2 4858
ولي الدين يكن
ولي الدين يكن
( 1290 - 1341 هـ)( 1873 - 1921 م)
ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم يكن.
ولد في مدينة الآستانة، وتوفي في مدينة حلوان (مصر).
قضى حياته في تركيا ومصر.
التحق بمدرسة الأنجال التي أسسها الخديو توفيق، كما درس الأدب العربي على أجلة من علماء عصره منهم: الشيخ محمد النشار، كما أتقن اللغة التركية وألم بالإنجليزية والفرنسية.
عمل موظفًا بالنيابة الأهلية في القاهرة، ثم عمل في المعية السنية (قصر الخديو).
عاد إلى الآستانة فعين في الجمعية الرسومية الجمركية، ثم عين عضوًا في مجلس المعارف الأعلى، وقد أمر السلطان عبدالحميد بنفيه إلى «سيواس»، وعاد إلى
الآستانة بعد إعلان دستور 1908، ثم قصد مصر فعمل في وزارة الحقانية (العدل)، وعين سكرتيرًا في الديوان السلطاني في عهد السلطان حسين كامل.
نشرت مقالاته وقصائده في «الأهرام» و«المؤيد» و«الرائد المصري» و«المقطم» و«المشير» و«الزهور» كما ترأس تحرير مجلة «الإقدام» التي صدرت بالإسكندرية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان مطبوع بعنوان «ديوان ولي الدين يكن» - مكتبة الكليات الأزهرية - القاهرة - وصدرت الطبعة الثانية - 1983، (الديوان جمعه يوسف حمدي يكن شقيق المترجم له، قدم له بمقدمة تاريخها 8 من مايو 1924، وقد تصدرت الديوان مع مقدمة أخرى كتبها أنطون الجميل)، وله قصائد وردت ضمن كتاب «هذا البيت أمير شعره»، وله قصيدتان نشرتا في مجلة باريس - دار الكتب المصرية - القاهرة 1933 هما: «كأنها عذراء - حنين شاعر»، وله قصائد نشرت في مجلة «الزهور» - القاهرة 1910 -
1914.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات منها: «الصحائف السود» و«التجاريب»، و»خواطر نيازي أو صحيفة من تاريخ الانقلاب العثماني الكبير» - ترجمه عن التركية إلى العربية - 1909.
تأثر بشعراء الإحياء والبعث فجدد في أغراضه ونوع في قوافيه، مال إلى الشعر السياسي داعيًا إلى وحدة الشرق ومجده، رافضًا الفرقة والضعف والخذلان، كما مال إلى الشعر الوجداني وأفاد من المعجم الغزلي العربي، عارض قصيدة «يا ليل الصب متى غده»، لغته قوية جزلة، وتراكيبه حسنة متينة، ومعانيه واضحة وبلاغته تقليدية تمزج بين البديع والبيان. له قصائد تقارب نسق الموشحة. تحمل بعض عناوين قصائده ثنائية دالة، مثل: شاعرة تهاجر شاعرًا - نفس مكرمة ونفس تزدرى - المظلومان.
أنعم عليه برتبة الباشوية (باشا).
كان جده لأمه محمد علي باشا مؤسس الأسرة العلوية في مصر.
مصادر الدراسة:
1 - السيد فرج: هذا البيت أمير شعره - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1979.
2 - جمال الدين الرمادي: من أعلام الأدب المعاصر - دار الفكر العربي - القاهرة 1962.
3 - كامل الشناوي: زعماء وفنانون وأدباء - دار المعارف - القاهرة 1972.
غيرت عهدك في الهوى فتغيرا في ليلة ليس بها كوكب الحسن مكانك معبده
يريد الناس في الدنيا هناء يبكي بنوك ويضحك الزمن لا الصبر ينفعه ولا الجزع
سادتي إن في الوجود نفوساً هاجتك خالية القصور أيا روح محمود عليك تحية
لا الصبر ينفعه ولا الجزع وداعاً منك يا وطني وداعاً ليلٌ طويل كأنهُ الأبدُ
لا تبالي إمّا استطال اغترابٌ نظرت إليها نظرة فتأثرت نفدت دموعي والأسى لا يفند
ديار الحمى حيث القنا والصوارم حيا ربوعك قطر حكت النواظر للنواظر
أفلا يزال السوط حاكمكم إسأليني أجبك عن آلامي يا وطني حييت من موطن
بني لا الحظ فيك أسعدني أسجن مراد لو تكلم منزل فؤاد دأبه الذكَرُ
لقد أنجزت وعدها في نصرة الحق تصدق الخطب أما آن أن يسترجع الدهر ما مضى
دعا باسمه داعي النوى فأجابا يا عصر قد حسدتك اليوم أعصارُ أهوِنْ بما يُبكي عيون الباكي
إن تندموا ليس يفيد الندم إن كان هذا الحلم غركمو ودّع فروق لقد أجدّ فراقُ
أسيدتي هل تعرفين مرادي طاب روضي وأثمرت أشجاري أسير بدار الظلم أعياه آسره
كلما هب من فروق نسيم سكت اليراع عن الكلام تمادى رجال على غيهم
هذا قضاء الله أم غدر يا دياراً خلت فأمست خلاء من أين جدّ اليوم هذا الخصام
رعياً لنا من معشر رعيا إذ بان سيفك عن غمده أجبْ فالشعب داعيه دعاكا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
غيرت عهدك في الهوى فتغيرا ليلٌ طويل كأنهُ الأبدُ 147 0