0 1508
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى
ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها
يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا
كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ
...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة
وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ
فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟ تأوبني الداء الذي أنا حاذره
سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا
لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني
وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما، بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ
طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا
شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ، إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها
أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها:
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0