1 1979
يوسف الأسير
يوسف الأسير
( 1231 - 1307 هـ)( 1815 - 1889 م)
يوسف بن عبدالقادر بن محمد الحسيني.
ولد في مدينة صيدا (جنوبي لبنان)، وتوفي في بيروت.
عاش في لبنان وسورية وتركيا وفلسطين.
تلقى مبادئ العلوم على يد أحمد الشرمباني في مدينة صيدا، ثم انتقل إلى دمشق حيث المدرسة المرادية، ثم تابع بالأزهر بالقاهرة الفقه، واللغة، والحديث،
وعلوم التوحيد، والتفسير، والمنطق، كما نهل من الأدب، والشعر.
عمل مدرسًا في بيروت في كل من: مدرسة الحكمة، والكلية الأمريكية، ومدرسة الثلاثة أقمار للروم الأرثوذكس، والمدرسة السورية الإنجيلية إلى جانب توليه التحرير جريدتي «ثمرات الفنون»، و«لسان الحال» مدة طويلة من الزمن.
تولى الإفتاء في مدينة عكا بفلسطين، ومدعيًا عموميًا في جبل لبنان، وعمل معلمًا للغة العربية في دار المعلمين بالآستانة، وكلف برئاسة تحرير الجريدة الرسمية «جريدة لبنان»، ثم عين رئيسًا لمصححي اللغة العربية في نظارة المعارف العمومية في حاضرة السلطة العثمانية.
الإنتاج الشعري:
- له ديوان عنوانه «الروض الأريض» - المطبعة اللبنانية - بيروت 1306هـ/ 1888م.
الأعمال الأخرى:
- له عدد من المؤلفات منها: «سيف النصر» - رواية تمثيلية (مسرحية)، و«إرشاد الورى لنار القرى»، و«شرح رائض الفرائض في الفقه»، و«شرح كتاب أطواق الذهب» - للزمخشري.
يدور شعره حول المديح والمدح، أما المديح فقد اختص به النبي ()، وأما المدح فموجّه إلى أولي الفضل من العلماء، بالإضافة إلى الملوك، والسلاطين، وله شعر في الوصف، وفي تقريظ الكتب، والتأريخ الشعري، وكتب الموشحة، والأدوار، إلى جانب شعر له في المناسبات والتهاني. تتسم لغته باليسر، وخياله بالنشاط. أبدى اهتمامًا بالجناس والتورية والطباق ومراعاة النظير.
مصادر الدراسة:
1 - جرجي زيدان: تراجم مشاهير الشرق في القرن التاسع عشر - مطبعة الهلال - القاهرة 1907.
2 - خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.
3 - يوسف داغر: مصادر الدراسة الأدبية - (جـ2) - منشورات الجامعة اللبنانية - 1983.
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر روح الفرح العميم عن السرور يا صاحبي وسميري
سفرت فخلنا بارقاً لاح من بدر إليك من الفتاح يا عبده البشرا يا بني العطار يا عطر دمشق
زارت بليل ذيله مسدل عبرة تجري وكبد تحترق كف لومي وخلني يا خليلي
يا ويح من قد أقض مرقده = فيهرب منها ظلام الحلك خليلي سيرابي فقد أشرق الشرق
يدل على فضل الفتى حسن شعره يا فارس الفضل في ميدان حلبته فطمت يراعي عن مديح الورى طرا
ألا إنني أهدي الثناء مع البشرا مولاي فضلك ما فضل يماثله لمهرجان الفرس كيف انتظار
لمثلك يا مولى العلا أنظم الشعرا سبحان إله على الخلائق منان ألذ حديث ما روته الحبائب
أقول لها وشاب بها عذاري محاسن يوسف جليت علينا خليلي كم قد جد في الناس شاعر
ألا إن خير الناس من هو أنفع يا من فؤادك من هم الهوى فاضي لأسعد باشا السعد لا زال يخدم
توارد من كل الأنام لك الشكر تحيي في الصباح على الصبوح هذي رياض اثمرت
ألا حي عني يا نسيم نقولا نقطا ابن المزن روضات الحمى بذا الديوان نزه منك طرفا
أرى شكر أهل الفضل فرضاً موكدا بمثلك هذا العيد أضحى معيدا أحق الورى بالمدح رب الفضائل
قد جاد بالرتبة الأولى لأهليها ودعتها وفوادي مودع معها إذا رمت أن تحظى بشعر مهذب
أبى الله إلا أن تعز وتحمدا مولاي أنت المالك الحر حبي وهو الجنة البهيجة سيان
أعقود تنظمت من جمان يا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن يا ذات طرق في الضحى شاديه
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا تبسم البرق الحجازي في الفجر يا صاحبي وسميري 70 0