0 1373
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي
قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي
ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ
جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ
وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ
أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة تأوبني الداء الذي أنا حاذره
سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ
أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟ هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ
وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة
ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما، ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا
شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى
هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0