0 1505
النابغة الجعدي
النّابِغَةِ الجَعدِيّ
54 ق. هـ - 50 هـ / 570 - 670 م
قيس بن عبد الله، بن عُدَس بن ربيعة، الجعدي العامري، أبو ليلى.
شاعر مفلق، صحابي من المعمرين، اشتهر في الجاهلية وسمي النابغة لأنه أقام ثلاثين سنة
لا يقول الشعر ثمَّ نبغ فقاله، وكان ممن هجر الأوثان، ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فأسلم، وأدرك صفّين فشهدها مع علي كرم الله وجهه، ثم سكن الكوفة فَسَيّره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها فمات فيها وقد كُفَّ بصره وجاوز المائة.
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى الحمد لله لا شريك له خَلِيلَيَّ عُوجا ساعَةً وَتَهَجَّرا
وَدَعوتُ رَبّي بِالسَلامَةِ جاهِداً خَلِيليّ غُضّا ساعَةً وَتَهَجَّرا الحَمدُ لِلَهِ لاَ شَرِيكَ لَهُ
أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا يا كَعبُ هَل لَكَ في كِلابٍ سارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَهِ
أَلا يا لَيتَنِي وَالمرءُ مَيتُ وَمَولىً جَفَت عَنهُ المَوالِي كَأَنَّما سَقَيناهُ بِأَهوى كَأسَ حَنِفٍ
المَرءُ يَرغَبُ في الحَياة باتَت تُذَكِّرِنُي بِاللَهِ قاعِدَةً وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ
إِمّا تَري ظُلَلَ الأَيامِ قَد حَسَرَت أَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت نَحنُ بَنُو جَعدَةَ أَربابُ الفَلَج
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَما سَما لَكَ هَمُّ وَلَم تَطرَبِ أَتَانا بالنّجَاشَةِ مُجلِبُوها
تَأَبّدَ مِن لَيلَى رُماحٌ فَعاذِبُ أَلا حَيِّيَا لَيلى وَقُولا لَها هَلا بَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ
رَأَيتَ البَكرَ بَكرَ بني ثَمُودٍ وَعادِيَةٍ سَومِ الجَرادِ شَهِدتُها أَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ
فَما نُطفَةٌ كَانَت صَبِيَر غَمامَةٍ أَيا دارَ سَلمى بالحَرُورِيَّةِ اِسلَمي كَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا
فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري يُثَبُّون أَرحاماً وَما يَجفِلُونها أَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي
وَدَلاَثِعٍ حُمرٍ لِثَاتُهُمُ مُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنَى مِن صَدِيقِهِ
وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي جَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا
كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَنا أَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ
كَأَنَّ حِجاجَ مُقلَتِها قَليبٌ قَد عَلِمَ المِصرانِ وَالعِراقُ لِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَذَكَّرتُ وَالذّكرَى تُهيِّجُ للفَتَى أَلَم تَسأَلِ الدارَ الغَداةَ مَتى هِيا 97 0