2 5031
ولي الدين يكن
ولي الدين يكن
( 1290 - 1341 هـ)( 1873 - 1921 م)
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم يكن.
ولد في مدينة الآستانة، وتوفي في مدينة حلوان (مصر).
قضى حياته في تركيا ومصر.
التحق بمدرسة الأنجال التي أسسها الخديو توفيق، كما درس الأدب العربي على أجلة من علماء عصره منهم: الشيخ محمد النشار، كما أتقن اللغة التركية وألم بالإنجليزية والفرنسية.
عمل موظفًا بالنيابة الأهلية في القاهرة، ثم عمل في المعية السنية (قصر الخديو).
عاد إلى الآستانة فعين في الجمعية الرسومية الجمركية، ثم عين عضوًا في مجلس المعارف الأعلى، وقد أمر السلطان عبدالحميد بنفيه إلى «سيواس»، وعاد إلى
الآستانة بعد إعلان دستور 1908، ثم قصد مصر فعمل في وزارة الحقانية (العدل)، وعين سكرتيرًا في الديوان السلطاني في عهد السلطان حسين كامل.
نشرت مقالاته وقصائده في «الأهرام» و«المؤيد» و«الرائد المصري» و«المقطم» و«المشير» و«الزهور» كما ترأس تحرير مجلة «الإقدام» التي صدرت بالإسكندرية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان «ديوان ولي الدين يكن» - مكتبة الكليات الأزهرية - القاهرة - وصدرت الطبعة الثانية - 1983، (الديوان جمعه يوسف حمدي يكن شقيق المترجم له، قدم له بمقدمة تاريخها 8 من مايو 1924، وقد تصدرت الديوان مع مقدمة أخرى كتبها أنطون الجميل)، وله قصائد وردت ضمن كتاب «هذا البيت أمير شعره»، وله قصيدتان نشرتا في مجلة باريس - دار الكتب المصرية - القاهرة 1933 هما: «كأنها عذراء - حنين شاعر»، وله قصائد نشرت في مجلة «الزهور» - القاهرة 1910 -
1914.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات منها: «الصحائف السود» و«التجاريب»، و»خواطر نيازي أو صحيفة من تاريخ الانقلاب العثماني الكبير» - ترجمه عن التركية إلى العربية - 1909.
تأثر بشعراء الإحياء والبعث فجدد في أغراضه ونوع في قوافيه، مال إلى الشعر السياسي داعيًا إلى وحدة الشرق ومجده، رافضًا الفرقة والضعف والخذلان، كما مال إلى الشعر الوجداني وأفاد من المعجم الغزلي العربي، عارض قصيدة «يا ليل الصب متى غده»، لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة متينة، ومعانيه واضحة وبلاغته تقليدية تمزج بين البديع والبيان. له قصائد تقارب نسق الموشحة. تحمل بعض عناوين قصائده ثنائية دالة، مثل: شاعرة تهاجر شاعرًا - نفس مكرمة ونفس تزدرى - المظلومان.
أنعم عليه برتبة الباشوية (باشا).
كان جده لأمه محمد علي باشا مؤسس الأسرة العلوية في مصر.
مصادر الدراسة:
1 - السيد فرج: هذا البيت أمير شعره - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1979.
2 - جمال الدين الرمادي: من أعلام الأدب المعاصر - دار الفكر العربي - القاهرة 1962.
3 - كامل الشناوي: زعماء وفنانون وأدباء - دار المعارف - القاهرة 1972.
غيرت عهدك في الهوى فتغيرا في ليلة ليس بها كوكب الحسن مكانك معبده
يريد الناس في الدنيا هناء يبكي بنوك ويضحك الزمن لا الصبر ينفعه ولا الجزع
سادتي إن في الوجود نفوساً هاجتك خالية القصور نظرت إليها نظرة فتأثرت
لا الصبر ينفعه ولا الجزع أيا روح محمود عليك تحية وداعاً منك يا وطني وداعاً
ليلٌ طويل كأنهُ الأبدُ لا تبالي إمّا استطال اغترابٌ نفدت دموعي والأسى لا يفند
ودّع فروق لقد أجدّ فراقُ أفلا يزال السوط حاكمكم حيا ربوعك قطر
ديار الحمى حيث القنا والصوارم حكت النواظر للنواظر إسأليني أجبك عن آلامي
يا وطني حييت من موطن فؤاد دأبه الذكَرُ بني لا الحظ فيك أسعدني
دعا باسمه داعي النوى فأجابا لقد أنجزت وعدها أسجن مراد لو تكلم منزل
أهوِنْ بما يُبكي عيون الباكي أما آن أن يسترجع الدهر ما مضى في نصرة الحق تصدق الخطب
يا عصر قد حسدتك اليوم أعصارُ إن تندموا ليس يفيد الندم إن كان هذا الحلم غركمو
أسيدتي هل تعرفين مرادي طاب روضي وأثمرت أشجاري سكت اليراع عن الكلام
هذا قضاء الله أم غدر كلما هب من فروق نسيم أسير بدار الظلم أعياه آسره
يا دياراً خلت فأمست خلاء تمادى رجال على غيهم من أين جدّ اليوم هذا الخصام
رعياً لنا من معشر رعيا إذ بان سيفك عن غمده أجبْ فالشعب داعيه دعاكا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
غيرت عهدك في الهوى فتغيرا ليلٌ طويل كأنهُ الأبدُ 147 0