1 1834
يوسف الأسير
يوسف الأسير
( 1231 - 1307 هـ)( 1815 - 1889 م)
يوسف بن عبدالقادر بن محمد الحسيني.
ولد في مدينة صيدا (جنوبي لبنان)، وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان وسورية وتركيا وفلسطين.
تلقى مبادئ العلوم على يد أحمد الشرمباني في مدينة صيدا، ثم انتقل إلى دمشق حيث المدرسة المرادية، ثم تابع بالأزهر بالقاهرة الفقه، واللغة، والحديث،
وعلوم التوحيد، والتفسير، والمنطق، كما نهل من الأدب، والشعر.
عمل مدرسًا في بيروت في كل من: مدرسة الحكمة، والكلية الأمريكية، ومدرسة الثلاثة أقمار للروم الأرثوذكس، والمدرسة السورية الإنجيلية إلى جانب توليه التحرير جريدتي «ثمرات الفنون»، و«لسان الحال» مدة طويلة من الزمن.
تولى الإفتاء في مدينة عكا بفلسطين، ومدعيًا عموميًا في جبل لبنان، وعمل معلمًا للغة العربية في دار المعلمين بالآستانة، وكلف برئاسة تحرير الجريدة الرسمية «جريدة لبنان»، ثم عين رئيسًا لمصححي اللغة العربية في نظارة المعارف العمومية في حاضرة السلطة العثمانية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عنوانه «الروض الأريض» - المطبعة اللبنانية - بيروت 1306هـ/ 1888م.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات منها: «سيف النصر» - رواية تمثيلية (مسرحية)، و«إرشاد الورى لنار القرى»، و«شرح رائض الفرائض في الفقه»، و«شرح كتاب أطواق الذهب» - للزمخشري.
يدور شعره حول المديح والمدح، أما المديح فقد اختص به النبي ()، وأما المدح فموجّه إلى أولي الفضل من العلماء، بالإضافة إلى الملوك، والسلاطين، وله شعر في الوصف، وفي تقريظ الكتب، والتأريخ الشعري، وكتب الموشحة، والأدوار، إلى جانب شعر له في المناسبات والتهاني. تتسم لغته باليسر، وخياله بالنشاط. أبدى اهتمامًا بالجناس والتورية والطباق ومراعاة النظير.
مصادر الدراسة:
1 - جرجي زيدان: تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر - مطبعة الهلال - القاهرة 1907.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - يوسف داغر: مصادر الدراسة الأدبية - (جـ2) - منشورات الجامعة اللبنانية - 1983.
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر روح الفرح العميم عن السرور إليك من الفتاح يا عبده البشرا
يا بني العطار يا عطر دمشق يا صاحبي وسميري خليلي سيرابي فقد أشرق الشرق
= فيهرب منها ظلام الحلك سفرت فخلنا بارقاً لاح من بدر كف لومي وخلني يا خليلي
يدل على فضل الفتى حسن شعره ألا إنني أهدي الثناء مع البشرا يا ويح من قد أقض مرقده
عبرة تجري وكبد تحترق يا فارس الفضل في ميدان حلبته مولاي فضلك ما فضل يماثله
لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرا سبحان إله على الخلائق منان ألذ حديث ما روته الحبائب
فطمت يراعي عن مديح الورى طرا زارت بليل ذيله مسدل ألا إن خير الناس من هو أنفع
أقول لها وشاب بها عذاري هذي رياض اثمرت محاسن يوسف جليت علينا
تحيي في الصباح على الصبوح أرى شكر أهل الفضل فرضاً موكدا بذا الديوان نزه منك طرفا
لمهرجان الفرس كيف انتظار بمثلك هذا العيد أضحى معيدا خليلي كم قد جد في الناس شاعر
يا من فؤادك من هم الهوى فاضي لأسعد باشا السعد لا زال يخدم توارد من كل الأنام لك الشكر
أبى الله إلا أن تعز وتحمدا أعقود تنظمت من جمان قد جاد بالرتبة الأولى لأهليها
حبي وهو الجنة البهيجة سيان أحق الورى بالمدح رب الفضائل مولاي أنت المالك الحر
يا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن ألا حي عني يا نسيم نقولا إذا رمت أن تحظى بشعر مهذب
يا ذات طرق في الضحى شاديه نقطا ابن المزن روضات الحمى لطيبة الغراء ذات النور
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر يا صاحبي وسميري 70 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©