1 3666
وردة اليازجي
وردة اليازجي
( 1254 - 1343 هـ)( 1838 - 1924 م)
وردة بنت ناصيف اليازجي.
ابنة الشاعر ناصيف عبدالله اليازجي، وأخت إبراهيم اليازجي.
ولدت في قرية كفرشيما (لبنان)، وتوفيت في مدينة الإسكندرية (مصر).
عاشت في لبنان، ومصر.
ألحقها والدها بأول مدرسة للبنات في بيروت، فتلقت مبادئ القراءة والكتابة، ثم لقنها والدها أصول الصرف والنحو والعروض والقوافي، وأقرأها بعض قصائده.
عملت معلمة في مدارس بيروت، وبعد ارتحالها النهائي إلى مصر (1899) عملت بمدارس الإسكندرية الطائفية، مثل: مدارس راحيل عطا زوجة بطرس البستاني، وعبدالله الوتوات الدرزي، وسُعدَى كركور (اليهودية) وقد تعلمت اللغة الفرنسية خلال عملها.
كانت لها مراسلات أدبية مع أدباء مصر وسورية، أمثال وردة الترك، وعائشة التيمورية، وعيسى إسكندر المعلوف، وغيرهم.
الإنتاج الشعري:
- لها ديوان بعنوان «حديقة الورد» - بيروت 1867، (وله طبعات عديدة: بيروت - 1881، ومصر 1913، وآخرها عن دار مارون عبود - لبنان 1984).
الأعمال الأخرى:
- لها رسائل كثيرة متبادلة بينها وبين أدباء وأديبات عصرها، ذكر بعضها عيسى إسكندر المعلوف في كتابه «الغرر التاريخية في الأسرة اليازجية»، ولها مقالات نشرتها مجلات عصرها، خاصة مجلة الضياء لأخيها إبراهيم اليازجي.
شاعرة مناسبات، على قوة لغتها وتطلع عصرها إلى التجديد، لم تغادر المألوف من أغراض الشعر السائدة الذي يتنوع موضوعيًا بين الإطراء والغزل والرثاء،
والمناسبات من احتفال بزواج وتنصير وترحيب، وتهيمن عليه الطلاوة اللفظية، وبساطة المحتوى كما كان سائدًا في عصرها.
لها قصائد عديدة في رثاء الراحلين من أهلها، مما رشحها لتلقب بخنساء العصر، حيث رثت أشقاءها وشقيقاتها، ووالدها ووالدتها، وابنتها وابنها.
لها قصائد في ذم الجهل، والدعوة إلى العلم، وأخرى في الفخر بعروبتها.
مصادر الدراسة:
1 - إميلي فارس إبراهيم: أديبات لبنانيات - دار الريحاني للطباعة والنشر - بيروت (د.ت).
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - عيسى إسكندر المعلوف: الغرر التاريخية في الأسرة اليازجية - المطبعة المخلصية - صيدا 1945.
4 - مارون عبود: المؤلفات الكاملة - الوردتان اليازجي والترك - دار مارون عبود - دار الثقافة - بيروت 1984.
5 - يوسف أسعد داغر: مصادر الدراسة الأدبية - الجامعة اللبنانية - بيروت 1983.
رحل الحبيب وحسن صبري قد رَحَل ترى مَن غابَ عنا هل يعودُ غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ
تكاثرت الأحزان في كبدي الحرَّى يا وردة التركِ إني وردةُ العَرَبِ مني السلامُ على ديارِ اَحبَّتي
زارَ الحبيبُ فزارَ أَجفاني الكَرَى أَهلاً وسهلاً بالقمر هذه حديقة ورد عزَّ جانبها
يا قرَّة العين مالي عنكِ مُصطَبرُ رُوَيدَك يا من قد نعيتَ لنا البدرا ذابت بجمرةِ فقدكَ الأَجسامُ
سلامٌ فاحَ كالوردِ النصيبي حديقةٌ باتَ فيها الورد مزدهراً عادَ الحبيبُ إلى السفر
قد أشرقَ الحيُّ إذ حلَّت بساحتهِ الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِ تلألأَ افقُنا بعدَ الظلامِ
بيني وبينك في الأسامي نسبةٌ زَوِّدِ النفسَ قبل شدِّ الرحالِ تدفَّقَ في منازلنا السرورُ
تحيَّةٌ من مَشُوقٍ زائدِ الغُلَلِ تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِ في الشرقِ شمسٌ للنهارِ نظيرُها
إن كنتَ تبغي المدحَ غيرَ مفنَّدِ هذه حبيبتنا التي عادت وقد مني السلامُ إلى مَن سارَ في السَّحَرِ
انشا الخليلُ لنا كتاباً ضمنهُ إلى مولاتنا نهدي التهاني تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا
أهلاً وسهلاً بالذي زَارَ الحِمَى قد باتَ في هذا الضريحِ موسَّداً هذا فتىً من بني الدهَّانِ حينَ مضى
زارت بجنح الدُّجَى والليلُ معتكرُ يا حاسباً دنياكَ دَارَ قرارِ نخلُ اليمامةِ يفدي نَخلةً ظَهَرَت
غابت حبيبتنا عن الوطنِ الذي داعي المنيَّةِ في البريَّةِ قد دعا تَنَبَّهتِ العيون النرجسيَّه
ويلاهُ ويلاهُ كم نشكو وننتحبُ متى تترك الأيام دمعيَ لا يجري أضاءَت دارُنا بهلالِ سعدٍ
قدِ ارتحلت عن ربعِ آلِ عطيَّةٍ قد أشرَقَت دارٌ لنخلةَ بهجةً ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رحل الحبيب وحسن صبري قد رَحَل هذه حديقة ورد عزَّ جانبها 150 0