0 956
تميم بن ابي بن مقبل
تميم بن أبي
70 ق. هـ - 37 هـ / 554 - 657 م
تميم بن أبيّ بن مقبل من بني العجلان من عامر بن صعصعة أبو كعب.
شاعر جاهلي أدرك الإسلام وأسلم فكان يبكي أهل الجاهلية !!
عاش نيفاً ومئَة سنة وعدَّ في المخضرمين وكان يهاجي النجاشي الشاعر.
له (ديوان شعر -ط) ورد فيهِ ذكر وقعة صفين سنة 37هž.
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ وغَيْثٍ مَرِيعٍ لم يُجَدَّعْ نَباتُهُ ألمْ ترَ أنَّ القلبَ ثابَ وأبصرا
سَلِ الدارَ مِنْ جَنْبَيْ حِبِرٍّ فَواهِبِ وغَيثٍ أسالَ اللهُ مُهجة َ نَفسِه ولستُ وإنْ شاحَنْتُ بعضَ عَشيرَتي
ذَرِالعَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِفلا أرَى قِفا في دارِ أهلي فاسْألاها يَاحُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي
خليلَيَّ إنَّ الرأيَ فَرَّقَهُ الهوى ...حينَ تَخْتَلِفُ العَوَالي وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها
يا دار كَبشة تلك لم تتغيَّر كأنَّ سخالهَا بِلِوَى سُمَارٍ وأصفرَ عَطَّافٍ إذا راحَ رَبُّهُ
وَلاَ يَسْتَطِيعُالقَلْبُ لَوْ تَعْذُرَانِهِ هلْ أنتَ تُخبِرُ عنها كيفَ سَيْرَتُها وَلَم أَصْطبِحْ صَهْباء صافِيَة َ القَذى
سَلِ المنَازِلَ كَيْفَ صَرْمُ الوَاصِل تأوبني الداء الذي أنا حاذره أقَامَتْ بِهِ حَدَّ الرَّبِيعِ وَجارُهَا
هَلِ القَلْبُ عَنْ دَهْمَاءَ سَالٍ فَمُسْمِحُ أمسى بفيحانٍ،فنفَّر من قطا وجِيداً كجِيدِ الآدَمِ الفَرْدِراعَهُ
للمازنيّة ِ مُصْطافٌ ومُرْتَبَعُ أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا؟ ياصاحبيَّ انظراني،لاعدمتكما،
هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ قَفْراً لاَ أَنِيسَ بِهَا جَزَى اللَّهُ سَعْداً بِالأَبَارِقِ نِعْمَة دعَتْنا بكهفٍ مِنْ كُنابَيْنِ دعوة ً ،
عَفَا مِنْ سُلَيْمَى ذُو كُلافٍ فَمُنْكِفُ فكيفَ لنا بالشرْبِ إنْ لمْ تكُنْ لنا أَبْلِغْ حَنيفة َ أنَّ أوّلَ سَبْقِهِمْ
لِمَنِ الدِّيارُ بجانبِ الأحْفارِ عَفَابَطِحَانٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَيَثْرِبُ كأنِّي ورَحْلي رَوَّحَتْنا نَعامة
شطتْ نوى مَـ،نْ يَحُلُّ السِّرَّ فالــشَرَفا فلا وأبي دَهْماءَ زالَتْ عَزيزة هَلْ كُنْتُ إِلاَّ مِجِنّاً تَتَّقْونُ به
بَكَتْ أُمُّ بِشْرٍ أَنْ تَبَدَّدَ رَهْطُهَا بلاحِبٍ كَمَقَدِّ المعْنِ وَعَّسَ طَرَقَتْكَ زَيْنَبُ بَعْدَمَا طال الكَرَى
إلى كبِدٍ كأنَّ مَنْهاة َ سَوطِها وتنَكَّرَتْ شَيْبي ، فقلتُ لها: ولا تقولَنَّ زَهْواً ما تُخَبِّرُني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لو تُشْتَرَى منهُ لَبَاعَ ثِيَابَهُ أَحَقّاً أَتَانِي أَنَّ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ 107 0
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري ©