0 550
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى
ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى
يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي ...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ
وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ
وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى
تأوبني الداء الذي أنا حاذره أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل
أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ
وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما،
أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟ دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة
فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا
أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ
لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به
بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها
طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©