0 2877
وردة اليازجي
وردة اليازجي
( 1254 - 1343 هـ)( 1838 - 1924 م)
وردة بنت ناصيف اليازجي.
ابنة الشاعر ناصيف عبدالله اليازجي، وأخت إبراهيم اليازجي.
ولدت في قرية كفرشيما (لبنان)، وتوفيت في مدينة الإسكندرية (مصر).
عاشت في لبنان، ومصر.
ألحقها والدها بأول مدرسة للبنات في بيروت، فتلقت مبادئ القراءة والكتابة، ثم لقنها والدها أصول الصرف والنحو والعروض والقوافي، وأقرأها بعض قصائده.
عملت معلمة في مدارس بيروت، وبعد ارتحالها النهائي إلى مصر (1899) عملت بمدارس الإسكندرية الطائفية، مثل: مدارس راحيل عطا زوجة بطرس البستاني، وعبدالله الوتوات الدرزي، وسُعدَى كركور (اليهودية) وقد تعلمت اللغة الفرنسية خلال عملها.
كانت لها مراسلات أدبية مع أدباء مصر وسورية، أمثال وردة الترك، وعائشة التيمورية، وعيسى إسكندر المعلوف، وغيرهم.
الإنتاج الشعري:
- لها ديوان بعنوان «حديقة الورد» - بيروت 1867، (وله طبعات عديدة: بيروت - 1881، ومصر 1913، وآخرها عن دار مارون عبود - لبنان 1984).
الأعمال الأخرى:
- لها رسائل كثيرة متبادلة بينها وبين أدباء وأديبات عصرها، ذكر بعضها عيسى إسكندر المعلوف في كتابه «الغرر التاريخية في الأسرة اليازجية»، ولها مقالات نشرتها مجلات عصرها، خاصة مجلة الضياء لأخيها إبراهيم اليازجي.
شاعرة مناسبات، على قوة لغتها وتطلع عصرها إلى التجديد، لم تغادر المألوف من أغراض الشعر السائدة الذي يتنوع موضوعيًا بين الإطراء والغزل والرثاء،
والمناسبات من احتفال بزواج وتنصير وترحيب، وتهيمن عليه الطلاوة اللفظية، وبساطة المحتوى كما كان سائدًا في عصرها.
لها قصائد عديدة في رثاء الراحلين من أهلها، مما رشحها لتلقب بخنساء العصر، حيث رثت أشقاءها وشقيقاتها، ووالدها ووالدتها، وابنتها وابنها.
لها قصائد في ذم الجهل، والدعوة إلى العلم، وأخرى في الفخر بعروبتها.
مصادر الدراسة:
1 - إميلي فارس إبراهيم: أديبات لبنانيات - دار الريحاني للطباعة والنشر - بيروت (د.ت).
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - عيسى إسكندر المعلوف: الغرر التاريخية في الأسرة اليازجية - المطبعة المخلصية - صيدا 1945.
4 - مارون عبود: المؤلفات الكاملة - الوردتان اليازجي والترك - دار مارون عبود - دار الثقافة - بيروت 1984.
5 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
رحل الحبيب وحسن صبري قد رَحَل تكاثرت الأحزان في كبدي الحرَّى غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ
يا وردة التركِ إني وردةُ العَرَبِ ترى مَن غابَ عنا هل يعودُ هذه حديقة ورد عزَّ جانبها
سلامٌ فاحَ كالوردِ النصيبي رُوَيدَك يا من قد نعيتَ لنا البدرا مني السلامُ على ديارِ اَحبَّتي
عادَ الحبيبُ إلى السفر حديقةٌ باتَ فيها الورد مزدهراً زارَ الحبيبُ فزارَ أَجفاني الكَرَى
بيني وبينك في الأسامي نسبةٌ تدفَّقَ في منازلنا السرورُ زَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِ
يا قرَّة العين مالي عنكِ مُصطَبرُ الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِ أَهلاً وسهلاً بالقمر
تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِ إلى مولاتنا نهدي التهاني تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا
ذابت بجمرةِ فقدكَ الأَجسامُ قد أشرقَ الحيُّ إذ حلَّت بساحتهِ مني السلامُ إلى مَن سارَ في السَّحَرِ
يا حاسباً دنياكَ دَارَ قرارِ في الشرقِ شمسٌ للنهارِ نظيرُها قد باتَ في هذا الضريحِ موسَّداً
داعي المنيَّةِ في البريَّةِ قد دعا متى تترك الأيام دمعيَ لا يجري تَنَبَّهتِ العيون النرجسيَّه
غابت حبيبتنا عن الوطنِ الذي أهلاً وسهلاً بالذي زَارَ الحِمَى زارت بجنح الدُّجَى والليلُ معتكرُ
إن كنتَ تبغي المدحَ غيرَ مفنَّدِ هذه حبيبتنا التي عادت وقد أضاءَت دارُنا بهلالِ سعدٍ
هذا فتىً من بني الدهَّانِ حينَ مضى ويلاهُ ويلاهُ كم نشكو وننتحبُ ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً
قدِ ارتحلت عن ربعِ آلِ عطيَّةٍ تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِ نخلُ اليمامةِ يفدي نَخلةً ظَهَرَت
قد أشرَقَت دارٌ لنخلةَ بهجةً تلألأَ افقُنا بعدَ الظلامِ انشا الخليلُ لنا كتاباً ضمنهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رحل الحبيب وحسن صبري قد رَحَل هذه حديقة ورد عزَّ جانبها 150 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©