0 1352
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ
يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ
سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ
باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت
أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها
تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ
وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا
أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً
فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي
مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ
حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ
أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِ قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0