0 879
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى
ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي
خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى ...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ
يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ
وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى
سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل تأوبني الداء الذي أنا حاذره أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا
أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ
ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما، للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ
عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا
لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به
بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى
إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها: ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©