0 2333
وردة اليازجي
وردة اليازجي
( 1254 - 1343 هـ)( 1838 - 1924 م)
وردة بنت ناصيف اليازجي.
ابنة الشاعر ناصيف عبدالله اليازجي، وأخت إبراهيم اليازجي.
ولدت في قرية كفرشيما (لبنان)، وتوفيت في مدينة الإسكندرية (مصر).
عاشت في لبنان، ومصر.
ألحقها والدها بأول مدرسة للبنات في بيروت، فتلقت مبادئ القراءة والكتابة، ثم لقنها والدها أصول الصرف والنحو والعروض والقوافي، وأقرأها بعض قصائده.
عملت معلمة في مدارس بيروت، وبعد ارتحالها النهائي إلى مصر (1899) عملت بمدارس الإسكندرية الطائفية، مثل: مدارس راحيل عطا زوجة بطرس البستاني، وعبدالله الوتوات الدرزي، وسُعدَى كركور (اليهودية) وقد تعلمت اللغة الفرنسية خلال عملها.
كانت لها مراسلات أدبية مع أدباء مصر وسورية، أمثال وردة الترك، وعائشة التيمورية، وعيسى إسكندر المعلوف، وغيرهم.
الإنتاج الشعري:
- لها ديوان بعنوان «حديقة الورد» - بيروت 1867، (وله طبعات عديدة: بيروت - 1881، ومصر 1913، وآخرها عن دار مارون عبود - لبنان 1984).
الأعمال الأخرى:
- لها رسائل كثيرة متبادلة بينها وبين أدباء وأديبات عصرها، ذكر بعضها عيسى إسكندر المعلوف في كتابه «الغرر التاريخية في الأسرة اليازجية»، ولها مقالات نشرتها مجلات عصرها، خاصة مجلة الضياء لأخيها إبراهيم اليازجي.
شاعرة مناسبات، على قوة لغتها وتطلع عصرها إلى التجديد، لم تغادر المألوف من أغراض الشعر السائدة الذي يتنوع موضوعيًا بين الإطراء والغزل والرثاء،
والمناسبات من احتفال بزواج وتنصير وترحيب، وتهيمن عليه الطلاوة اللفظية، وبساطة المحتوى كما كان سائدًا في عصرها.
لها قصائد عديدة في رثاء الراحلين من أهلها، مما رشحها لتلقب بخنساء العصر، حيث رثت أشقاءها وشقيقاتها، ووالدها ووالدتها، وابنتها وابنها.
لها قصائد في ذم الجهل، والدعوة إلى العلم، وأخرى في الفخر بعروبتها.
مصادر الدراسة:
1 - إميلي فارس إبراهيم: أديبات لبنانيات - دار الريحاني للطباعة والنشر - بيروت (د.ت).
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - عيسى إسكندر المعلوف: الغرر التاريخية في الأسرة اليازجية - المطبعة المخلصية - صيدا 1945.
4 - مارون عبود: المؤلفات الكاملة - الوردتان اليازجي والترك - دار مارون عبود - دار الثقافة - بيروت 1984.
5 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
رحل الحبيب وحسن صبري قد رَحَل تكاثرت الأحزان في كبدي الحرَّى غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ
يا وردة التركِ إني وردةُ العَرَبِ رُوَيدَك يا من قد نعيتَ لنا البدرا هذه حديقة ورد عزَّ جانبها
ترى مَن غابَ عنا هل يعودُ سلامٌ فاحَ كالوردِ النصيبي مني السلامُ على ديارِ اَحبَّتي
بيني وبينك في الأسامي نسبةٌ تدفَّقَ في منازلنا السرورُ زارَ الحبيبُ فزارَ أَجفاني الكَرَى
عادَ الحبيبُ إلى السفر الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِ تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا
حديقةٌ باتَ فيها الورد مزدهراً أَهلاً وسهلاً بالقمر إلى مولاتنا نهدي التهاني
زَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِ قد أشرقَ الحيُّ إذ حلَّت بساحتهِ مني السلامُ إلى مَن سارَ في السَّحَرِ
يا قرَّة العين مالي عنكِ مُصطَبرُ قد باتَ في هذا الضريحِ موسَّداً غابت حبيبتنا عن الوطنِ الذي
تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِ تَنَبَّهتِ العيون النرجسيَّه يا حاسباً دنياكَ دَارَ قرارِ
داعي المنيَّةِ في البريَّةِ قد دعا زارت بجنح الدُّجَى والليلُ معتكرُ أهلاً وسهلاً بالذي زَارَ الحِمَى
أضاءَت دارُنا بهلالِ سعدٍ هذه حبيبتنا التي عادت وقد ذابت بجمرةِ فقدكَ الأَجسامُ
في الشرقِ شمسٌ للنهارِ نظيرُها تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِ متى تترك الأيام دمعيَ لا يجري
إن كنتَ تبغي المدحَ غيرَ مفنَّدِ قد أشرَقَت دارٌ لنخلةَ بهجةً قدِ ارتحلت عن ربعِ آلِ عطيَّةٍ
تلألأَ افقُنا بعدَ الظلامِ ويلاهُ ويلاهُ كم نشكو وننتحبُ نخلُ اليمامةِ يفدي نَخلةً ظَهَرَت
ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً هذا فتىً من بني الدهَّانِ حينَ مضى انشا الخليلُ لنا كتاباً ضمنهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رحل الحبيب وحسن صبري قد رَحَل هذه حديقة ورد عزَّ جانبها 150 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©