0 757
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ
أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ
سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً
إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ
تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج
أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها
وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ
رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ
لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِ فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ
أَقامُوا بِها حَتّى أَبَنَّت دِيارُهُم حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ
أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©