطقة بعبدا.
تولّى تحرير مجلة كوكب البرية (1911)، وتولّى رئاسة بلدية الدامور (1914)، وعمل سكرتيرًا لحاكم جبل لبنان بعد الحرب العالمية الأولى.
أصدر جريدة «الأحوال» (1920) بالاتفاق مع خليل البدوي، وأصدر جريدة «الوطن» (1921) مع الشاعر شبلي ملاط، وأصدر جريدة «الزاهد» في أخريات حياته.
حرر في جرائد النصير والبيرق قبل الحرب العالمية الأولى، وراسل جريدة الأهرام المصرية، وألف باء الدمشقية.
أسس نقابة الصحافة اللبنانية، وانتخب مرتين نقيبًا لها، وكان أحد مؤسسي جامعة خريجي مدرسة الحكمة وشغل رئاستها عقدًا كاملاً، وانتخب بالإجماع رئيسًا
للمجمع العلمي اللبناني، وعين عضوًا في المجلس التمثيلي اللبناني (1924)، وانتخب نائبًا عن جبل لبنان.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان بعنوان «ديوان وديع عقل» - بيروت 1940.
الأعمال الأخرى:
- له أعمال مسرحية عدة، منها: استشهاد القديس توماس باكيت - (مسرحية) - المطبعة اللبنانية - بعبدا 1905، وفرنسجتوريكس - (مسرحية)، واللبناني المهاجر - (تمثيلية)، ومغارة اللصوص - (تمثيلية)، وله مؤلفات، منها: نبذة عن زراعة التبغ في لبنان، وشرح رسالة الغفران - (مخطوط)، وله مقدمات عديدة لدواوين الناشئين من الشعراء.
شاعر خطيب، يتنوع شعره موضوعيًا بين الوصف، ورثاء الخلان والأصدقاء، ومديح الأعلام والأمراء، والغزل متأثرًا فيه بالبيئة البدوية، والاجتماعيات، والإخوانيات، كما نظم بعض الأناشيد الوطنية.
له قصائد وجدانية يناجي فيها حبيبته ثريّا، ويبثها مكنون عواطفه وخوالج وجدانه، أما قصائده الإخوانيات فتشع فيها روح الصداقة والود والمحبة، ويرصد فيها مناقب رفيعة يتأسى لفقدها فيمن فقد من أفراد.
له قصائد وطنية في لبنان، واستقلاله. تتضح رصانة أسلوبه وثقافته في رثائه لأستاذه عبدالله البستاني والمفكر القومي أمين الريحاني، وقد امتد نفسه في
هاتين المرثيتين فأشبع أسباب الرثاء ودل على الوفاء. أما قصيدته القصيرة: «رثَّ ثوبنا فعرينا» فتجسد قدرته على تصيد المفارقات، وروح السخرية المستكنة المتفلسفة.
حصل على وسام ضابط أكاديمي، ووسام المعارف من درجة ضابط، من الحكومة الفرنسية، ومنحته الحكومة اللبنانية وسام الاستحقاق اللبناني.
مصادر الدراسة:
1 - مقدمة ديوان المترجم له.
2 - الموسوعة الشعرية - الإصدار الثالث - المجمع الثقافي - أبوظبي 2005.
3 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
4 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
شكتني ثريا إلى والديا لقد فاجأتني جالساً قرب أمها وإذا جلست إلى ثريا منشداً
رأتني ثريا شاحب اللون ناحلاً ولما تلاقينا على غيرِ موعدٍ ولستُ فقيراً يا ثريا فانني
يا وجنةً عرضت فخل أُفتش بين العاشقين فلا أرى حزنت لما اتاها أنني
إِن روحي ودعتني عندما أبوها طبيب جاءَ يفحص علتي يا قاضيَ العشاقِ اشكو إلى
أنا في ميعة الصبا لا أر لولا نبوغك ما بكيت صباكا يا نجوم السماء لا تشهدي بع
لولا هواكِ لما رددتُ تحيةً أدركتُ حظي في شتاء حياتي أيا منهلَ الباروك لو كنتَ عاشقاً
قف نجتل القمرين ولما قضينا الليل إلا اقله قل لمن يخفي هواه حذرا
لبس الأفقُ جلابيب الغمام قالت لنا أمها قد طال عهد كما يا من يُشب الشيبَ عالج سواي
يا ليلة العيد ما لقيت بها ويطربني منها حديثٌ كأنه صبراً ولو فجع الهدى بالهادي
قد استظهرت شعري ثريا فكلما سريت والليل داج تركوه على الصليب مسمر
يا نخلةً كلما مرَّ النسيم بها يا بليلاً أوحش عود الأراك أتانا جمالٌ يا ثريا بهوله
يا شبلُ ما هان العرين لولا صباك لما حزنت على صبا أنا من يحمِلُ الهوى غيرَ شاكِ
شكوني إليها انني بت ليلتي رجلٌ ينحني لوقر الزمانِ ما هاجتِ الذكرى شجونَ شبابي
يا ثريا إذا بكرت إلى الرو وليلةٍ حامت عليها النجوم روضةٌ لا تحبُّ سلمي سواها
زين الصبا روحي فداك شمس الفضيلة ما دهاك غروب قُل لذي العلم إذا رام العُلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
شكتني ثريا إلى والديا صبراً ولو فجع الهدى بالهادي 118 0