0 1271
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ
أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ
سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ
باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت
المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما
نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها
تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا
أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي
بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً
فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا
وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ
كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِ أَقامُوا بِها حَتّى أَبَنَّت دِيارُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0