0 460
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى
ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي
خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى ...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ
وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ
يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى
أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل تأوبني الداء الذي أنا حاذره
أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ
وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟
ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما، جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ،
أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة
هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى
ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©