0 1360
يوسف الأسير
يوسف الأسير
( 1231 - 1307 هـ)( 1815 - 1889 م)
يوسف بن عبدالقادر بن محمد الحسيني.
ولد في مدينة صيدا (جنوبي لبنان)، وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان وسورية وتركيا وفلسطين.
تلقى مبادئ العلوم على يد أحمد الشرمباني في مدينة صيدا، ثم انتقل إلى دمشق حيث المدرسة المرادية، ثم تابع بالأزهر بالقاهرة الفقه، واللغة، والحديث،
وعلوم التوحيد، والتفسير، والمنطق، كما نهل من الأدب، والشعر.
عمل مدرسًا في بيروت في كل من: مدرسة الحكمة، والكلية الأمريكية، ومدرسة الثلاثة أقمار للروم الأرثوذكس، والمدرسة السورية الإنجيلية إلى جانب توليه التحرير جريدتي «ثمرات الفنون»، و«لسان الحال» مدة طويلة من الزمن.
تولى الإفتاء في مدينة عكا بفلسطين، ومدعيًا عموميًا في جبل لبنان، وعمل معلمًا للغة العربية في دار المعلمين بالآستانة، وكلف برئاسة تحرير الجريدة الرسمية «جريدة لبنان»، ثم عين رئيسًا لمصححي اللغة العربية في نظارة المعارف العمومية في حاضرة السلطة العثمانية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عنوانه «الروض الأريض» - المطبعة اللبنانية - بيروت 1306هـ/ 1888م.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات منها: «سيف النصر» - رواية تمثيلية (مسرحية)، و«إرشاد الورى لنار القرى»، و«شرح رائض الفرائض في الفقه»، و«شرح كتاب أطواق الذهب» - للزمخشري.
يدور شعره حول المديح والمدح، أما المديح فقد اختص به النبي ()، وأما المدح فموجّه إلى أولي الفضل من العلماء، بالإضافة إلى الملوك، والسلاطين، وله شعر في الوصف، وفي تقريظ الكتب، والتأريخ الشعري، وكتب الموشحة، والأدوار، إلى جانب شعر له في المناسبات والتهاني. تتسم لغته باليسر، وخياله بالنشاط. أبدى اهتمامًا بالجناس والتورية والطباق ومراعاة النظير.
مصادر الدراسة:
1 - جرجي زيدان: تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر - مطبعة الهلال - القاهرة 1907.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - يوسف داغر: مصادر الدراسة الأدبية - (جـ2) - منشورات الجامعة اللبنانية - 1983.
روح الفرح العميم عن السرور إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر إليك من الفتاح يا عبده البشرا
يا بني العطار يا عطر دمشق خليلي سيرابي فقد أشرق الشرق يا صاحبي وسميري
يا ويح من قد أقض مرقده سبحان إله على الخلائق منان = فيهرب منها ظلام الحلك
كف لومي وخلني يا خليلي سفرت فخلنا بارقاً لاح من بدر ألا إنني أهدي الثناء مع البشرا
ألذ حديث ما روته الحبائب يدل على فضل الفتى حسن شعره فطمت يراعي عن مديح الورى طرا
لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرا يا فارس الفضل في ميدان حلبته زارت بليل ذيله مسدل
مولاي فضلك ما فضل يماثله هذي رياض اثمرت عبرة تجري وكبد تحترق
أقول لها وشاب بها عذاري بمثلك هذا العيد أضحى معيدا توارد من كل الأنام لك الشكر
تحيي في الصباح على الصبوح محاسن يوسف جليت علينا بذا الديوان نزه منك طرفا
أرى شكر أهل الفضل فرضاً موكدا أعقود تنظمت من جمان قد جاد بالرتبة الأولى لأهليها
خليلي كم قد جد في الناس شاعر ألا إن خير الناس من هو أنفع ألا حي عني يا نسيم نقولا
لمهرجان الفرس كيف انتظار لأسعد باشا السعد لا زال يخدم أبى الله إلا أن تعز وتحمدا
نقطا ابن المزن روضات الحمى يا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن يا من فؤادك من هم الهوى فاضي
يا ذات طرق في الضحى شاديه حبي وهو الجنة البهيجة سيان إذا رمت أن تحظى بشعر مهذب
أحق الورى بالمدح رب الفضائل مولاي أنت المالك الحر لطيبة الغراء ذات النور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
روح الفرح العميم عن السرور يا صاحبي وسميري 70 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©